|
كرم زهدي.. ناجح إبراهيم.. هذا قدركما لا تترددا بقلم/ سمير العركي
هذا قدر الرجلين أن يظلا دائماً في مرمى النيران – الصديقة قبل البعيدة –.. أن يحملا مشعل التطوير رغم جهل الجهلاء وقلة الأصدقاء.. وما حدث قريباً من أحد الموتورين ليس بمستغرب لمن يعرف حقيقة أمره ودخيلة نفسه.. وجهله على من أحسن إليه ومد إليه يد العون.. فهي أمور معروفة معلومة لكل من اقترب منه.
ولكنى سأعف قلمي عن الخوض فيها.. فمداده أكرم عندي من أن أتناول سيرته.. والحمد لله فهي مكشوفة لدي منذ سنوات ليست بالقليلة.. حتى أنه جمعني به إفطار في رمضان منذ سنوات مضت.. فلم تطاوعني نفسه أن أسايره الحديث أو أجاريه الكلام اتساقاً مع نفسي.. واحتراماً لجموع إخواني وأساتذتي الذين لا يسلمون من لسانه ومن مزايداته.
وكم كان يؤلمني أن يكون حبل الود موصولاً بينه وبين بعض إخواننا في الفترة الماضية.. رغم ما كان منه.. ولا أعلم هل سيظل موصولاً أم سنغضب لله لمن علمنا حرفاً أو كان بيننا وبينهما ود سنوات وسنوات؟!!
هذا قدركما شيخينا أن جئتما في اللحظة المناسبة لتعيدا الأمور إلى نصابها وتوقفا شلالات الدماء التي تكسب من ورائها كثيرون جاه ومالاً ومكانة.. فكان لابد من سحق إرادتكما وتشويه صورتكما.. واعتلاء منصات البطولة الزائفة على أشلائكما.
كان لابد من محاصرتكما في زاوية النسيان حتى تطوى الأيام جهودكما.. وينسى الناس أنكما قمتما بأعظم عمل تتقربا ً به إلى الله تعالى.. وهو حقن الدماء ورد الأمور إلى نصابها.. بعد عقود من القراءات المغلوطة الأحادية لكتب السلف.. والتي جعلت العنف والصدام قدراً حتمياً فوق رقابنا.
فكان لابد من محاصرة الفكرة وتسفيه الجهد.. ولو على حساب الأخلاق.. والقيم ولكن عزاؤكما أنها صدرت ممن لا يعتد بقوله في دنيا الأفكار.. وجف رصيده من العلم.. ونضب نصيبه من الخلق الكريم.
ليعلم الشيخان أن هذا قدرهما أن يظلا ثابتين لا تلين لهما قناة.. ولا تضعف لهما عزيمة.. فما قاما به كشف كثيرين ومنهم صاحبنا الموتور صاحب السب والشتم الذي يدعى السلفية.. وارتباطه الفكري معروف.
قدركما أن تسبا على الملأ وأمام الملايين بأسوأ ما قد يرمى به مسلم.. ولا يخرج من كيان انتسب إليكما تأسيساً وتعليماً إلا بيان هزيل.. وكأنه كتب على استحياء.. ومن باب ذر الرماد في العيون يدفع باللائمة على قناة المحور – أي والله - تلك الشريرة الماكرة التي استدرجت "المسكين" ليقول ما قاله ويحذرنا من التعامل معها!!
|
هذا قدركما شيخينا أن جئتما في
اللحظة المناسبة لتعيدا الأمور إلى
نصابها وتوقفا شلالات الدماء التي
تكسب من ورائها كثيرون جاه
ومالاً ومكانة.. فكان لابد من سحق
إرادتكما وتشويه صورتكما.. واعتلاء
منصات البطولة الزائفة على أشلائكما |
ويعتبر أن ما حدث نتيجة بعض الخلافات بين "بعض من له خصومات مع القيادات التاريخية للجماعة الإسلامية"!!!
لم أجد كلمة تدفع الزور عن عرضكما وتذب البهتان عن حياضكما وتقول بكل صراحة: هذا إنسان كاذب فلا تصدقوه .
لم أجد بياناً يقول: هؤلاء مشايخنا وقادتنا.. والجماعة الإسلامية تندد وترفض هذا الكذب والافتراء ... إلخ .
لم أجد قولاً صريحاً واضحاً بأن الجماعة قررت أن ترفع دعوى أمام القضاء لرد اعتبار قادتها ومشايخها!!
لم أجد بياناً يذكر الجميع بأننا قد نختلف تبعاً لاختلاف أفهامنا وعقولنا.. ولكننا لن نقبل بأي حال من الأحوال أن يتطاول الأقزام على أصحاب الفضل والسبق.
ولو كان الشيخان من عوام أفراد الجماعة الإسلامية لوجب عليها أن تفعل ذلك.. فما بالنا وأحدهما كان إلى وقت قريب رئيس مجلس شوراها.. والآخر مازال عضوا ً فيه حتى الآن.
لقد انتظرت يوما تلو الآخر لعل الغضب يظهر والحمية تبدو.. ولكن كان قدري بياناً صيغ على استحياء ممن يتحدث وكأن في فمه ماء.
ولكن الشيء بالشيء يذكر فما كتبه الشيخ/ أسامة حافظ ونشر في جريدة "المصريون" الثلاثاء 27/9 تحت عنوان "ناجح إبراهيم كما عرفته" ذكر الجميع بأن الوفاء مازالت سحائبه تظلل سماءنا فجزاه الله خيراً.
هذا قدركما .. وأما حقكما أن نشهد الله تعالى أنكما من أنبل الناس خلقاً وأفضلهم ديناً.. نحسبكما كذلك.. عاشرنكما فما وجدنا عليكما إلا خيراً.. لن نوفيكما حقكما مهما قلنا وكتبنا.
ولا أجد سوى أن أقول:
إني أحبكما في الله تعالى
السبت الموافق
9-11-1432هـ
8-10-2011
| الإسم | محمدصفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | اهل الفضل |
| الشيخ كرم زهدي والشيخ ناجح ابراهيم كلاهما علامة بارزة مضيئة في سماء الدعوة الي الله فلاينكر فضلهما الا جاحد او كاره للاسلام |
| الإسم | ممدوح علي يوسف |
| عنوان التعليق | رحم الله اهل الدين |
| |
| الإسم | الطامع فى عفو الله |
| عنوان التعليق | إني أحبكما في الله تعالى |
| وجميعنا يشهد يا استاذى بقدر شيخانا وفضلهما فهم كالسحاب فى السماء فلا يعنيهم نباح الكلاب فى الارض ولا نزكيهم على الله فهو سبحانه اعلم بهم منا والله الذى لا اله الا هو ما زادهم هذا الا ممدوح بتطاوله الا رفعه لهم فى قلوبنا ورقيا فى منزلتهم عندنا ومثله عندى كمثل المعتوه الذى اراد الشهره فبال فى بئر زمزم . |
| الإسم | ممدوح علي يوسف |
| عنوان التعليق | رحم الله اهل الدين |
| تأخرت في الرد عن مشايخي لاسباب فوق ارادتي فاستغفر الله لتأخري واعتذر لمشايخي فقد قصرت في حقهم كثيرا اما انت ياشيخ سمير فجزاك الله خيرا من صاحب حافظ لمنزلة مشايخنا وغفر الله لنا في تقصيرنا جميعا اما هذا المذموم(لقدكرهت اسمي بسببه)فماكنت اتصوران يصل به الحد الي هذه الدرجه ولكنه نسي نفسه وغره خروجه علي الفضائيات ومكانته التي وصل اليها بدماء اخواننا وكثيروكثير يمكنني ان اقوله ومعي البينات والادله التي القا بها الله ولكن ديننا ومشايخنا علمونا غير ذلك فلايغرنك السكوت فلن يطول اكثرمن ذلك...لقد اتهمت اشرف الناس وليس معك بينه واتحداك واتحداك واتحداك ان تاتي باي دليل لاكما تقول زورا وبهتانا سوف تفتح الملفات بعد ذلك ملفات ايه يابوملفات هداك الله الي اخلاق اهل الدين .لاتنس انت الان محسوب علي الاسلامين فارتق الي هذه المنزله حتي لاتكون سببا في الصد عن اهل الدين وعليك ان تتذكر فعل اهل الدين فيمن قدم جاهه ومكانته خدمة للمسلمين وانقاذ اسراهم وحفظ دمائهم وحفظ دينهم ؛ ورحم الله بن الخطاب الفاروق امير المؤمنين عندما اتي عبد الله بن حذافه باساري المسلمين بعد ان اراق ماء وجهه وقبل رأس الكافر حاكم الروم ;فما كان من الفاروق الا ان قبل رأس عبد الله ابن حذافه وقال حق علي كل مسلم ان يقبل رأس بن حذافه فرحم الله اهل الدين وخلقنا الله باخلاقهم اما انتم يامشايخي يكفيكم ماعند الله وانا ادين لكم بعد الله بما نحن فيه وانا اعلم يقينا مابذلتموه وما قمتم به حتي اني اتذكر كلمة شيخي كرم زهدي حفظه الله ورفعه في الدنيا والاخره انني علي استعداد ان اقبل راس ويد كل المسؤلين حتي يخرج اخواني جميعا فوالله ياشيخ كرم ان لم يكن لك علينا غير هذا المعروف لظللنا لك خداما طيلة عمرنا وماوفيناك حقك ولكن حسيبكم الله هو المطلع علي الخفايا ووالله لن نسمح لاحد ان ينتقصكم ولو كلفني ذلك حياتي |
| الإسم | خلف عبد الرؤف علام المحامى |
| عنوان التعليق | رمتنى بدائها وانسلت |
| هذا الدعى الكذاب يصدق فيه قول القائل رمتنى بدائها وانسلت ، لا هم له سوى توزيع السباب والشتائم على الجميع والتشكيك فى هذا وذاك سواء داخل النقابة التى ينتمى اليها أو خارجها لا يرعى حرمة عرض ولا يوقر ذا فضل أو سبق .
أما الشيخان فلا بأس عليهما من تطاول حاقد مأفون لا وزن له ولا قدر ، فكما قال القائل :اذا اتتك مذمتى من ناقص ... فهى الشهادة لى بأنى كامل |
| الإسم | عباس شنن |
| عنوان التعليق | بعبارة موجزة |
| إن حق الشيخين على الجماعة الإسلامية لا يقتصر على أنهما توليا فيها مناصب قيادية , ولكنه يمتد إلى نشأة هذه الجماعة , فهما الذين أوجداها من العدم ولم تكن إذ ذاك شيئا مذكورا , ثم رعياها بسواعدهما, وروياها بالعرق والجهد والصبرـ ومعهما لفيف القادة من الرعيل الأول ـ حتى أثمرت وأينعت .. إنه تاريخ , وأحسبنى من الشاهدين عليه . فقط كلمة أقولها للشيخين " الشجرة المثمرة هى وحدها التى يقذفها الناس بالحجارة " |
| الإسم | صلاح العمدة |
| عنوان التعليق | البلاء فى اليسر والعسر |
| كما علمتمونا وذلك فضلكم دد احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون دد |
| الإسم | ناصر ابوزيد |
| عنوان التعليق | هذا زمن الرويبضة |
| ان الاعلام يحاول ان يضرب الاسلاميين بمن على شكلهم حتى يقول العامة انظروا ماذا يفعلون مع بعضهم البعض يخون بعضهم بعضا ويغدروا ببعضهم في الانتخابات وهلم جرى حتى يقولو وماذا سيفعلون بنا اذا وصلو للحكم |
| الإسم | د/ جمال |
| عنوان التعليق | اين عقولكم? |
| سبحان الله العظيم والله لااكاد اصدق اهؤلاء هم الذين حملوا السلاح دفاعا عن قادتهم ومشايخهم اهؤلاء الذين كانوا يقبلون اياديهم يوما ما؟ تعقلوا جميعا ياخوانى وفكروا كثيرا قبل ان تتكلموا واسالوا دائما انفسكم من المستفيد من كل هذا؟؟؟ |
| الإسم | محمد مدكور الاسيوطى |
| عنوان التعليق | ولم تزل قلة الانصاف قاطعة بين الرجال ولوكانوا ذو رحم |
| لم ننصف مشايخنا حتى من انفسنا حتى ونحن بين الجدران الصخرية التى استنزفت من اعمارنا جميعا حينما قاموا بحقن دماء المسلمين وتصحيح المفاهيم من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه فحريا بنا ان نغضب ونثور لقادة الجماعة الاسلامية وننصفهم من الغوغائين
|
| الإسم | ايمن محمد حلمي |
| عنوان التعليق | اللهم لك الحمد |
| بارك الله فيك و في الجماعة و نحمد الله عز و جل علي الصبر و الحكمة و جزاكم الله خيرا |
عودة الى الطريق الى الله
|