English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: أهلي بني الأحواز.. للشاعر/ سلطان عبد الرحيم - قصة قصيرة: اختلاط.. قصة للأديبة الأردنية/ ريما ريماوى - الذين سبقونا: الشيخ عماد عفت.. رحمك الله يا شهيد الأزهر - الذين سبقونا: البهي الخولي المربي والداعية في ذكراه - الطريق الى الله: هل هبط نيل آرمسترونغ على سطح القمر - دروس في الدعوة: تربعْنا على السُلطة.. ونزلنا من عَرْش القلوب - دروس في الدعوة: ندعو للناس .. أم ندعو عليهم؟ - كتب ودراسات: قصة الاقتصاد المصري - قضايا معاصرة: المخطط الإسرائيلي الأمريكي لإفشال مرسي - قضايا معاصرة: التفكير في ما وراء الأهل والعشيرة - من التاريخ: أبو الغيط: مبارك قال لي في 2005م إن الأمريكيين يريدون إقصاءه عن الحكم - من التاريخ: أبو الغيط: شخصية مبارك هددت مصالح مصر في ملف المياه - وراء الأحداث: استعدادات الأحزاب والقوى السياسية لأهم انتخابات برلمانية تشهدها مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ الترابي : أتمنى من الإسلاميين النظر إلى السياسة كمنظومة حياة - متنوعات: الأزمات تحاصر المحافظ والمحافظ والقبائل يبحثون مع الوزير تقنين أعمال التنجيم - الأسرة المسلمة: محمد دومة الذي أبكى الكثيرين في القديسين - كتب ودراسات: طوائف بلا طائفية.. مجتمع ما بعد التعصب - الطريق الى الله: الركض خلف فراشة السعادة - وراء الأحداث: مرسي يحاور مرسي - وراء الأحداث: الأسيوطية: أحوزة أراضي صدفا لحفظها من التعديات وخطة فتح أسواق حضارية للباعة -  
الاستطــــلاع
التصالح مع رموز نظام مبارك مالياً؟
يفيد الإقتصاد
يضر الحكومة
ينفع الطرفين
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم 21-1-2013
  • أخبار الحوادث والجريمة ليوم 21-1-2013
  • قضايا معاصرة
  • خطتان للهلاك.. وواحدة للسلامة
  • ولكن الشعب لا يرحم من يخدعه
  • وراء الأحداث
  • يا وابور قوللي رايح علي فين .. على الموت طبعا ً؟
  • هذه هي مصر
  • دروس في الدعوة
  • تربعْنا على السُلطة.. ونزلنا من عَرْش القلوب
  • الخطاب الدعوي المنشود
  • قضايا معاصرة

    خطتان للهلاك.. وواحدة للسلامة

    بقلم/ معتز بالله عبد الفتاح

    هل قرر أهل  هذا البلد الانتحار الجماعي؟!!هذا سؤال شديد الصعوبة.. لأن أي إجابة تتوقف على متغيرات لا يمكن لنا التحكم فيها.. رغما ً عن أنها نظريا تحت سيطرتنا.

    نحن كمن يتنازعون ملكية سفينة ووجهتها.. كل طرف يريد أن يأخذها في الاتجاه الذي يريد.. ظناً أن الطرف الآخر يأخذها إلى حيث توجد شلالات لو وقعت فيها السفينة لغرق الوطن.

    إذن نحن نختار بين طريقين للهلاك من وجهة نظر كلا الطرفين.. وكل طرف يظن مخلصا أنه يأخذ السفينة نحو النجاة.. وكلما اقتربت السفينة خطوة من الاتجاه الذي يريده أي طرف ينتفض الآخرون.. لأن هذا يعنى أن السفينة تقترب خطوة من الهلاك: الهلاك "المتأسلم" من وجهة نظر الليبراليين واليساريين.. أو الهلاك "العلماني" من وجهة نظر الإخوان والسلفيين.

    ولقد وصلنا إلى خلطة تزداد تعقيدا ً من الغل والغيظ والغباء والغطرسة والغضب.. بما يفضى إلى الغليان.

    طيب نسأل أهل السفينة يريدون أي نوع من "الهلاك"؟!!

    أهل السفينة على ثلاث طبقات:

    الأولى.. هي الأغنى والأكثر نفوذا وقدرة على توجيه الرأي العام بآلياتها الإعلامية والصحافية.. وتملك أدوات تسمح لها بأن تحشد نسبة من المؤيدين المضمونين في حدود الثلث.. وقد ترتفع إلى قرابة النصف في ظروف استثنائية.

    وهي أميل لرفض خطة الهلاك "المتأسلم" من وجهة نظرها.

    الطبقة الثانية.. هي أقل غنى من الأولى وأكثر انقساما ً على نفسها.. لكنها تميل عدديا ً إلى التفكير المحافظ.. وهذا التفكير المحافظ له خصائصه المحددة من قبيل تفضيل (اللي نعرفه) على (اللي ما نعرفوش).

    تفضيل عدم المغامرة على المغامرة، تفضيل المتدين أو من يبدو متدينا على غير المتدين أو من يبدو غير متدين، الكبير على الصغير، الرجل على المرأة... وهكذا.

    ولهذا فهي تميل جزئيا ً لرفض خطة الهلاك "العلماني" ما لم يجد جديد.

    الطبقة الثالثة.. وهي لا شك الأقل تعليما ً والأكثر فقرا ً.. وهى التي تدفع ثمن كل صنوف الإهمال والجور والظلم.. سواء كان تحت أنقاض عمارات تنهار أو داخل قطارات الموت أو مستشفيات غير مجهزة.

    وكونهم أقل تعليما ً أو أكثر فقرا لا يعنى أنهم أقل حكمة.. ولكنهم مدفوعون باحتياجاتهم المادية المباشرة.

    والغريب أنهم رغما ً عن استهلاكهم للمواد الإعلامية المختلفة.. لكنهم لا يتصرفون بوحي منها.. وإنما هم أكثر ثقة في من يعرفونهم معرفة مباشرة وتحديداً في دور العبادة سواء الإسلامية أو المسيحية.. أو من يعرفون عنوانه كي يقضى لهم مصلحتهم أو يجاملهم، ماديا ومعنويا، في مناسبة اجتماعية تخصهم.

    في خمس مناسبات انتخابية واستفتائية مختلفة وبدرجات متفاوتة.. اختارت الطبقتان الثانية والثالثة أن تنحاز لصالح "الهلاك المتأسلم".. كما يسميه الطرف المدافع.. عن "الهلاك العلماني" كما يسميه الطرف الآخر.

    الطرف العلماني.. وعنده أسبابه وأدلته.. على يقين أن "الطرف المتأسلم" يمارس التضليل والتدليس والرشوة.. وأنه في المرة القادمة سيكتشف الجميع كم الأخطاء والخطايا التي يرتكبها الطرف المتأسلم.

    وتأتى خلال أشهر قليلة مناسبة جديدة ليحدد ساكنو السفينة أي طريق (الهلاك) يريدون.

    وهذه هي مناسبة الانتخابات القادمة.. وتبدو طبول الحرب في ارتفاع مطرد بشأن عدم نزاهة الانتخابات القادمة لعوار في تقسيم دوائرها الانتخابية.. وهو كلام حق.. ولا يكفى للدفاع عنه القول بأن من قام بهذا التقسيم للدوائر الانتخابية هو المجلس العسكري.

    كما أنني غير مقتنع بعدم تضمين مقعد للمرأة في النصف الأول من القوائم.. وهو مطلب أراه عادلا لأقصى درجة.. ولا ينال من تكافؤ الفرص.. لاسيما إن استخدمنا في القانون عبارة من قبيل: "على ألا تكون الأسماء الأربعة الأولى في القوائم من نفس الجنس".. بما يعنى إمكانية أن تكون القائمة في أغلبها نساء إلا رجل أو العكس.. وبالتالي هذا تنوع لا يفضى إلى إخلال بتكافؤ الفرص.. وهو ما يبدو منطقيا من وجهة نظري.

    كذلك في أمر الشباب تحت سن الثلاثين.. يكون في مقعد قيادة السفينة أكبر قدر ممكن من التنوع.

    بصراحة طريق الهلاك هو أن نتوقف عن التواصل والتوافق.. وأن نستمر في إطلاق القنابل العنقودية الكلامية ضد الطرف الآخر.. هل من مستجيب؟!!.

    السبت الموافق:

    7 ربيع الأول 1434هـ

    19-1-2013م



    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع