English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  كتب ودراسات: د/ ناجح لبى. بى. سى العربية: ينبغي الإفراج عن د/ عمر وآل الزمر - قضايا معاصرة: توابع ثورة 25 يناير - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. جمعة النصر لماذا ؟ - دراسات أدبية ونقد: مرحبا بفاروق جويدة وزيرا ً للثقافة - متنوعات: الجماعة الإسلامية بالمنيا تحتفل بثورة شباب مصر - متنوعات: الشيخ المحلاوي .. وإحياء جمعة النصر بالإسكندرية - دروس في الدعوة: التداول السلمي للسلطة .. تميمة الإصلاح الحقيقي - متنوعات: الملايين يحتشدون في ميدان التحرير للاحتفال بالنصر - الأسرة المسلمة: يوميات متظاهرة ثائرة - متنوعات: الشارع السكندري في لحظة فارقة - دروس في الدعوة: النائحة المستأجرة.. وقضية اللاجئين - الطريق الى الله: مصر تولد من جديد - ديوان الشعر: الثورة في عيون شعراء الجماعة - وراء الأحداث: ثورة على حين غرة - دروس في الدعوة: الجماعة الإسلامية .. وبناء نظام مصري جديد - متنوعات: شاهد على اللحظات الأخيرة في عهد مبارك - ديوان الشعر: ارحل .. للشاعر الكبير/ فاروق جويدة - الذين سبقونا: أم كريم : كفاه وكفاني شرفا ً وفخرا ً أنه شهيد - متنوعات: الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي(170) الأب -  
الاستطــــلاع
مطلب الجماهير الملح فى هذه الفترة
رحيل مبارك من مصر
حكومة جديدة
دستور جديد
التطهر من الفساد
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... الثلاثاء 22 فبراير 2011
  • أخبار مصر الاقتصادية ألاثنين 21 فبراير 2011م
  • مقالات
  • هجوم الأقباط, صاحب أول قطرة دماء تسيل في الثورة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • المبادرة
  • ثورة 25 يناير.. من الذي قام بها
  • والبشريات تتوالى
  • متنوعات
  • الملايين يحتشدون في ميدان التحرير للاحتفال بالنصر
  • الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي

  • ساعة الإجابة في يوم الجمعة

    بقلم م. جمال زكي

    - من رحمة الله تعالي بعباده المؤمنين وحبه لهم أن عدد لهم الساعات التي يستجيب فيها لدعائهم.. ويحقق لهم ما يرغبون فيه من أمور الآخرة من المغفرة وقبول التوبة والأوبة إليه.. وكذلك ما يطمحون إليه من أمور الدنيا من رزقهم بالمال والبنون والصحة والسعادة وغيرها من النعم والآلاء التي يتباري العباد في طلبها والسعي إليها من ربهم الكريم الحنان ذي الآلاء والنعم فجعل لهم الثلث الأخير من الليل في كل يوم وجعل لهم ما بين الأذان والإقامة في كل صلاة.

    - وجعل للصائم دعوة مستجابة عند فطره.

    - وجعل لهم يوم عرفة.

    - وجعل ساعة يوم الجمعة وغيرها من الساعات التي يرجي فيها الإجابة للدعاء.

    - والله تعالي يعدد هذه الساعات.. فتارة يعلن عنها تحديداً حتى يسارع المؤمن ويبادر بالطاعات حتى يفوز برضوان الله ورضائه فينال ما يصبو إليه من أمور الدنيا والآخرة.. وتارة يخفيها عن عباده حتى يتحروا هذه الساعات ويجتهدوا في الدعاء حتى يصيبوها وينالوا المراد من رحمات الله تعالي بهم .

    - ومن هذه الساعات التي أخفاها الله تعالي عن عباده هي ساعة الإجابة من يوم الجمعة.. فلم يحددها سبحانه بنص ولم يرد في سنته صلي الله عليه وسلم ما يرجح وقتها تحديدا.

    - وفي هذه السطور سنحاول أن نقف علي اجتهادات أهل العلم والعلماء في هذه المسألة.. عسي أن  نقف علي الحكمة ومراد الله تعالي من أخفاء هذه الساعة أو معرفة الراجح من القول في تحديدها .

    - أولا ً: اختصاص الله تعالي أمة الإسلام بيوم الجمعة:-

    - من فضائل أمة النبي - صلي الله تعالي عليه وسلم- أن وفقها الله تعالي إلي إصابة واختيار هذا اليوم من أيام الأسبوع التي لم تفلح الأمم السابقة  في إصابته.

    - فاليهود اختاروا يوم السبت والنصارى اختاروا يوم الأحد.. واختار المسلمون يوم الجمعة فأصابوا فضل الله تعالي ورضوانه وليتضح لك هذا الأمر أنظر إلي هذا الحديث الذي جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله تعالي عنه أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا واتيناه من بعدهم ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله فالناس لنا فيه تبع : اليهود غدا والنصارى بعد غد".

    - ومن خصائص هذا اليوم الذي  جعله الله تعالى ميزة علي غيره من أيام الأسبوع ما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة‏:‏ فيه خلق آدم،وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها‏".. ‏(‏رواه مسلم‏).

    - ‏وما جاء أيضا ً في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: "فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَ" "رواه الإمام البخاري".

    - ثانيا: أقوال العلماء وأهل العلم في تحديد هذه الساعة:-

    - اختلف العلماء في تحديدهم لهذه الساعة المباركة التي لا يرجوها عبد مؤمن يسأل ربه الكريم المنان إلا وأعطاه مسألته واستجاب لدعائه إلي أقوال عده.

    - وقد جمع الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالي  هذه الأقوال والاجتهادات في كتاب فتح الباري شرح صحيح  البخاري فيما يزيد علي أربعين قولا ً ورأيا ً.. وسنذكر طرفا من هذه الاجتهادات لأهل العلم لعلنا نصل إلي ما نصبو أليه من معرفة الحكمة من إخفاء هذه الساعة أو معرفة وقتها تحد .

    - قال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله تعالي في كتابه بداية الهداية:

    - ثم صل بعد الجمعة ركعتين أو أربعا أو ستا مثنى، فكل ذلك مروي عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في أحوال مختلفة.. ثم لازم المسجد إلى المغرب أو إلى العصر، وكن حسن المراقبة للساعة الشريفة، فإنها مبهمة في جميع اليوم.

    - ثم قال رحمه الله تعالي:  وأكثر من الدعاء عند طلوع الشمس، وعند الزوال، وعند الغروب، وعند الإقامة، وعند صعود الخطيب المنبر، وعند قيام الناس إلى الصلاة، فيوشك أن تكون الساعة الشريفة في بعض هذه الأوقات.

     - قال الوليد بن الباجي في كتابه "المنتقي شرح الموطأ" : ـ 

    - وقد روى عن علي رضي الله عنه أنه قال: "تلك الساعة إذا زالت الشمس".

    - ثم ذكر رحمه الله تعالي في موطن آخر من "المصنف": ـ    

    - عن أبي هريرة، أنه قال: خرجت إلى الطور، فلقيت كعب الأحبار، فجلست معه.. فحدثني عن التوراة وحدثته عن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) فكان فيما حدثته أن قلت: قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم): "خير يوم طلعت عليه الشمس، يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أُهبط من الجنة، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلاَّ وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة إلاَّ الجن والإنس، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم، وهو يصلي، يسأل الله شيئاً إلاَّ أعطاه إياه".

    - قال كعب: ذلك في كل سنة يوم، فقلت: بل في كل جمعة فقرأ كعب التوراة، فقال: صدق رسول الله(صلى الله عليه وسلم).

    - قال أبو هريرة: فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال: من أين أقبلت؟ فقلت: من الطور، فقال: لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت، سمعت رسول الله(صلى الله عليه وسلم) يقول: لا تعمل المطي إلاَّ إلى ثلاثة مساجد، إلى المسجد الحرام، وإلى مسجدي هذا، وإلى مسجد إيلياء، أو بيت المقدس يشك.

    - قال أبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام، فحدثته بمجلسي مع كعب الأحبار وما حدثته به في يوم الجمعة، فقلت: قال كعب: ذلك في كل سنة يوم، قال: قال عبد الله بن سلام: كذب كعب، فقلت: ثم قرأ كعب التوراة، فقال بل هي في كل جمعة، فقال عبد الله ابن سلام: صدق كعب، ثم قال عبد الله بن سلام: قد علمت أية ساعة هي، قال أبو هريرة: فقلت له أخبرني بها، ولا تضن علي، فقال عبد الله بن سلام: هي آخر ساعة في يوم الجمعة.

    - قال أبو هريرة: فقلت: وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة.. وقد قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم) "لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي" وتلك الساعة ساعة لا يُصلى فيها؟ فقال عبد الله بن سلام: ألم يقل رسول الله(صلى الله عليه وسلم): "من جلس مجلساً ينتظر الصلاة، فهو في صلاة حتى يصلي".. قال أبو هريرة: فقلت بلى.. قال: فهو ذلك.

    - قال الإمام ابن قدامه رحمه الله تعالي غي كتابه المغني ج2: ـ

    - واختلف في تلك الساعة فقال عبد الله بن سلام وطاوس‏:‏ هي آخر ساعة في يوم الجمعة وفسر ابن سلام الصلاة بانتظارها وروى مرفوعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم-‏ فروى عن ‏(عبد الله بن سلام قال‏:‏ قلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالس‏:‏ إنا لنجد في كتاب الله في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئا إلا قضى الله حاجته قال عبد الله بن سلام‏:‏ فأشار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- أو بعض ساعة فقلت‏:‏ صدقت أو بعض ساعة قلت‏:‏ أي ساعة هي‏؟‏ قال‏:‏ "هي آخر ساعة من ساعات النهار" قلت‏:‏ إنها ليست ساعة صلاة قال‏:‏" بلى إن العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس لا يجلسه إلا الصلاة‏,‏ فهو في صلاة‏".‏ رواه ابن ماجه ويكون القيام على هذا بمعنى الملازمة والإقامة كقول الله تعالى‏:‏ ‏"ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما"..

    - وعن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال‏:‏ ‏"التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس‏" أخرجه الترمذي.

    - وقيل‏:‏ هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن يقضى الصلاة لما روى أبو موسى‏,‏ قال‏:‏ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال‏:‏ ‏"هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن يقضى الصلاة‏"‏ رواه مسلم.

    - وعن عمرو بن عوف المزني قال‏:‏ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول‏:‏ ‏"في الجمعة ساعة من النهار‏,‏ لا يسأل العبد فيها شيئا إلا أعطى سؤله قيل‏:‏ أي ساعة هي‏؟‏ قال‏:‏ حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها‏".

    - قال الترمذي‏:‏ هذا حديث حسن غريب فعلى هذا التفسير تكون الساعة مختلفة فتكون في حق كل قوم في وقت صلاتهم.

    - وقيل‏:‏ هي ما بين الفجر إلى طلوع الشمس ومن العصر إلى غروبها.

     -وقيل‏:‏ هي الساعة الثالثة من النهار.

    - وقال كعب‏:‏ لو قسم الإنسان جمعه في جمع أتى على تلك الساعة وقيل هي متنقلة في اليوم.

    - وقال ابن عمر‏:‏ إن طلب حاجة في يوم ليسير وقيل‏:‏ أخفى الله تعالى هذه الساعة ليجتهد عباده في دعائه في جميع اليوم طلبا لها‏,‏ كما أخفى ليلة القدر في ليالي رمضان وأولياءه في الخلق ليحسن الظن بالصالحين كلهم‏.

    - ومن الأقوال التي ذكرها الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالي في فتح الباري في تحديد هذه الساعة:-

    1. ما بين أن يجلس الإمام على المنبر إلى أن تقضي الصلاة رواه مسلم وأبو داود من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه عن أبي بردة بن أبي موسى أن ابن عمر سأله عما سمع من أبيه في ساعة الجمعة فقال‏:‏ سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره، وهذا القول يمكن أن يتخذ من اللذين قبله‏.

    2. من حين يغيب نصف قرص الشمس، أو من حين تدلي الشمس للغروب إلى أن يتكامل غروبها رواه الطبراني في الأوسط والدار قطني في العلل والبيهقي في الشعب وفضائل الأوقات عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت‏:‏ حدثتني فاطمة عليها السلام عن أبيها فذكر الحديث، وفيه‏:‏ قلت للنبي صلى الله عليه وسلم أي ساعة هي‏؟‏ قال‏:‏ "إذا تدلى نصف الشمس للغروب"‏.

    - ‏فكانت فاطمة إذا كان يوم الجمعة أرسلت غلاما لها يقال له زيد ينظر لها الشمس فإذا أخبرها أنها تدلت للغروب أقبلت على الدعاء إلى أن تغيب، في إسناده اختلاف على زيد بن علي، وفي بعض رواته من لا يعرف حاله‏.

    - وقد أخرج إسحاق بن راهويه في مسنده  عن فاطمة قال فيه‏:‏ إذا تدلت الشمس للغروب وقال فيه‏:‏ تقول لغلام يقال له أربد‏:‏ اصعد على الظراب، فإذا تدلت الشمس للغروب فأخبرني، والباقي نحوه، وفي آخره‏:‏ ثم تصلي يعني المغرب‏.‏

    3. آخر ساعة بعد العصر رواه أبو داود والنسائي والحاكم بإسناد حسن عن أبي سلمة عن جابر مرفوعا وفي أوله ‏"‏ أن النهار اثنتا عشرة ساعة ‏"‏ ورواه مالك وأصحاب السنن وابن خزيمة وابن حبان من طريق محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن عبد الله ابن سلام قوله، وفيه مناظرة أبي هريرة له في ذلك واحتجاج عبد الله بن سلام بأن منتظر الصلاة في صلاة، وروى ابن جرير صلى الله عليه وسلم من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا مثله ولم يذكر عبد الله ابن سلام قوله ولا القصة، ومن طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن كعب الأحبار قوله‏.

    - ذكر الإمامان ابن حزم والنووي رحمهما الله تعالي في "المحلي"و"روضه الطالبين":

    - قال في البيان ويستحب لمن حضر قبل الخطبة أن يشتغل بذكر الله عز وجل وقراءة القرآن والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستحب الإكثار منها يوم الجمعة وليلة الجمعة ويكثر الدعاء يومها رجاء أن يصادف ساعة الإجابة‏.‏           

    - قلت اختلف في ساعة الإجابة على مذاهب كثيرة والصواب منها ما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة والله أعلم‏.

    - قال شيخ الأزهر الأسبق الشيخ جاد الحق علي جاد الحق رحمه الله تعالي في الجزء الرابع من كتابه "بحوث وفتاوى إسلامية في قضايا معاصره": ــ

    - وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالي : أكثر الأحاديث في الساعة التي يرجي فيها إجابة الدعاء أنها بعد العصر ويرجي بعد زوال الشمس.

     - قال الشيخ أبو بكر الجزائري رحمه الله تعالي في كتابه منهاج المسلم ص194وهو يتحدث عن آداب يوم الجمعة:-

    - الإكثار من الدعاء يومها لان به ساعة إجابة من صادفها استجاب الله له وأعطاه ما سأل قال (صلي الله عليه وسلم):  "إن في يوم الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله عز وجل فيها خيرا إلا أعطاه إياه" وورد إنها مابين خروج الإمام إلي الفراغ من الصلاة وقد قيل إنها بعد العصر.

     - قال الشيخ السيد سابق رحمه الله تعالي في كتابه فقه السنة ج1 ص278:ـ

    - ينبغي الاجتهاد في الدعاء عند آخر ساعة من يوم الجمعة.

    - قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالي:-

    - ومن خصائص هذا اليوم: أن فيه هذه الساعة التي أشرنا إليها: ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه.

     - واختلف العلماء في تعيين هذه الساعة على أكثر من أربعين قولاً، لكن أقرب الأقوال فيها قولان:

    - القول الأول: أنها ما بين أن يخرج الإمام إلى الناس للصلاة حتى انقضاء الصلاة.. فإن هذا أرجى الأوقات موافقة لساعة الإجابة، لما رواه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، وهي ساعة يجتمع المسلمون فيها على فريضة من فرائض الله ويدعون الله فيها، فهي أقرب ما تكون موافقة لساعة الإجابة، ولهذا ينبغي أن يحرص الإنسان في هذه الساعة على الدعاء، ولاسيما في الصلاة، ومحل الدعاء في الصلاة إما في السجود، وإما في الجلسة بين السجدتين، وإما بعد التشهد الأخير.. فينبغي للإنسان أن يحرص على الدعاء في صلاة الجمعة، وأن يستشعر أن هذا من أرجى أوقات يوم الجمعة إجابة.

     - القول الثاني: أنها بعد العصر، والإنسان بعد العصر قد يكون قائماً يصلي، كما لو دخل المسجد قبل غروب الشمس فانه يصلي ركعتين لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين"، وقد سبق أن قلنا: كل صلاة لها سبب فليس عنها نهي.

    - قال الشيخ صالح بن حميد حفظه الله تعالي: ــ

    - ولا تنسى - وفقني الله وإياك - أن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبدٌ يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه، فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم : "إن في الجمعة ساعةً لا يوافقها عبدٌ مسلم وهو قائمٌ يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه".. وأرجى أوقاتها ساعتكم هذه ــ أي وقت أداء خطبة وصلاة الجمعة ــ، وما بين العصر إلى غروب الشمس.

    - وفي نهاية هذه السطور انقل أجمل ما وقعت عليه العين في أثناء البحث والتحري بين دفات وصفحات الكتب ولعل فيه درس عظيم لكل مجتهد مخلص يروم ويسعى  إلي أرضاء مولاه سبحانه وتعالي في عليائه فلنتدبر هذه الكلمات ونعيها جيدا ً لما فيها من النفع العظيم والفائدة الكبيرة:ــ

    - قال ابن المنير في الحاشية‏:ــ

    - إذا علم أن فائدة الإبهام لهذه الساعة ولليلة القدر بعث الداعي على الإكثار من الصلاة والدعاء، ولو بين لأتكل الناس على ذلك وتركوا ما عداها، فالعجب بعد ذلك ممن يجتهد في طلب تحديدها.‏



    عودة الى الطريق الى الله

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع