غزة وأخواتها فى ظلال القرآن ـ 4 ـ متى نصر الله ؟! بقلم الشيخ علي الديناري
- إنه قلق النفوس بجراحها وآلامها وظمأها وعنائها.
- دعاء القلوب الخاشعة، والأعين الدامعة متجهة إلى ربها الواحد القهار فهو وحده العليم بحالها.
- إنه بحث عن النصر في نور السماء عندما تظلم الأرض.. ومحاولة لاستشراف له في عالم الغيب بعد أن ينكره عالم الشهادة.
- وما كان الله ليطلع عباده على الغيب.. ولكنه قد أنزل لعباده ما تطمئن به قلوبهم، ويقوى به يقينهم (ألا إن نصر الله قريب).. إذن فلنعش مع هذه الآيات التي تذكر النصر لعلنا أولا نبشر قلوبنا المتلهفة.. ولعلنا ثانيا ندرك سنة الله في النصر .. وستجيب الآيات عن استفسارنا لماذا لم يسعفنا الله به من أول صرخة أو دمعة:
حجم المحن قبل النصر
- قال تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنّةَ وَلَمّا يَأْتِكُم مّثَلُ الّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مّسّتْهُمُ البأساء والضراء وَزُلْزِلُواْ حَتّىَ يَقُولَ الرّسُولُ وَالّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَىَ نَصْرُ اللّهِ ؟) قال ابن كثير : يقول تعالى : (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة) قبل أن تبتلوا وتخبروا وتمتحنوا كما فعل بالذين من قبلكم من الأمم , ولهذا قال : (ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء) وهي الأمراض والأسقام والآلام والمصائب والنوائب..(وزلزلوا) خوفاً من الأعداء زلزالاً شديدا ً, وامتحنوا امتحاناً عظيماً , كما جاء في الحديث الصحيح عن خباب بن الأرت, قال : قلنا: يا رسول الله, ألا تستنصر لنا, ألا تدعو الله لنا؟ فقال : "إن من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص إلى قدميه لا يصرفه ذلك عن دينه , ويمشط بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه, لا يصرفه ذلك عن دينه" ثم قال: "والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت, لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه , ولكنكم قوم تستعجلون".
- وقال الله تعالى: (آلم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون, ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)
- وإنها لتجربة عميقة جليلة مرهوبة.. إن هذا السؤال من الرسول والذين آمنوا معه.. من الرسول الموصول بالله، والمؤمنين الذين آمنوا بالله.. إن سؤالهم: (متى نصر الله ?) ليصور مدى المحنة التي تزلزل مثل هذه القلوب الموصولة.. ولن تكون إلا محنة فوق الوصف , تلقي ظلالها على مثل هاتيك القلوب , فتبعث منها ذلك السؤال المكروب : (متى نصر الله).
مثال يتكرر
- قال تعالى: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير.. فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا).
- وكم من نبي قاتلت معه جماعات كثيرة.. فما ضعفت نفوسهم لما أصابهم من البلاء والكرب والشدة والجراح.. وما استسلموا.. فهذا هو شأن المؤمنين , المنافحين عن عقيدة ودين.
- ( والله يحب الصابرين).. إذن لقد صبروا حتى أحبهم الله لصبرهم.
- (وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين).. أي لم يكن لهم هجير إلا ذلك .. فلم تلجأ قلوبهم إلا لله ، ولم تتعلق إلا به ، ولم تتوكل إلا عليه سبحانه
تجربة حية قصها القرآن
- وقد وقع من هذه الأهوال الكثير لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد صوره القرآن وعلق عليه تعليقا وتوجيها نحلله فيما يأتي:
الحالة النفسية قبيل النصر
- قال تعالى : (إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار) من شدة الترقب (وبلغت القلوب الحناجر) فكأنما انخلعت من مكانها من شدة الهلع (وتظنون بالله الظنونا) المختلفة منكم من ازداد يقينا ومنكم من ليس كذلك (هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا) فلم يختلف الشعور بالكرب والهول في قلب عن قلب ; وإنما الذي اختلف هو استجابة تلك القلوب , وظنها بالله , وسلوكها في الشدة ,. ومن ثم كان الامتحان دقيقا .. والتمييز بين المؤمنين والمنافقين حاسما لا تردد فيه .
حالة المنافقين
- غالبا لا ترحل الشدائد قبل أن تزلزل المنافقين، وتبعثر قوامهم.. فلا يقوون على الاستمساك بحالتهم التي برعوا في التزين بها أمام المؤمنين من قبل.
- ففي المحن تراهم (أشحة عليكم) أي بخلاء بالمودة والشفقة عليكم.. أيها المؤمنون (فإِذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إِليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت) أي من شدة الخوف والجزع من القتال ( إِن يريدون إِلا فراراً).
- ولو وجدوا سبيلا للنجاة لاشتروه - ولو بالكفر- .. بل لكفروا سريعاً, وما تمسكوا بالإيمان إلا قليلا (ولو دخلت عليهم من أقطارها , ثم سئلوا الفتنة (أي الكفر) لآتوها , وما تلبثوا بها إلا يسيرا)
- (وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسألون عن أنبائكم).. يود هؤلاء الجبناء لو أنهم لم يكونوا من أهل المدينة يوما من الأيام . ويتمنون أن لو كانوا من أعراب البادية, لا يشاركون أهل المدينة في حياة ولا في مصير .. ولا يعلمون - حتى - ما يجري عند أهلها . إنما هم يسألون عنه سؤال الغريب مبالغة في الانفصال, والنجاة من الأهوال!.
أفعال المنافقين وأقوالهم عند اشتداد الأمر
- يجد هؤلاء في الكرب المزلزل , والشدة الآخذة بالخناق فرصة للكشف عن خبيئة نفوسهم ; وفرصة للتوهين والتخذيل وبث الشك والريبة في وعد الله ووعد رسوله , وهم مطمئنون أن يأخذهم أحد بما يقولون.. فالواقع بظاهرة يصدقهم في التوهين والتشكيك.. وهم مع هذا منطقيون مع أنفسهم ومشاعرهم ; فالهول قد أزاح عنهم ذلك الستار الرقيق من التجمل , وروع نفوسهم ترويعا لا يثبت له إيمانهم المهلهل ! فجهروا بحقيقة ما يشعرون غير متجملين : (وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض: ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا).
- (فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد).. أي فإِذا كان الأمن تكلموا كلاماً بليغاً فصيحاً عالياً, وادعوا لأنفسهم المقامات العالية في الشجاعة والنجدة, فخرجوا من الجحور , وارتفعت أصواتهم بعد الارتعاش ثم هم : (أشحة على الخير) .. أي ليس فيهم خير قد جمعوا الجبن والكذب وقلة الخير, فلا يبذلون للخير شيئا من طاقتهم وجهدهم وأموالهم وأنفسهم ; مع كل ذلك الادعاء العريض ، فهم - كما قال في أمثالهم - الشاعر:
أفي السلم أعياراً جفاءً وغلظة وفي الحرب أمثال النساء العوارك
- أي في حال المسالمة كأنهم الأعيار - جمع عير- وهو الحمار, وفي الحرب كأنهم النساء الحيض , ومن علاماتهم : أنهم معوقون يعوقون المؤمنين عن الجهاد ، ويدعون الناس إلى إتباعهم ، وحجتهم فى ذلك الدنيا وليست الآخرة (قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا).. إِلى ما نحن فيه من الإقامة في الظلال والثمار ، يسعون بالتخذيل في صفوف الجماعة المسلمة (وإذ قالت طائفة منهم : يا أهل يثرب لا مقام لكم) أي هاهنا في مقام المرابطة ( فارجعوا) فهم يحرضون أهل المدينة على ترك الصفوف , والعودة إلى بيوتهم ,. . وهي دعوة خبيثة تأتي النفوس من الثغرة الضعيفة فيها , ثغرة الخوف على النساءوالأبناء .
- (ويستأذن فريق منهم النبي , يقولون : إن بيوتنا عورة).. يستأذنون بحجة أن بيوتهم مكشوفة للعدو . متروكة بلا حماية
ظهور صفحة المؤمنين المشرقة
- وليست مهمة البلاء - التي لا ينصرف قبل أن يؤديها ـ هي إظهار المنافقين وحدهم.. بل كذلك إظهار النماذج الإيمانية العالية المكنونة.. ولا مجال لظهورها إلا في الشدائد والمحن.. وكما أن في ظهور النفاق و المنافقين ضرورة، فكذلك في ظهور المؤمنين وظهور الإيمان وأثره في النفوس ضرورة.. وأحسب أننا في هذا الزمان أحوج ما نكون إلى إعادة الأمل والثقة في المؤمنين والمجاهدين.. أحوج ما نكون إلى رؤية نماذج حية فائقة من الثبات والتضحية والجهاد والصبر والمصابرة وكل أعمال الإيمان .. ولذا فقد سجل القرآن القدوة التي نشمر لها، وبدأ ذلك بأعلى قدوة صلى الله عليه وسلم: ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة).
- أمر تبارك وتعالى الناس بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه عز وجل, صلوات الله وسلامه عليه .. ولهذا قال تعالى للذين تقلقوا وتضجروا وتزلزلوا واضطربوا في أمرهم( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) أي هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائله صلى الله عليه وسلم.
- ثم تأتي صورة الإيمان الواثق المطمئن ; وصورة المؤمنين المشرقة في مواجهة الهول و الخطر الذي يزلزل القلوب المؤمنة .. فتتخذ من هذا الزلزال مادة للطمأنينة والثقة والاستبشار واليقين.. ومن ثم اتخذ المؤمنون من شعورهم بالزلزلة سببا في انتظار النصر .. ذلك أنهم صدقوا قول الله سبحانه من قبل: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم , مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه:متى نصر الله ? ألا إن نصر الله قريب).. وها هم أولاء يزلزلون.. فنصر الله إذن منهم قريب.. ومن ثم قالو : (هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله) هذا الكرب , وهذه الزلزلة , وهذا الضيق.. وعدنا عليه النصر.. فلا بد أن يجيء النصر: (وصدق الله ورسوله).. صدق الله ورسوله في الأمارة .. وصدق الله ورسوله في دلالتها . . ومن ثم اطمأنت قلوبهم لنصر الله ووعد الله : (وما زادهم إلا إيمانا وتسليما) .. وكما أظهرت المحنة نقض المنافقين لعهدهم مع الله رفعت إلى يوم الدين شأن الذين صدقوا : (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر . وما بدلوا تبديلا).
الساعة الحرجة
- إن للبلاء نهاية لابد أن ينتهي عندها (قد جعل الله لكل شيء قدرا).. لأن لهذا البلاء مهمة يؤديها ، وحكمة قدره الله من أجلها .. فإذا تمت هذه الحكمة فليس مرادا أن يعذب الله الرحيم عباده وهو القائل سبحانه (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم) .. ولكننا نحن بشر (وخلق الإنسان عجولا) ولكن الله تعالى لا يعجل لعجلة أحد.
- إن الله تعالى وهو يربى المؤمنين بالمحن قد يستخرج منهم أقصى ما يستطيعون .. لكنه سبحانه لا يكلف نفسا إلا وسعها .. بل حتى في عقوبته للمؤمنين إذا أخطئوا أو قصروا كذلك لا يكلهم للنهاية.. فرغم ما حدث في أحد إلا أنه قال لهم : (ولقد عفا عنكم) قيل: فماذا لو لم يعف عنهم ؟! قالوا : إذن ، لتركهم لهم فاستأصلوهم.. وبالفعل أنت تعجب ما الذي جعل كفار مكة يكتفون بهذا القدر ، ويكفون عن القتال .. إلا أنه هو سبحانه كف أيديهم عنهم ؟!
فمتى إذن متى ؟؟!!
- في اللحظة التي يستحكم فيها الكرب , ويأخذ فيها الضيق بمخانق الرسل , ولا تبقى ذرة من الطاقة المدخرة.. (حتَى إِذَا اسْتَيْأَس َ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ) في هذه اللحظة يجيء النصر كاملا حاسما فاصلا: (جاءهم نصرنا , فنجي من نشاء , ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين).
- إنها ساعات حرجة , والباطل ينتفش ويطغى ويبطش ويغدر . والرسل ينتظرون الوعد فلا يتحقق لهم في هذه الأرض.. فتهجس في خواطرهم الهواجس.. تراهم كذبوا ? ترى نفوسهم كذبتهم في رجاء النصر في هذه الحياة الدنيا ?
- وما يقف الرسول هذا الموقف إلا وقد بلغ الكرب والحرج والضيق فوق ما يطيقه بشر .
- . إنها اللحظة الحاسمة التي عندها يتميز الصدق من الكذب .. قال تعالى : (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا ليجزى الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم) عندئذ ( ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال....)الآية
ألا إن نصر الله قريب
- وقال سبحانه (وزلزلوا حتى يقول الرسل والذين آمنوا معه متى نصر الله ؟ ألا إن نصر الله قريب) أي يستفتحون على أعدائهم ، ويدعون بقرب الفرج والمخرج عند ضيق الحال والشدة .. عنده أجاب: (ألا إن نصر الله قريب) .. وفي الحديث "عجب ربك من قنوط عباده وقرب غيثه , فينظر إليهم قنطين , فيظل يضحك ، يعلم أن فرجهم قريب"
- وقال سبحانه (وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين) .. عند هذه اللحظة ( أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا)
إن مع العسر يسراً
- كما قال (فإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً).. فكرر اليسر نكرة، فهما يسران .. بينما العسر واحد.. لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لن يغلب عسر يسرين).. وقال الله تعالى (سيجعل الله بعد عسر يسرا) وفى الحديث: "واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا".
سنة الله في إحكام البلاء
- تلك سنة الله في الدعوات.. لا بد من الشدائد , ولا بد من الكروب, حتى لا تبقى بقيةمن جهد ولا بقية من طاقة.. ثم يجيء النصر بعد اليأس من كل أسبابه الظاهرة التي يتعلق بها الناس.. يجيء النصر من عند الله.. ويحل بأس الله بالمجرمين , مدمرا ماحقا لا يقفون له , ولا يصده عنهم ولي ولا نصير .
حكمة الله فى ذلك
- ذلك كي لا يكون النصر رخيصا .. فتكون الدعوات هزلا .. فلو كان النصر رخيصا لقام في كل يوم دعي بدعوة لا تكلفه شيئا .. أو تكلفه القليل .. ودعوات الحق لا يجوز أن تكون عبثا ولا لعبا .. إن الدعوة إلى الله إنما تنضم إليها الصفوة المختارة في الجيل كله ، التي تؤثر حقيقة هذا الدين على الراحة والسلامة , وعلى كل متاع هذه الحياة الدنيا .. وإن عدد هذه الصفوة يكون دائما قليلا جدا .
- هذه إحدى الحكم التي يمضى البلاء في طريقه بإذن ربه إلى أن تتم .. ثم ينفرج وبعده إذا بالغيث ينهمر.
- (فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة ).. (والعاقبة للمتقين)
فرج الله على الأبواب يا بشــرى أهل الإيمان
يوشك يطرقها كي تفتح ولقـد سطـع بنــور دان
فـرج الله قريب حقــــــا ومع العسر أتى يسران
ومع العسر أتى يسران
| الإسم | محمدصفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | الفتح المبين |
| بارك الله فيك فضيلة الشيخ/ علي الديناري فكلامك فضيلة الشيخ هو الكلام الذي ما بعده كلام واكثر الله من امثالك وفتح الله عليك وبارك فيك |
| الإسم | احمد سامي الديناري |
| عنوان التعليق | النصر قريب |
| أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنّةَ وَلَمّا يَأْتِكُم مّثَلُ الّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مّسّتْهُمُ البأساء والضراء وَزُلْزِلُواْ حَتّىَ يَقُولَ الرّسُولُ وَالّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَىَ نَصْرُ اللّهِ ؟ |
| الإسم | ابو خالد |
| عنوان التعليق | اهداء |
| كلام جميل كلام معقول مقدرش اقول حاجة عنه لكن اتمنى ان يتبدره السادة الكرام اصحاب المراجعات |
عودة الى الطريق الى الله |