English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: يوميات مواطن عادي(173) ماذا أعددت لها؟ - اللقاء الأسبوعي: ناجح إبراهيم للراية القطرية: لن نسعى للوصول إلى الحكم.. وسنؤسس حزباً مدنياً - دروس في الدعوة: ذكريات أليمة مع المحاكم الاستثنائية - متنوعات: الجماعة الإسلامية تطفئ نار الفتنة في أسيوط - قضايا معاصرة: الثورة المباركة.. دروس وعبر - دروس في الدعوة: معمر القذافى.. من جنون العظمة إلى مزبلة التاريخ - ديوان الشعر: رسالة إلى 'قصر العروبة'.. للشاعر/ هشام فتحى - وراء الأحداث: ليبيا.. الموضوع في الشعب - متنوعات: وعلي خطي الانتصارات .. الجماعة الإسلامية بالإسكندرية .. عود حميد - أشركنا في مشكلتك: الحوار بيني وبين ابني الوحيد مفقود, فما الحل؟ - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي(172) .. عبد الله بن عفيف - قضايا معاصرة: الإعلام المصري.. وصفر المونديال - الأسرة المسلمة: يوم النصر.. ووقفة نصارح فيها أنفسنا - الطريق الى الله: ثورة الضمير.. ودعوة للتنحي - قضايا معاصرة: القذافى ينتحر - الدفاع عن الإسلام: التحرش بلجنة الدستور والمادة الثانية - بيانات: ادانة واجبة - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (171) .. الوفاء - متنوعات: مؤتمر جماهيري بأسوان احتفالا ً بالنصر - متنوعات: الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي -  
الاستطــــلاع
هل توافق على التدخل الاجنبى ضد القذافى
نعم اوافق
لا اوافق
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... الاربعاء 2 مارس 2011
  • أخبار مصر الاقتصادية ألأربعاء 2 مارس 2011م
  • مقالات
  • ليبيا في خطر, الفساد وسنينه, هل يصبح الجيش عبئا على الثورة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الطريق الى الله
  • مصر تولد من جديد
  • إن نسيناكم.. فالتاريخ لن ينساكم
  • الأسرة المسلمة
  • نصب تذكاري.. وشجرة للشهداء في ميدان التحرير
  • حفلات استقبال للثوار الجدد .. ومعرض لملابس الشهداء
  • قضايا معاصرة

    الجماعة الإسلامية .. وتحديات ما بعد الثورة 1/2

    بقلم/ سمير العركى

    لا يختلف أحد من المؤرخين أن التاريخ النضالي والجهادي لأي مجتمع هو تاريخ متصل الحلقات..  يسلمه جيل إلى جيل..  وقد يفنى جيل ولا يرى ثمرة تعبه وجهاده.

     فالمرء عليه بذر الحب لا قطف الجني .. والنتائج مسطورة في علم الغيب تتحقق في يومها الذي قدره رب الأرض والسماوات.

     فيوم القيامة يأتي النبي وليس معه أحد من الناس.. رغم أنه جاهد وناضل وبلغ دعوة الحق سبحانه وتعالى .. ولكن شاءت إرادة الله – عز وجل – ألا يستجيب له أحد .

    ومن هنا فالجماعة الإسلامية مثلت رقماً صعباً ومهماً في تاريخ النضال والجهاد ضد حكم مبارك .. حتى تحولت في لحظة ما إلى حشد هائل يقدر بالآلاف تضمه السجون من شمال البلاد إلى جنوبها .. نتيجة وقوعها في شرك الصدام المسلح مع الدولة المصرية .

    وهو الأمر الذي تداركته الجماعة بعد ذلك في حركة مراجعاتها الهامة التي مثلت رصيداً هاماً في تطور فكر الحركات الإسلامية..  وفتحت الباب واسعاً لما يعرف بفقه " المراجعات "..  وهى الحركة التي امتدت إلى أقطار عربية عديدة لولا سياسة التضييق التي مارسها مبارك على الجماعة الإسلامية وأدت إلى نتائج سيئة على " المراجعات " .

    إذ بقى الموقع الالكتروني هو النافذة التي تطل منها الجماعة على العالم.. مع سد بقية منافذ التواصل الإعلامية والدعوية كجزء من حالة الانسداد التي عانى منها المجتمع المصري عامة .

    هذا الانسداد أدى إلى حالة من اليأس والإحباط لدى قطاع عريض من أبناء الجماعة الذين توقعوا أن يكونوا جزءً من حركة الإصلاح والتغيير في المجتمع .

    ولكنهم فوجئوا بحالة من التهميش غير المتوقعة .. ولم يكن نظام مبارك على استعداد لأي خرق لهذه الأطر التي أراد حصر الجماعة الإسلامية فيها..  فسنوات الصدام المرة بين الطرفين كانت تمثل خلفية المشهد بكل ما فيها من مآس وأحزان .. ولم يكن لأي محب لبلده ودينه على استعداد لتكرار الماضي..  بل الجميع يتطلع لمستقبل أفضل تتحسن فيه العلاقة بين الدولة المصرية والحركة الإسلامية.

    وطرحت العديد من الرؤى والأفكار لمحاولة تجاوز الماضي .. ولكن مبارك كان قد حسم أمره وسجن المجتمع المصري بأسره وليس الجماعة الإسلامية.. وفقط خلف نظريته الأحادية "الحرية في مقابل الفوضى"..  مما أدى إلى حالة من التكلس والجمود..  عانت منه الجماعة الإسلامية كما عانى منه المجتمع بأسره .

    ومن هنا فالجماعة الإسلامية لم تتخل عن دورها الإصلاحي والتربوي..  ولم تكن حركة "المراجعات" سوى تصحيح لمسيرتها ووضع قطارها على القضبان من جديد .

    وأعود وأكرر بأن الإحباط الذي لازم قطاعاً عريضا ً من أبناء الجماعة كان سببه الأساسي حالة الجمود والتضييق والتهميش.

    وعلى غير ميعاد جاءت ثورة 25 يناير بوتيرتها المتسارعة..  بل المندفعة لتفاجأ الجماعة الإسلامية كما فاجأت غيرها مما أدى إلى تباين الاجتهادات والرؤى في الحكم على يومياتها وأجزاء مشهدها الذي كان يتغير من ساعة إلى أخرى..  مما أوجد حالة من الجدل داخل الجماعة.

    سأسمح لنفسي بتجاوزه الآن بعد أن وضعت الثورة أوزارها .. لمحاولة رصد العديد من التحديات التي أرى أنها جديرة بالنقاش والجدل لمحاولة الوصول إلى الصورة الكلية التي ستشكل المشهد العام للجماعة الإسلامية في المرحلة المقبلة.

    لن أدعى أنني سأقدم طرحاً متكاملاً .. ولكنني أوقن أنني أكاد أفتح الباب الموارب وأقتحم قضايا كانت منسية .. ولكنها اليوم باتت ضرورية.

     ويبقى التفاعل والحوار الجاد والمثمر هو السبيل الوحيد لاكتمال الصورة والاقتراب من الكمال قدر الإمكان..  خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي دهمتنا جميعاً..  وتستلزم منا الوقوف مع الكليات ورسم الرؤى والاستراتيجيات دون الإغراق في الجزئيات والفرعيات التي لن تجعلنا نرواح مكاننا .. وكلما أوغلنا فيها كلما بقينا في المربع رقم واحد.

     فتحديات الجماعة الإسلامية اليوم أراها تتمثل في أربعة تحديات رئيسية:

    أولاً: التحدي التنظيمي.

    ثانياً: التحدي الفكري.

    ثالثا ً: التحدي السياسي.

    رابعاً: التحدي الاجتماعي.

    أولا ًَ: التحدي التنظيمي:

    فالجماعة الإسلامية قضت عمرها قبل المحنة في تنظيم أشبه ما يكون بالتنظيمات السرية..  رغم علنية الدعوة التي مارستها الجماعة الإسلامية..  " بغض النظر عن الجناح العسكري الذي نشأ في وقت لاحق ولم يعد له وجود الآن"

    هذه السرية فرضتها عليها الظروف التي وضعت فيها وألجأتها إلى حالة من الكر والفر بينها وبين الأجهزة الأمنية لا تتوقف إلا لالتقاط الأنفس .. ومن ثم المواصلة.

    ذلك الوعاء التنظيمي كان مرتباً ترتيباً هرمياً تدين فيه القاعدة من أبناء الجماعة بالسمع والطاعة للقيادة المباشرة..  ثم الأعلى فالأعلى وصولاً إلى مجلس شورى الجماعة .

     وإذا أردت أن ألزم نفسي الحياد قليلاً – ولو أنه صعب – فرؤيتي هنا ترى أن مبدأ السمع والطاعة تضخم آنذاك بصورة مرضية على حساب مبدأ الشورى..  وتماهى رأى الأغلبية من أبناء الجماعة في رأى قيادتها الصغرى قبل الوسطى والعليا..  مما أدى إلى نتائج سيئة بعد ذلك .

     وعطل الطاقات الإبداعية لعموم أبناء الجماعة الإسلامية بعد أن تحولوا إلى مجرد أداة للتنفيذ.. بعيداً عن التفكير والتخطيط.  

    ذلك الوعاء التنظيمي لا أظن أنه يصلح بأي حال من الأحوال لتمارس من خلاله الجماعة الإسلامية رسالتها التربوية والإصلاحية من جديد..  وهى تبدو منفتحة على المجتمع بأسره .. خاصة مع انتهاء حالات الإقصاء والتهميش وسقوط جدار الخوف.

     فالجماعة الإسلامية هنا مطالبة بالبحث عن الوعاء القانوني الذي يضمن لها شرعية الوجود في المجتمع المصري.. بعيداً عن التنظيم المغلق الذي يتحول إلى وعاء ميليشاوى بمرور الوقت.  

    البعض سيطالب بإنشاء حزب للجماعة الإسلامية..  والبعض الآخر سيقول تكفينا جمعية أهلية كتلك المشهرة لبعض فصائل الحركة الإسلامية كأنصار السنة والجمعية الشرعية.

     ولكل رأى وجاهة ومنطق يحسمه النقاش المتريث .. إضافة إلى رؤية الجماعة التي لابد وأن تخطها لنفسها في المرحلة المقبلة.

    وأياً كانت نتيجة النقاش .. فالمهم هنا تجاوز مرحلة الكيان غير الشرعي الذي فرضه النظام السابق على الحركة الإسلامية كلها..  حتى تظل سهلة في يديه ينكل بها وقتما شاء..  والتهمة الجاهزة أنها تنظيم غير شرعي .

     فالقانون يجب أن يلعب دوره في تأطير تلك العلاقة والتي ستسهم إسهاماً كبيراً للغاية في اختفاء التنظيمات السرية من حياتنا.. بعد أن تتاح صور التعبير والمشاركة الشرعية للجميع.

    أعو فأقول إن التخطيط العلمي الدقيق ضرورة واقعية وشرعية..  والذي يبدأ من صياغة الرؤية الكلية والتي من خلالها قد نقترب أكثر فأكثر من الوعاء التنظيمي الملائم للجماعة الإسلامية في المرحلة المقبلة .

    وأيضا فالتحليل العلمي الدقيق لوضع الجماعة الإسلامية قد يساعدنا في اختيار الوعاء التنظيمي المناسب..  والذي أرى أنه يجب أن يجيب على أربعة أسئلة هامة تمثل محاور التحليل وهى:

    ما هي نقاط القوة؟

    ما هي نقاط الضعف؟

    ما هي الفرص المتاحة أمام الجماعة؟

    ما هي التحديات "أو التهديدات" التي تواجهها؟

    أربعة أسئلة أراها في ضوء التحليل العلمي هامة يجب أن تضطلع بها الجماعة ككل..  إذا أردنا رسم صورة حقيقية لها بعيداً عن التهويل أو التهوين.

    فالقفز على السنن الكونية وقوانين التطور والنمو يؤدى إلى عواقب وخيمة على المدى القريب قبل البعيد

    وللحديث بقية بإذن الله تعالى


    الإسمياسرسعد
    عنوان التعليقالجماعة الاسلامية وحزب الوسط
    أرى أن تتصل الجماعة الإسلامية بقيادات حزب الوسط فهو أول حزب ذو مرجعية إسلامية وهم أول من راجع للإخوان ونريد تحالف إسلامي يعترف بأخطائه ويلفظ التعنصر ويقدم التعاون .

    الإسمأحمد محمود بدير
    عنوان التعليقأرجو التأجيل
    الأخ الكريم سمير جزاك الله خيرا لفتح موضوع التحديات فهو أهم ما ينبغى أن نتحدث فيه الآن .. ولكن .. المقدمة فى الموضوع تحدثت فيها عن بذر الحب ثم الأنبياء يوم القيامة ثم قولك تاريخ الجهاد والنضال ضد مبارك ثم سرت الى منحنى وقوعها فى شرك الصدام .. وقد كان الأجمل أن تقول أنك أخطأت حين بالغت فى مقالاتك السابقة بتضخيم أخطاء الماضى لتكون أكثر شفافية ولتنال تقدير القراء فإن مقالاتك السابقة لو سؤلت عن الثورة لرفضت ضم حروفها الى الأبجدية وجعلت الحروف (22 حرف )

    الإسمعلى الدينارى
    عنوان التعليقحوار داخلى
    الجماعة الاسلامية تحتاج إلى حوار داخلى بين أبنائها فى كل مكان وعلى كل المستويات بعد أن ابتعدت كثيرا عن الحركة فكل إخوة فى كل بلد ومنطقة ومسجد لابد أن يلتقوا كثيرا ويتحاوروا حول مايمكن أن يقدموه للدين فى هذه الظروف وعلينا أن لاننتظر أوامر أو توجيهات فى أمور مفروضة علينا شرعا ويمكننا أن نقوم بها فى إطار نهج الجماعة وما نتوقع أن لايختلف عليه أحد علينا أن نجتهد ونتحرك ونناقش ونعمل لنخرج أنفسنا من دائرة الإحباط التى عشناها كل خطوة وكل عمل ولو صغير سيخرجنا خطوة من القبور أو من الزنازين التى مازلنا نعيش فيها وأرى أن بوسع كل قرية أو منطقة أن تناقش سويا وأن تبادر بالقيام بالعمل لدين الله تعالى والوسائل كثيرة وفقنا الله جميعا لخدمة دينه

    الإسممصطفى حسانين المحامى
    عنوان التعليقعدم الانتظار
    جزاك الله خيرا وهذا الموضوع هام جدا وارجوا من جميع ابناء الجماعه وخا صة المختصين بالامور السياسيه والحركيه والتنظيميه ان يشاركوا فى هذا الامر وان لايقتصر على القيادات فقط لان هذا امر يهم مستقبل الجماعه كلها وخاصة بعد التطورات الاخيره على ان يكون على وجه السرعه حتى لافوتنا قطار التغيير والحريه وانا فى انتظار الجزء الثنى من المقال حتى استطيع الادلاء برائيى كاملا

    الإسم
    عنوان التعليقانعقاد شبه دائم
    رأيى الشخصى المتواضع أن يكون قادة الجماعة فى كل المحافظات فى انعقاد شبه دائم للعمل فى هذه الفترة العصيبة على وضع رؤية مستقبلية للجماعة والسير بخطوات سريعة لملاحقة الأحداث ذات الوقع الأسرع وأيضا ممارسة الدعوة أولا مع أفراد الجماعة الإسلامية وإعادتهم إلى روح العمل فى الحقل الإسلامى من جديد ومعرفة إمكاناتهم الحقيقية للاستفادة بكل فرد فى المكان المناسب وفقنا الله وإياكم للخير والصلاح فى الدنيا والآخرة

    الإسمshareef
    عنوان التعليقعلى وجه السرعة
    اتوقع ان الاوان ليرتفع صوت الحق بشدة وبصلابة واثبات الوجود فالكل يطرح افكاره ويدافع عنها ويصدح برؤياه ويعلى الصوت بدون استحياء فالعلمانيون تكاتفوا واتحدوا والنصاري من كل الطوائف اجتمعوا ليوحدوا مطالبهم بدولة مدنية والغاء الشريعة فهل سنظل نفكر طويلا بما يجب علينا ان نعمل بعد ان يكون فاتنا القطار وعلا صوت الباطل واهل الحق والدين تاركين الساحة بدون ادنى منافسة ولا موقف صلب فوجه الحملة ضد الشريعة والهوية الاسلامية يجب ان يكون لنا موقع قدم فنحن ابناء البلد وجزء من المجتمع ولنا كل الحق فى مطالبنا وليس منه من احد ولكن يجب اظهار الحضور حتى يسمع صوتنا عارض الواقع وليس على النت

    الإسمهانى محمود
    عنوان التعليقفى الاتحاد قوة
    اخطر شئ على الحركات الاسلامية التفرق لو انشاء الاخزانحزب والجماعة حزب والسلفيين حزب والوسط حزب يبقى ده يوم المنى للعلمانيين الاصوا تتفرق ويفوز العلمانيين ويعملو حكومة تقوب بحظر كل التيارات وانك يابوزيد ماغزيت لازم لازم تتوحدو على الاقل فى الانتخابات بقائمة موحدة والا تبقى جنت على نفسها براقش ومتستهالوش النعمة اللى بعتها ليكم ربنا وتستاهلوا تعيشو محظورين ومضهدين باى

    الإسمابوعبدالله القناوى
    عنوان التعليقالله اكبر الله اكبر
    كنت اظن ان الجماعة قد شاخت وهرمت وان الدماء لاتجرى كما كانت بحماس الشباب وقوة الاراده حتى منى الله عليه بهذا الموقع ليبعث فى روحنا الامل وتجرى الدماء من جديد!!!!!!!!! كما اضيف شكر وامتنان لاخوانى القائمين على هذا الموقع اما عن رائى فى الموضوع عاليه فان التحدى الاكبر فى نظرى وهو التواصل بين الاخوه كافه سواء فى نفس البلد او غيرها حتى الشمال مع الجنوب بارسال الدعاه والقاده والمسئولين لتكون دعوه وتعارف وتواصل

    الإسممجدى عبد العزيز محمد
    عنوان التعليقرأي
    لم الشمل أولا

    الإسممجدى عبد العزيز محمد
    عنوان التعليقلم الشمل أولا
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد أستأذنكم جميعا حضرات الاخوة الافاضل فى عرض رأى متواضع هو والله من القلب الى كل قلوب أحبتى أبناء الجماعة الاسلامية ألا وهو عمل مؤتمر احتفالى كبير ويعلن على موقع الجماعة الاسلامية ويدعى فيه كل أخوة الجماعة على مستوى الجمهورية ويوضع فيه تصور للمرحلة القادمة وستكون هناك من خلال هذا اللقاء فرحة غير عادية من خلال لقاء الاحبة ورؤيتهم لبعضهم البعض خارج المعتقلات والله الموفق 0


    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع