English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  الدفاع عن الإسلام: التحرش بلجنة الدستور والمادة الثانية - بيانات: ادانة واجبة - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (171) .. الوفاء - متنوعات: مؤتمر جماهيري بأسوان احتفالا ً بالنصر - متنوعات: الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي - متنوعات: مصر.. وقفات وإضرابات - دروس في الدعوة: أمَّموا المساجد.. فجاءتهم الثورة من الفيس بوك - اللقاء الأسبوعي: 'رحيق العمر' ج1 من الحوار مع المستشار طارق البشري - كتب ودراسات: د/ ناجح لبى. بى. سى العربية: ينبغي الإفراج عن د/ عمر وآل الزمر - قضايا معاصرة: توابع ثورة 25 يناير - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. جمعة النصر لماذا ؟ - دراسات أدبية ونقد: مرحبا بفاروق جويدة وزيرا ً للثقافة - متنوعات: الجماعة الإسلامية بالمنيا تحتفل بثورة شباب مصر - متنوعات: الشيخ المحلاوي .. وإحياء جمعة النصر بالإسكندرية - دروس في الدعوة: التداول السلمي للسلطة .. تميمة الإصلاح الحقيقي - متنوعات: الملايين يحتشدون في ميدان التحرير للاحتفال بالنصر - الأسرة المسلمة: يوميات متظاهرة ثائرة - متنوعات: الشارع السكندري في لحظة فارقة - دروس في الدعوة: النائحة المستأجرة.. وقضية اللاجئين - الطريق الى الله: مصر تولد من جديد -  
الاستطــــلاع
ما رايك فى التعديل الوزارى الأخير
جيد
محبط
لا يعبر عن الشباب
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... السبت 26 فبراير 2011
  • أخبار مصر الاقتصادية السبت 26 فبراير 2011م
  • مقالات
  • انقذوا الليبيين من هذا المجنون, طبول تدق وضفادع تنِق
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • كتب ودراسات
  • د/ ناجح لبى. بى. سى العربية: ينبغي الإفراج عن د/ عمر وآل الزمر
  • "حديث عن التجديد".. يجمع علماء الإسلام في رحاب الأزهر
  • ديوان الشعر
  • قصيدة جحا للشاعر/ هشام الجخ
  • لملم جراحك يا وطن .. قصيدة للشاعر/ هشام فتحى
  • قضايا معاصرة

    البلطجة قانون الغاية

    السنج فى شوارع مصر بقلم/ رجب حسن

    أحاول في هذا التحقيق أن أغالب القلم وهو يستجلب عبارات الثورة والعصبية لأكبح جماحه.. وأسلكه في ركاب العقل والحكمة وهو يرصد ظاهرة البلطجة (أسبابها – وأثارها – وعلاجها)..  في ظل أحوال يندى لها الجبين ويعتصر لها القلب ألماً وحزناً على مجتمع فقد معني كلمة "الأمان" التي هي الحياة.

    وقد كان الحديث عن ظاهرة البلطجة يلح على خاطري كلما رأيت مظهراً من مظاهرها في أحياء مدينة المنيا.

    حين تسل السيوف من أغمادها وتشهر الخناجر والسكاكين والعصي الغليظة في أيدي المخمورين والحشاشين والمسجلين في سجلات الخطر على الأمن العام.. فيقطعون الطريق ويروعون المارة ويحطمون المحلات والمتاجر..  ثم تنفض المشاجرة عن جرحى  وضحايا وتحضر قوى الأمن لتجنى الحصاد بعد أن تضع الحرب أوزارها.

    هذا المشهد بتفصيلاته يحدث كثيرا أمام عيني في ضواحي مختلفة من مدينتي.

    وكل حشاش ومخمور وبلطجي من هؤلاء يعرف المسلك والمخرج والبداية والنهاية لجريمته.

     بل ويرتب لأحداثها من بداية المشاجرة مع خصومه إلى القبض عليه وعرضه على النيابة.. إلى أن يخرج إلى بيته فاتحاً مظفراً .. مع ما نال من شهرة وغنيمة.

    وقد أصبح الحديث عنها اليوم واجباً على بعد المشهد الأخير الذي سمع به شعب مصر .. ثم انتهي بهم المطاف أن السبب هو غياب الشهامة من المصريين.

    في حي الوايلي من أعمال القاهرة كانت العجوز تركب أتوبيس النقل العام لأنها لا تملك أجرة التاكسي التي استحوذت عليها جيوب الأغنياء..  وفي الأتوبيس يركب ثلاثة من اللصوص لسرقة ركابه الفقراء، وكانت الفريسة تلك العجوز التي لا تملك قوة ولا حراكاً.

    ولكن الرجولة تأبي على طالب الثانوي وهو يري المشهد فيحذر منهم العجوز وهنا يتحول المشهد إلى ثلاثة وحوش يمسكون بهذا الشاب ليتعلم هو وأمثاله الأدب. واحترام قانون الغابة.

     لقد شل أحدهم حركته وذبحه الآخر برقبة زجاجة وهو يلوذ بالركاب ويستصرخ الجماهير المشاهدة للحدث .. فما لبي نداءه أحد حتى غرق في دمائه.

     ومضت الوحوش إلى غابتها.. ونقل المسكين إلى المستشفي عله يسترجع بعض روحه التي خرجت..  فأجهز عليه الروتين والتعقيدات الإدارية في المستشفي ففارق الحياة.

    هذا المشهد ربما حدث في أماكن متفرقة لكنه اشتهر وذاع هذه المرة لأنه وقع في أحشاء مدينة الألف مئذنة.. وهو بلا شك يعبر عن واقع خطير شاركنا جميعاً في صناعته وصياغته..  ثم وقفنا اليوم على إطلال الجريمة نبكي بكاء الثكالي وننوح ونولول انتظاراً لفجيعة أخرى نشبع فيها من لطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية.

    ما هو السبب؟

     إن دراسة أسباب البلطجة تحتاج إلى باحثين ومتخصصين في علوم الاجتماع والتربية والبحث في أسبابها.. قد يمنح أحدهم أعظم رسالة دكتوراه إذا أتقنها دراسة واستقصاءاً وتتبعاً لأثارها..  وبحثاً عن وسائل علاجها.

     ولو كلفت الدولة بالبحث في هذا الأمر رجالاً من علمائها لكان أشرف لها وأعظم من إعداد الدراسات المختلفة عن ظاهرة النكتة الشعبية.. والموال الشعبي..  والرقص البلدي..  وغيرها..  وغيرها من القضايا التي لا تمثل شيئاً من الأولوية.

    وأنا أزعم أن السبب الرئيسي لهذه الظاهرة هو غياب الرادع على المستوي القانوني والتشريعي، وعلى مستوي الأمن العام وفرض النظام وإشاعة الأمان..  وعلى مستوي الخوف والرهبة من مواجهة العتاة والمجرمين.

    فالذي يشهر السنجة في الميدان العام يعرف جيداً مداخل القانون ومخارجه ومعه محاميه (شيطانه) الذي يخرجه من نار جريمته إلى برد وأمان وسلام دون أن يكتوي بلهيبها.. وهو مسجل في سجلات الشرطة .. معروف لدى ضباطها .. اعتاد المبيت في السجون وأماكن الحجر كما يعتاد أحدنا النوم في حجرته.

     والسجن هو بيته الثاني ومستراحه من بعض أعباء الحياة يجد في داخله (برشامه) الكيف..  (وقرش الحشيش)..  ومراتع غريزته وشهوته.

    وهو خارج السجن "فتوة الحي" .. وصاحب الكلمة المسموعة.. والقهر لخصومه ومعانديه..  وقد يستمد بعض قوته من اتكائه على ضابط يستخدمه مرشداً له أو معيناً على القبض على بعض السارقين وتجار المخدرات في مقابل أن يخلي بينه وبين الناس .. ليفعل فيهم ما يشاء.

    وفي ذات الوقت فإنه وهو يحمل السنجة ويجمع الأعوان ويدخل في المعارك مرهباً للشعب لا يجد من يواجهه.

    فرجل الشارع يقول:

     كيف يواجه الأعزل من يحمل في وجهه السلاح؟!!!!

      وإذا واجهته وحدثت المشاجرة التقيت أنا وهو في قسم الشرطة فينالني من أذي الاحتجاز والتحقيق..  وربما "التلطيش"..  في حين يخرج هو مخرجاً لسانه لي بعد أن ينجح في تشريح جسدي وإعداد تقرير طبي يدخلني على إثره السجن فيتحول المجني عليه جانياً في طرفة عين.

    وقد حكي لي أحد إخواني أن زوجته كانت تركب أتوبيس النقل العام.. وفوجئت بأحد اللصوص يدخل يده في حقيبتها ويحمل في الأخرى مطواة "قرن غزال" يسلطها إلى بطنها.. فسكتت حتى أخرج المال والموبيل من حقيبتها ثم نزل ولاذ بالفرار.

    لست أبحث للناس عن عذرٍ في عدم المواجهة ولكنني أقدم المبرر الذي يقولونه عندما يرون مثل تلك المشاهد.

    والبطلجي ليس هو الرجل الشجاع المغوار الذي لا يهاب جميع الناس..  بل إنه رأي الجمال نوقاً فاستأسد .. ورأي الأسود حملانا فتذأب.

     وحين يريد أن يضيف إلى قلبه شجاعة زائدة في المواجهات والخصومات فإنه يلجأ إلى الأقراص المخدرة فيجلبها من صيادلة ليس عندهم دين ولا ضمير..  فيشرب البرشامة ويتحول إلى وحش يرى كل البشر تحته نعاماً وغزلاناً.

    لست بحاجة للتدليل على أن كل ما ذكرته يحدث حين يغيب الرادع لهؤلاء عن اقتراف جرائمهم.

     ولكني أذكر مثالاً واحداً رأيته بعيني قبل ثلاثة أعوام من كتابة هذه السطور .. حين تفشي في مدينتي ظاهرة البلطجة من سماسرة البيوت والعقارات .. وأصبحوا يخرجون الناس من بيوتهم بالقهر والجبروت ليسكنوها عنوة أو يبيعوها بعد إخلائها بأغلى الأسعار..  وفاحت رائحتهم النتنة حتى ملأت الأفاق.

    واتخذت وزارة الداخلية إجراء حاسماً باعتقال المتسببين في هذه البلطجة في سجون الغربانيات والوادي الجديد  والفيوم.

    حين حدث ذلك رأينا الأسود منهم فئراناً تلزم الجحور وانكشفت أستارهم في غداةٍ واحدة..  واستراح العباد من شرهم وفسادهم.

    أليس يمكن أن تتخذ الدولة إجراءات استثنائية في حق المجرمين حين لا يكون في القانون الأعرج حيلة للوصول إلى ردع هؤلاء.

    لا توجد مصلحة واحدة للدولة في ترك البلطجية والمجرمين..  ومن يظن من الصغار أن له مصلحة خاصة في ترك بطانة من المفسدين فعليه أن يعلم أنهم اليوم في ذراعه وغداً سيقطعونها حين تسنح لهم الفرصة.

     ولا أظن مجرد ظن أن وزارة الداخلية تجعل من سياستها ترك البلطجية وإلا لم تكن وزارة أمن.

    فلماذا إذن أصبحت البلطجة ظاهرة تنذر بالخطر الرهيب؟!!!!.

    لقد شرعت الشريعة عقوبات مختلفة لقاتلي الخطأ والعمد وشبه العمد ولمرتكبي الجنايات بداية من السب ونهاية بالجرح وكسر العظام .. ولكنها في ذات الوقت شرعت عقوبة خاصة للفساد المنظم والترويع المنظم والإفساد في الأرض، قال تعالى:

    "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (المائدة:33)

    وعلينا أن نتأمل في قوله تعالى " ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا " .. لنعرف أنهم حين اعتزوا بالفساد أراد الله أن يخزيهم ويذلهم بالعقاب.

    فهل تعجز الدولة عن اتخاذ عقوبات رادعة على هؤلاء المجرمين؟

     لا أظن ذلك..  ولا يظن عاقل ذلك.

    فنترك للحديث بقية في مقالٍ قريب إن شاء الله

    الخميس الموافق

    13-11-1431هـ

    21-10-2010م

     


    الإسممحمد عبدالله المهدي. حفيدمحمد (ص) (أبوعبيدة). سيف الله المهدي.
    عنوان التعليقمشركي قريش وعصاة المسلمين دلوقت
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بسم الله الرحمن الرحيم.. إن من أسوأ بلاء على الأمة هم عصاة المسلمين وجهلائها.. تعالوا نعود إلى عهد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وقبل النبوة ونقرأ التاريخ والسيرة ستجدون أن مشركي قريش كانوا يعظمون الحرم والأشهر الحرم وكان مشركي قريش أعلم من مشركي هذا العصر وعصاة المسلمين كان مشركي قريش يعلمون أن الله جعل أربعة أشهر حرم فكانوا يعظمون هذه الشهور وللأسف وجدنا عصاة المسلمين والذين فرحوا بالبلطجة وتخذوها هي وشيطانهم سبيلا لا يعظمون شهرا حرام ولا يعرفونه لأنهم ما وقروا الله في قلوبهم ولو وقروا الله في قلوبهم لعلموا عظمة وحرمة هذه الشهور قال الله سبحانه وتعالى ((إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم)) والله سبحانه يحرم على المؤمنين في هذا الأشهر القتال أو أن يظلم أحدهم نفسه ولما حرم الله فيه القتال يقصد به قتال العدو وليس المسلمين إلا إذا بدأ العدو بقتالنا فعلينا أن نقاتله أو دخل علينا الشهر الحرام وهم يقاتلونا ونحن نقاتلهم فحينئذ فقد اضطررنا لقتالهم.. وإن من أعظم الأثام أن يظلم الانسان نفسه في مثل هذه الأشهر الحرم ولما نهانا الله عن القتال فيهم نهانا عن العدو إلا إذا اضطررنا فما بالكم بمسلم عاصي سماه المجتمع (بلطجي) يشهر السلاح في وجه مسلم مثله ويروعه فإن اثمه أعظم فإنه قد ارتكب ثلاثة (آثام) اثم (شهر السلاح) على مسلم واثم (بترويعه) واثم (شهر حرم) واثم رابع إذا هو (جرحه أو قتله) فما أعظمه اثم وكتبت اليكم هذا لما وجدت نشر هذا الموضوع (البلطجة قانون الغابة) يتوافق مع شهر (ذو القعدة) الذي نحن فيه وهو من الأشهر الحرم و الأشهر الحرم عند الله أربعة (محرم و رجب و ذوالقعدة و ذوالحجة) وأعتقد إن أحيانا ينساها أيضا أو لايتذكرها بعض خاصة المسلمين من طلبة العلم الشرعي وهي طآمة كبرى لأننا اهتممنا بالتاريخ الأفرنجي (الميلادي) ونسينا (الهجري) وكم منا لا يعرف هو ولد سنة كم هجرية أو في أي شهر هجري ولد مصيبة كبرى ومصائب من ضمن مصائب الهزيمة والوبال على الأمة وكان أنس رضي الله عنه يقول للتابعين إنكم لترون المعصية في أعينكم مثل الشعرة وإن كنا نعدها على عهد رسولنا صلى الله عليه وسلم من الموبقات هكذا كان الصحابة وهذه المقولة يقولها في خير القرون الأولى فما بالكم بالقرن الذي نحن فيه (والبلطجية) بتوع دلوقت واللي مفكرين نفسهم (صيع) دول مش (صيع) دول (قليلي الأدب) الصيع زمان كان في (عرف) بيحكمهم زي (الفتوات) لا كان بيعاكسوا بنات منطقتهم ولا يؤذوا جيرانهم وكنت ترى الواحد منهم يحترم نفسه في المكان الذي يعيش فيه واللي احنا بنشوفهم دلوقت دي (ناس قليلة أدب يا ريتهم حصلوا (صيع زمان حتى والفتوات اللي كانوا بيحكمهم عرف) ولم يعمل حاجة غلط كان يبقا عرة الرجالة ومن طرائف (صيع زمان) كانوا يقولوا (الصياعة أدب) لذلك كان في (عرف) بيحكمهم وأغلبهم كانوا مؤدبين مع الناس في المنطقة التي يعيشون فيها واللي احنا بنشوفهم دلوقت (دول مش صيع) دي ناس قليلة أدب وعلى رأي الكاتب (بلطجية) الناس دي لا تعرف الجعجعا إلا في منطقتهم وعند بيوتهم مثل الكلب لم (يهاوهو) عند بيته مثل هؤلاء لا يتحاموا إلا في بعض فلا تخشى الناس منهم ولا تهابهم وكلمة صايع أحيانا كانوا ولاد البلد يقولها على (الواد الجدع) اللي بيسد في المواقف واضرب مثلا بأن نقول على رجل كان من المحاربين أو الفدائيين (ده صايع حرب) فهي لا تعني أنه قليل الأدب أو بلطجي ولكن كان المقصود منها وبلغتنا الدارجة رجل (مخلص) مافيش زيوا وباللغة العربية (مسعر حرب) وكانت كامة صايع تقال في حاجات كتير مزحة ومدحه كما أنها تقال على سبيل المذما.. ما علينا نرجع إلى الأشهر الحرم يجب أن يعرفها كل مسلم حتى العاصي لابد أن يعرف معنى الأشهر الحرم ويجب وينبغي أن تدرس في كلية الشرطة والكليات العسكرية وليعلم المسلمون أن مشركي قريش كانوا أعلم من مشركي دلوقت وعصاة المسلمين ولكنهم كانوا يجحدون إلا الأشهر الحرم والبيت الحرام لما يعلمون من عظمته وحرمته فكانوا يعظمونهم.. وصلي اللهم وبارك على عبدك ونبيك محمد وسلم.. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

    الإسمسيد بدير
    عنوان التعليققضية هامة جدا
    تلك التى يطرحها الشيخ رجب صاحب القلم الرشيق والقلب الرقيق المحبوب من كل من تعرف عليه والحر لايطيق رؤية تجبر الظلم وقد سمعت الكثير ولعل ناقوس الشيخ رجب ينبه لاهمية وضع حد للبلطجة من المسئولين وعلى رأسهم جهاز الامن الذى يعمل بكفاءة عالية جدا فى نواحى كثيرة الاحماية البسطاء من البلطجية 00صحيح يخافون على الشعب جدا ولكن ممن يدعونهم للصلاة ممن يطلقون لحاهم ممن يجمعهم على الخير 00 لاأدرى الى متى ستظل أجهزة الدولة تتمشى فى الاتجاه المعاكس بينما يعلنون غير مايطبقون هى مش حكاية الصغار والكبار وعدم فهم الصغار لمرامى الكبار هى حكاية كل واحد تهمه مصلحته فقط فترة خدمته بأى وسيلة كانت تحية للشيخ الحبيب رجب وموضوعه الهام وقضيته الحساسة وقلمه الرشيق وارجو ان يواصل حملته فى هذا الموضوع (معذرة الى ربه)

    الإسمبخيت خليفة
    عنوان التعليقموضوع خطير
    موضوع خطير ورأيت بعيني الكثير ، لكن هذا الامر في اعتقادي مرده اولا الى السلطة المباشرة في المنطقة او الحي ، فمثلا عندنا في الصعيد وفي محافظات كثيرة الامن يكاد يكون قضى على هذا النوع ، لان من يصدر منه فعلا مثل هذا يجد نفسه بعد لحظات في قسم الشرطة ومطالب بتسليم اضعاف الاسلحة التي كانت معه ، فتعجزه الخسارة المالية والقوة الامينة عن التكرار ، وهناك مناطق اخرى الزمام فيها فالت من الشرطة والمباحث وهذا ضعف لا يليق ، وعلى الداخلية ان تتابع ذلك ، ولو أنها اي الداخلية حاربت البلطجة بقدر حربها السابقة على الارهاب ما وجدنا شرا

    الإسممواطن
    عنوان التعليقعدم وجود رادع قوي
    عدم وجود رادع قوي ومناسب لهؤلاء البلطجية (المفسدين في الارض) سبب كافي جدا لأن يفعلوا مايريدون اينما يحبون إما لأن ظهورهم مسنودة جيدا أولانهم يعلمون أن العقوبة التي ينالوها - لوحصل طبعا- عقوبة بسيطة ومقدور علي تحملها دون اي عناء او تعب . ومن المؤكد ان هؤولاء المفسدين ممكن أن يتحولوا الي عناصر بناءة ومفيدة في المجتمع ويكونوا مصلحين بدلا من هذا الفساد في حالة ارادت الجهات المختصة ذلك (الحكومة ) لان لديها ما يمكنها من اعادتهم الي رشدهم بكافة الاساليب بالذوق بالعافية تستطيع ان تصلحهم وتكف اذاهم بل وتحولهم الي صالحين لكن الحكومة التي لم تتمكن من توفير رغيف الخبز لمواطنيها ونحن في بلد زراااااااااااااااعي في المقام الاول كيف لها ان توفر الامن والامان لمواطنيها . خلي البلطجية يخلصوا علي الناس البسطاء والفقراء الغلابة علشان يخففوا العبء عن الحكومة شوية حتي . هي الحكومة هتعمل ايه ولا ايه..؟؟؟؟؟؟؟؟

    الإسممحمد عبدالله المهدي. حفيدمحمد (ص) (أبوعبيدة). سيف الله المهدي. المناوي الحسني الفاطمي.
    عنوان التعليقالبلطجية أشباه رجال (وليسوا رجال).
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بسم الله الرحمن الرحيم.. وبعد.. هؤلاء البلطجية بلطجية (دلوقت) وهذا الزمن اللي مفكرين نفسهم (صيع) و (فتوات) دول لا حصلوا (الصيع ولا الفتوات بتوع زمان) دول أشباه رجال ويا ريتهم حصلوا حتى (أنصاص رجال) تلاقي الواحد منهم قاعد على الطريق ولا على القهوة ومع أشباهه من من بني نوعه وجنسه تجدهم (يتمأوزوا ويتغمزوا مثل النسوان) ويا ريتهم حتى حصلوا (النسوان الكويسة) تلاقيهم يعاكسوا الناس ويرموا بالكلام مثل (النسوان المش كويسة) ومفكرين نفسهم صيع والله (زمن ما يعلم به غير الله) وصاروا الناس في غيبوبة بالسعي وراء الدنيا وعلى رأي المثل قالوا (لفرعون إيه اللي فرعنك قال ملقيتش حد يلمني) وده بيفكرني بالرجل الذي قتل مئة نفس ثم أراد أن يتوب فنصحه الراهب العالم بترك أرضه والهجرة منها لأنها أرض سوء نعم (أرض سوء) لما واحد يقتل 100 نفس ولا يجد له رادع تبقا أرض سوء فشى فيها الظلم والبغي وصارت المعصية سلطانهم والجبن سيدهم ولابد من رادع لهؤلاء (أشباه الرجال) حتى تنصلح الأرض والبيئة والدنيا وتطهر من التلوث السمعي والبصري الذي لا يرضي الله لأن مثل هؤلاء مفسدون في الأرض بل إنهم صاروا مثل كلاب السكك (الضالة) نسأل الله أن يرحمنا منهم وهؤلاء تربة خصبة لكل فئة ضالة ودعوة باطلة وضالة مثل الشيعة تستطيع تجنيدهم وتأليفهم لأن أغلبهم مات قلبه فصار بعيد من حزب الرحمن يكرههم لأنهم لا يوافقوان هواه وصار قريب من حزب الشيطان فصار مرتقى سهلا لكل أبالسة الأرض وأولهم الشيعة التي دخلت من باب هواهم فصاروا أحبابا لهم وانقلبوا بسخط الله جند لهم وأعزة وأعداء على أهل السنة والجماعة والفارق بينهم وبين (صيع وفتوات زمان) أن صيع وفتوات زمان كان لهم عرف يحكمهم وكانوا (لا يأذون ضعيفا أو يتجبرون عليه) كان أغلبهم (وقافين عند حدودهم مع أهل الصلاح والتقوى لا يتطاولون عليهم) هذا الزمن عجيب وكل الأحوال فيه انقلبت وصارت على غير مسمياتها كما بلغنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وصلي اللهم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. والحمد لله رب العالمين..


    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع