English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
الهدنة في غزة ؟
ستستمر
ستؤدي إلي حل شامل
ستنهار
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم 29/8/2014
  • أخبار الحوادث ليوم29/8/2014
  • الذين سبقونا
  • أم خالد الإسلامبولي.. وداعا يا أم المجاهدين
  • صفحة من حياة ابن عباس
  • من التاريخ
  • رسالة قبل الاعتقال
  • رمز الجدية والرجولة
  • الطريق الى الله
  • يا للرجـــال بلا دِيــن
  • أين الصحوة الإسلامية؟
  • الطريق الى الله

    تنويعات في مقام العبودية

    بقلم أ/ إسماعيل أحمد

    كتب أحد الإخوة تعليقاً على مقال لي هذه الكلمات.. وأكثر تعليقات إخواني إثارة هو ما يجعلني أفكر فيه وأحرص على الرد عليه.. وقد اخترت اليوم أن أتفاعل مع رد أخي هذا الذي قال فيه:

    "مع كل التقدير للإخلاص لله الذي أبدته الجماعة الإسلامية في حربها.. أسأل بكل صدق:

    ما هو الفرق بين الإخوان والجماعة الإسلامية وغيرهما؟

    أنتم جميعاً تعملون علي إعادة الإسلام لمصر كمنهج حياة فلماذا التفرق؟

    الجماعة الإسلامية كانت تميز نفسها في الماضي برفض التعامل مع الدولة بأي شكل من الأشكال حتى وصل للصدام العسكري.. ولكن المراجعات الفكرية أثبتت خطأ هذا المنهج.. وأن منهج الإخوان في الدعوة ومحاولة التغيير بالطرق السلمية هو الحل؟!!

    واليوم بعد سقوط دولة الحزب الوطني والشعب يختار حكومته لأول مرة منذ مئات السنين.. ويمكن للجماعة الإسلامية والإخوان أن يتحدوا من أجل تفعيل الدعوة في المجتمع.

    ولماذا لا تتحد الجماعة الإسلامية ولها أتباع كثيرون خاصة في صعيد مصر مع الإخوان الذين لهم خبرة كبيرة في العمل السياسي ليكون البرلمان القادم الذي سيكتب دستور مصر مجسداً لآمال الشعب في مجتمع إسلامي يحكّم الشريعة والعدل في البلاد؟".

    ولأخي هذا ومن يرى رأيه سواء كان من أبناء الجماعة خصوصاً.. أم من أبناء الحركة الإسلامية عامة.. أحببت

    التحاقك بالجماعة من أجل رضا الله

    ولتعبيد الناس لربهم وإقامة الخلافة

     الراشدة.. واجتماعك بإخوانك هو

     عقد لا ينفك إلا بواحدة من اثنتين..

     إما أن تحقق الهدف أو تموت

    أن أقول:

    إن الذي اعتقده أننا أوقفنا حياتنا لنصرة الدين واجتمعنا لهدف شرعي عظيم ووفقا لأقوال العلماء.. فإنه لا يصح لنا أن نحل هذا الجمع حتى يتحقق الهدف المشروع الذي أردناه.

    بمعنى أن التحاقك بالجماعة من أجل رضا الله ولتعبيد الناس لربهم وإقامة الخلافة الراشدة.. واجتماعك بإخوانك هو عقد لا ينفك إلا بواحدة من اثنتين.. إما أن تحقق الهدف أو تموت.

    وعلى ذلك فواجب عليك في ظني أن تعمل لدينك ونصرته ولا تتوقف ما دمت حياً.

    نعم.. ربما تقول لي: "هناك أولويات كثيرة يمكنني العمل تحتها".

    وأجيبك أن هذا صحيح.. ولك أن تختار منها ما شئت.. لكننا اليوم نعيش بالدعوة إلى الله عهداً جديداً والاجتماع أحب إلى الله وأجدى في بلوغ الهدف.. لكن عدم الاجتماع لا يعني بالضرورة الاختلاف المنهي عنه.. بل هو من اختلاف التنوع الذي يريده الله من عباده.

    فكلنا متفقون في الاعتقاد والعبادة والهدف والفهم ولنا مرجعية واحدة.. ونتمسك كلنا بهدي القرآن والسنة.. ونتأسى برسول الله (صلى الله عليه وسلم) والصحابة الكرام.. وأبشرك أن النصر يجلب التوحد والاجتماع.

    ولعلك لاحظت منذ كتبت هذه السطور أن التقارب الإسلامي صار حقيقة واضحة.. وأن نصرة الدين لا الجماعات هي الغالبة اليوم.. بدليل ما رأيناه في مليونية الجمعة 29/7.. وسوف تجد في هذا الاجتماع – كما وجدت أنا - أن لك ثقلاً وتميزاً وخصوصيةً يلحظها الجميع.

    فقد جمعت خبرة العمل قبل المحنة بشقيه الدعوي والجهادي بأبعاد سياسية وفكرية متعددة.. وقد اكتملت ونضجت خلال المحنة بما تعلمته وعاينته في أوقات الشدة.

    محنة الاعتقال صبغت ابن الجماعة

     بألوان وملامح جديرة بأن تلاحظها في

     نفسك.. أهمها الثقة الراسخة بالله

     والعزيمة القوية في احتمال الشدائد..

    والقدرة الفائقة على تنظيم المجموعات

    هذه المحنة صبغت ابن الجماعة بألوان وملامح جديرة بأن تلاحظها في نفسك.. أهمها الثقة الراسخة بالله والعزيمة القوية في احتمال الشدائد.. والقدرة الفائقة على تنظيم المجموعات الصغيرة.. أنسيت أننا كنا نقول أي 20 أخ في أي سجن يقدرون على تنظيم حياتهم في دقائق.

    واكتسبت في هذه المحنة فن التفاوض وتحقيق المكاسب والصبر عليها حتى تكبر.. تعلمت كيف تتسلل إلى قلوب الشاويشية المجبولة على القسوة ليترك باب الزنزانة مفتوحا لدقائق قليلة تجدد بها هواء الزنزانة.. ووصلت معه لأن يأتيك بما تحتاجه من أقلام وأوراق.. وكل ما تستلزمه حياتك حتى في أعتى السجون وأشدها صرامة.

    أتذكر أحد إخواني الظرفاء وقد وقف يهمس لي أن:

    أحد الشاويشية يعرض عليه ببغاء.

    لكنني كنت جاهلا بتلك المصطلحات آنئذٍ.. فقلت له: وما الببغاء.

    فقال متعجبا: مش عارف الببغاء يعني إيه؟

    قلت: لا.

    قال:" يعني راديو".

    تعلمت كيف تبحث عن نقاط الضعف فيه حتى تجلب من خلاله كل ما تريد.. وكنت أتعجب من ذلك.

    أتَذْكرُ المخبر الغليظ الظالم الذي رجع شاويشا ً فاستطعت بمهارتك أن توظفه لصالحنا؟!!

    لقد فاجأني هذا النجاح وأثار شكوكي جدا ً كيف نأمن لظالم كهذا الغشوم؟!

    لكنك فعلتها ورأيته بنفسي وهو يحضر لنا لوازمنا.

    هذا الزمان يحتاج الصبر على أبواب الوطن

    المغلقة حتى تنفتح تماما ً.. كما صبرت على

     باب الزنزانة حتى فتحت العنابر والسجون

    وما التفاوض مع الناس العلمانيين واليساريين والإعلاميين.. بل والأعداء والعملاء والخونة سوى صنف من التعامل الذي كنت تعامل به الشاويش قبل سنوات.

    إنها ببساطة القدرة على كسب النفوس والتسلل لقلوبهم بالثقة فيك والتعاطف معك.. أنت الخبير الحق بهذا.

     وهذا الزمان يحتاج الصبر على أبواب الوطن المغلقة حتى تنفتح تماما ً.. كما صبرت على باب الزنزانة حتى فتحت العنابر والسجون.. إنها الروح الصبورة القادرة على تجميع المكاسب.

    وحتى في سنوات المحنة الأخيرة قدمت للخبرة الإسلامية تجربة رائعة جديدة حين تقدم القيادة على خطوة جريئة.. وتجد نفسك متشككا في صحتها.. علمت الناس أنك ملتف على لوائك وقيادتك.. وإن اهتزت ثقتك وقناعتك حتى وصلت لبر الأمان وتكشفت لك كل التفاصيل.

    وتعرف مثلي أن غيرنا حين كانوا يختلفون يتفرقون ويعلو شجارهم.. وها أنت ترسم لجماعتك شكلا ً جديدا ً يبرهن لي وللدنيا أنك من اليوم فاعلٌ لا مفعول به.

    ولم يكن خيارنا الأساس كما تقول هو: "رفض التعامل مع الدولة بأي شكل من الأشكال".

    فهذا غير صحيح جملةً وتفصيلا لأننا كنا نفاوض الأجهزة الأمنية في أشياء كثيرة منذ البداية في توزيع بيان العيد ومكان الصلاة وتغيير المنكر وكل شيء.. لكننا كنا نرفض أدوار الكومبارس في مجلس الشعب.. وحين تكون لك فرصة في تحقيق بطولة ولو جزئية فالحكم مختلف كل الاختلاف.

    وتاريخ الإخوان مثلا ً مر بنفس المراحل التي مررت بها.. وكان لهم المكتب الخاص الذي كنا نسميه الجناح العسكري.. وكانت لهم مصادمات مع الملك فاروق ونظامه.

    ث

    لم تقل المراجعات أن المنهج كان خاطئاً..

    بل قالت أن التطبيقات والممارسات

     شابها خطأ كثير.. والفارق كبير جدا بين

    خطأ المنهج.. وخطأ التطبيق.. فالأخطاء

     تتسلل بين يدي العاملين لا القاعدين..

     ولعل الله أراد لنا ألا ننخدع بالقوة ونركن

     لأنفسنا فقدر لنا هذا الصراع

    م إن الثورة المباركة أعادت لك اعتبارك وقد أظهر الناس جميعا ً مقتهم لهذا النظام.. بعدما بانت كوامن فساده وخيانته التي طالما نبهت لها.. ولو أنصفوا لذكروا لك أن كنت تهتف كثيرا ً بأنه عميل ولم يصدقوك.

    يمكنني أن أؤكد لك أنك منهم بمثابة "زرقاء اليمامة".. حين يقال اليوم أنه: كان يعمل لحساب الموساد منذ 1979 (قالها مدحت شلبي في برنامجه اليومي مساء الأنوار قبل شهرين).. فلعل القوم يعذروا لك انفعالك وغضبك وقتالك له.

    وقد طالبت في إحدى صفحات الفيس بوك من العلماء أن يضيفوا صنفا ً خامسا ً للحكام بعد "العادل والفاسق" و"الظالم والكافر".. وهو "الحاكم العميل".

    لا لم تثبت الأيام أنك كنت مخطئا وكان غيرك مصيبا.. بل أثبتت أنك كنت محقا في ثورتك.. وأخطأ الناس إذ تأخروا عن نصرتك.. وقد كانت حركتك وثورتك سلمية منذ 1984 وحتى بدأ الاقتتال في 1992.. وليس العمل السياسي في البرلمان اليوم يشبه ما كان قبل الثورة.. وبالتالي اختلف الحكم.

    ولم تقل المراجعات أن المنهج كان خاطئاً.. بل قالت أن التطبيقات والممارسات شابها خطأ كثير.. والفارق كبير جدا بين خطأ المنهج.. وخطأ التطبيق.. فالأخطاء تتسلل بين يدي العاملين لا القاعدين.. ولعل الله أراد لنا ألا ننخدع بالقوة ونركن لأنفسنا فقدر لنا هذا الصراع.

    يقول الشيخ محمد مختار في كتابه مقدمة في فقه المراجعات:

     "ومما لا ینقضي منه العجب.. أننا الإسلاميين نعتقد اعتقاداً جازماً أنه لا معصوم غير النبي.. وأنه ما من مخلوق دون المصطفى إلا وله من الخطأ نصيب.. قل أو آثر .. وعلى الرغم من تسليمنا النظري  بهذا الاعتقاد.. فإننا عملياً لا نكاد نطبقه !!"

    وحسبنا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة..  أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا.. إن المؤمن خلق مفتناً تواباً نسياً.. إذا ذكّر ذكر" رواه الدارقطني وصححه الألباني.

    علينا أمانة تبصير الشباب بالتفاصيل..

     لا أن نكون خوارين مستكينين.. بل

     واثقين من نصر الله نتمسك بأصولنا

     الشرعية.. وننبه بيقين مما يتكرر

    من الأخطاء مثل الغلو في تعظيم الرموز..

     والإفراط في الحماسة والثقة بالنفس

    وقد أكد العلماء على أن إعمال قواعد الأصول المتعلقة بفقه المصالح والمفاسد من نحو: جلب المصالح وتكميلها.. ودرء المفاسد وتعطيلها.. وأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.. ومن إحسان ترتيب المصالح. والتفریق بين الكلي والجزئي.. وبين ما یفوت وما لا یفوت..وأن المأمور به مقيد بالمقدور.. فالاستطاعة مناط التكليف.. والمشقة تجلب التيسير.. وهذا كله لا يتحقق إلا حين يحاول أحدنا تطبيقه بكل ما فيه.

    وهل تنصح طالبا امتحن فوفق في بعض المواد وأخفق في بعضها أن يترك الدراسة نهائياً ويقعد في بيته.. وهل تجزم بأنه أقل قدراً من غيره؟!

    رغم أن بعضهم وقع في أخطاء مماثلة وأشد.. والبعض الآخر لم يكن يدخل الامتحانات أصلاً؟!!

    وحتى لا تظن أن وقوعه في خطأ كان بترتب عليه أن أجتنبه.. فقد ظننت في مطالعتي لسيرتهم أنهم تقاعسوا حين وجبت عليهم نصرة الشيخ حسن البنا رحمه الله.. وسعيت لأن أتقدم ولا أتراجع.. ورجوت أن يكلل جهادي بنصرة الدين.

    إننا كأبناء محنة انتسبنا لجماعة أرادت بنا ولنا الخير الكثير.. وأصابت بنا كثيرا ً منه مطالبون بأن نبصر الناس بمخاطر الطريق الذي مررنا به من قبل.. وأن نتصور ونفترض أن انفعالاتنا التي تفجرت لا تزال تتفجر في نفوس كثير من الشباب.

    فيكون عليك أمانة تبصيرهم بالتفاصيل.. لا أن نكون خوارين مستكينين.. بل واثقين من نصر الله نتمسك بأصولنا الشرعية.. وننبه بيقين مما يتكرر من الأخطاء مثل الغلو في تعظيم الرموز.. والإفراط في الحماسة والثقة بالنفس.. ونتعلم ونعلم الاعتدال في كل شيء بلا إفراط ولا تفريط.

    وأثق أنك مثلي ستلاحظ أن لك مكانة وقدرا ً بين إخوانك.. فقد وفقنا في إدفو لتأسيس ائتلاف إسلامي يجمع الكل.. ومثله نجح في أسوان ودراو.. وله أثر جميل في التآلف بين الإخوة الذين استجابوا لداعي الله منذ البداية قبل أن تتلون هذا الاستجابة بانتماءات أو اختلافات فكرية وفقهية.

    فلنعد جميعا لمقام العبودية لله والتجرد للحق معك أو مع غيرك, والتدقيق والتحري في إتباع الذي جاءنا بالحق بشيرا ً.

     

    الأحد الموافق

    21-9-1432هـ

    21-8-2011


    الإسميوسف حماد
    عنوان التعليقفأسأ لوا أهل الذكر

    الإسمعبدالله الشيخ
    عنوان التعليقاعجب ما قرأت
    1- اجتماعك باخوانك وانتمائك للجماعة لا ينفك الا باحدي طريقتين اما تحقيق الهدف او الموت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ارجو ان يخبرني الشيخ اسماعيل من اين استقي هذا الفقه العجيب 2- التعامل داخل السجن مع الشاويش يؤهل الاخوة للتعامل السياسي مع العلمانيين وغيرهم والتفاوض معهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الآن علمت لماذا موقع الجماعة يشبه الي حد كبير مجلات السجون التي كنا نكتبها داخل السجن

    الإسمعبدالله الشيخ
    عنوان التعليقاعجب ما قرأت
    3- كنا نرفض دخول مجلس الشعب كي لا نلعب دور الكمبارس !!!!!! لم يحدث هذا .. كنا نرفض دخول البرلمان لانه كان عندنا بحث اسمه الحركة الاسلامية والعمل الحزبي يحرم ايوه يحرم دخول البرلمان بلادلة الشرعية 4- ان المراجعات لم تقل ان المنهج خطأ وانما التطبيق !!!!!!!!!!!!!!!! يا شيخ اسماعيل اذا كان بحث الطائفة وبحث حتمية المواجهة وبحث اصناف الحكام وبحث الجهاد والميثاق والشعار الذي يحتوي علي السيف وتكفير الحاكم وجميع ادبيات الجماعة في تلك الفترة ..اقول اذا كان كل ذلك لم يكن منهج ولم يكن خطأ فما هو المنهج واين الخطأ بصراحة عندما قرأت هذا المقال تأكدت ان الجماعةتتخبط

    الإسمناصح
    عنوان التعليقأى تزكية للنفس هذه ؟!!
    من الحركات الاسلامية من انخرط فى العمل السياسى على حساب المنهج بتقديم تنازلات كالإخوان ومنها من استخدم العنف فى غير حكمة فبعدما كان من مفاسد قدمت المراجعات على ما فيها من جدل كالجماعة وفد عوفى من تراهم لم يدخلوا الامتحان من الخطأين


    عودة الى الطريق الى الله

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع