English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  قضايا معاصرة: الثورة المباركة.. دروس وعبر - دروس في الدعوة: معمر القذافى.. من جنون العظمة إلى مزبلة التاريخ - ديوان الشعر: رسالة إلى 'قصر العروبة'.. للشاعر/ هشام فتحى - وراء الأحداث: ليبيا.. الموضوع في الشعب - متنوعات: وعلي خطي الانتصارات .. الجماعة الإسلامية بالإسكندرية .. عود حميد - أشركنا في مشكلتك: الحوار بيني وبين ابني الوحيد مفقود, فما الحل؟ - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي(172) .. عبد الله بن عفيف - قضايا معاصرة: الإعلام المصري.. وصفر المونديال - الأسرة المسلمة: يوم النصر.. ووقفة نصارح فيها أنفسنا - الطريق الى الله: ثورة الضمير.. ودعوة للتنحي - قضايا معاصرة: القذافى ينتحر - الدفاع عن الإسلام: التحرش بلجنة الدستور والمادة الثانية - بيانات: ادانة واجبة - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (171) .. الوفاء - متنوعات: مؤتمر جماهيري بأسوان احتفالا ً بالنصر - متنوعات: الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي - متنوعات: مصر.. وقفات وإضرابات - دروس في الدعوة: أمَّموا المساجد.. فجاءتهم الثورة من الفيس بوك - اللقاء الأسبوعي: 'رحيق العمر' ج1 من الحوار مع المستشار طارق البشري - كتب ودراسات: د/ ناجح لبى. بى. سى العربية: ينبغي الإفراج عن د/ عمر وآل الزمر -  
الاستطــــلاع
ما رأيك بالتعديلات الدستورية الأخيرة
حققت طموحاتى
غير كافية
خطوة على الطريق
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... الثلاثاء 1 مارس 2011
  • أخبار مصر الاقتصادية ألثلاثاء 1 مارس 2011م
  • مقالات
  • الملفات العاجلة, بعد شهر من الثورة, الثورة المضادة: كيف المواجهة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • أشركنا في ...
  • الحوار بيني وبين ابني الوحيد مفقود, فما الحل؟
  • سافرت للخارج ولا أستطيع العيش بدون أولادي.. فماذا أفعل؟
  • الدفاع عن الإسلام
  • التحرش بلجنة الدستور والمادة الثانية
  • قراءة في أسباب سحب كتاب د. عمارة "تقرير علمي"
  • الطريق الى الله

    الإسراء منحة السماء

    بقلم/ تراجي الجنزوري

    إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم.. هي (ذو القعدة - ذو الحجة - محرم - رجب).

    وها هو شهر رجب قد أقبل يحمل بين طياته شعار "سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً" لقد جرت سنة الله عز وجل في كونه: أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً.

    فها هي مكة تصم آذانها وتغلق أبوابها وتعلن الحرب على نبيها والصد عن سبيل ربها بأساليب شتى وذلك لمجابهة الدعوة:

    أولا ً: السخرية والتحقير والاستهزاء والتكذيب.. قصدوا بذلك تخذيل المسلمين وتوهين قواهم المعنوية " وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ".

    ثانيا ً: تشويه تعاليمه وإثارة الشبهات وبث الدعايات الكاذبة، فكانوا يقولون عن القرآن " إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ "..  " إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ".

    ثالثاً: معارضة القرآن بأساطير الأولين.

    رابعاً: مساومات حاولوا من خلالها أن يلتقي الإسلام والجاهلية في منتصف الطريق ولم تفلح هذه الأساليب.

    فلجئوا إلى الأسلوب الأخير وهو:

    خامساً: التعذيب والتنكيل والطرد والتشريد وكل أساليب الاضطهاد، وهذه لم ينجوا منها أحد حتى رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

    ولكن لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ً "سيجعل الله بعد عسر ٍيسرا".

    وبالفعل أوجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قاعدة بديلة لمكة فأرسل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أول فوج من الصحابة إلى الحبشة وأمر عليهم عثمان بن عفان وبعدها أسلم حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب فيعز بذلك الإسلام والمسلمون.

    فتلجأ قريش لأسلوب آخر فظيع من أجل أن يترك محمد (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه هذا الدين فقاموا بمقاطعة اقتصادية لبني هاشم وبني  المطلب فلا  يناكحوهم ولا يبايعوهم، ولا يجالسوهم، ولا يخالطوهم، ولا يدخلوا بيوتهم  ولا يكلموهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلي الله عليه وسلم ليقتلوه  واستمرت ثلاثة أعوام حتى أكل الصحابة ورق الشجر.

    ولكن: لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ً.. "سيجعل الله بعد عسر ٍ يسرا ً".

    حقاً وكما أخبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر وفي رواية الكافر فقام خمسة من المشركين بنقض الصحيفة ورفع الحصار عن بني هاشم وبني المطلب.

    وبعد ذلك تزداد الآلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ففي السنة العاشرة من النبوة بعد خروج النبي (صلى الله عليه وسلم) من الشعب بستة أشهر يموت السند وحائط الصد المنيع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقد كان الحصن الذي تحتمي به الدعوة الإسلامية من هجمات الكبراء والسفهاء.

    ويموت أبو طالب على ملة أجداده فيهتم لذلك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ويغتم ويقول:" ما نالت مني قريش حتى مات أبو طالب". وبعده بشهرين تموت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد الركن الركين لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد الله فهي الصدر الحنون للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) تلك التي أمنت به حين كفر الناس.. وصدقته حين كذبه الناس.. وأعطته حين حرمه الناس.. وهي التي رزقه الله منها الولد حين حرم ولد غيرها.. فازداد هم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وغمه حتى أطلق على هذا العام بـ"عام الحزن".

    عند ذلك لم يقف رسول الله(صلى الله عليه وسلم) مكتوف اليد فحاول إيجاد قاعدة بديلة لمكة فأتجه حوالي 80 كيلو متر سيراً على الأقدام تجاه الطائف عساهم ولعلهم أن يسلموا ولكن كانوا أشد من أهل مكة عتوا وفساداً حتى أن أحدهم قال للنبي (صلى الله عليه وسلم): ألم يجد الله غيرك حتى يبعثه؟

    قال الثاني: لو كنت نبيا ً حقا ً لا أكلمك أبدا ً.

    وقال الثالث: لو كنت نبيا ً حقا ً لأمزقن ثياب الكعبة.

    ليتهم سكتوا عند ذلك.. ولكن أمروا غلمانهم وأغروا نساءهم فقذفوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالحجارة حتى أدموا عراقيبه.. فيرفع يده للسماء متوجها ً إلى مولاة "اللهم إني أشكو إليك .........."

    ويعود رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى مكة فأبوا أن يدخل عليهم محمدا ً وغلقوا دونه الأبواب فينادي (صلى الله عليه وسلم) بأعلى صوته : "من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ دعوة ربي وله الجنة"

    وحقا ً كما قال (صلى الله عليه وسلم) إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الكافر.

    فيخرج المطعم بن عدي في وسط عشرة من أولاده ويدخل الرسول (صلى الله عليه وسلم) في جواره ويحفظها له رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

    وما زالت الشدائد والألأم والأحزان تتوالى على رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

    ولكن: لا ندري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ً.. "سيجعل الله بعد عسر ٍ يسرا ً".

    ففي ليلة السابع والعشرين من شهر رجب سنة 10 من النبوة وأختار ذلك الوقت العلامة المنصور فوري.. تأتي من السماء منحة وعطية ومنة الله لرسول الله.. منحة لا تضاهيها منحة.. ومنة لا توازيها منه.. وعطية لا تساويها عطية.. إنها مجاورة رب البرية.. "فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى*فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى.................. َقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى "النجم9

    فقد أسرى برسول الله (صلى الله عليه وسلم)  بروحه وجسده على الصحيح من المسجد الحرام إلى بيت المقدس راكباً على البراق.. صحبه جبريل عليهما الصلاة والسلام.. فنزل هناك.. وصلى بالأنبياء إماماً وربط البراق بحلقة باب المسجد.

    ثم عرج به من بيت المقدس إلى السماء الدنيا فأستفتح جبريل.. ففتح له فرأى آدم فسلم عليه فرحب به ورد عليه السلام وأقر بنبوته.. وأرآه الله أرواح الشهداء عن يمينه وأرواح الأشقياء على يساره.

    ثم عرج به إلى السماء الثانية فرأى يحيى بن زكريا وعيسى بن مريم عليهما السلام فسلم عليهما فردا عليه السلام وأقروا بنبوته.

    ثم عرج به إلى السماء الثالثة فرأى فيها يوسف فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته.

    ثم عرج به إلى السماء الرابعة فرأى فيها إدريس فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته.            

    ثم عرج به إلى السماء الخامسة فرأى فيها هارون فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته.            

    ثم عرج به إلى السماء السادسة فرأى فيها موسى فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته.            

    ثم عرج به إلى السماء السابعة فرأى فيها إبراهيم فسلم عليه ورحب به وأقر بنبوته.            

    ثم رفع إلى سدرة المنتهى.. ثم رفع له البيت المعمور.. ثم عرج به إلى الجبار جل جلاله.. فدنا منه حتى كان "فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى *فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى*..............................لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى".النجم 18

    ومن آياته التي رآها (صلى الله عليه وسلم) أن عرض عليه اللبن والخمر فأختار اللبن.. فقيل هديت الفطرة أو أصبت الفطرة.. أما إنك لو آخذت الخمر غوت أمتك.

    ورأى أربعة أنهار نهران ظاهران ونهران باطنان فالظاهران هما النيل والفرات ومعنى ذلك أن رسالته ستتوطن هذه المناطق.

    ورأى – (مالك) خازن النار وليس على وجهه بشر وبشاشة.

    ورأى أكلة أموال اليتامى ظلماً لهم مشافر كمشافر الإبل يقذفون قطعاً من النار في أفواههم فتخرج من أدبارهم.

    ورأى أكلة الربا ولهم بطون كبيرة.

    ورأى الزناة بين أيديهم لحم سمين طيب إلى جنبه لحم غث منتن.. فيأكلون منه ويتركون الطيب السمين.

    ورأى النساء اللاتي يدخلن على الرجال من ليس من أولادهم وقد علقن من ثديهن.

    ثم فرض عليه ربه الصلاة خمسين في اليوم والليلة.. ثم خففت إلى خمس وصارت خمسة في العمل وخمسين في الأجر والثواب.

    ثم عاد رسول الله (صلي الله عليه وسلم )إلى مكة.. كل ذلك في جزء من الليل.. "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِير" الإسراء 1

    نعمت العطية من رب البرية لخير البشرية

    نعمت المنة من الله لرسول الله

    نعمت المنحة من الرحمن إلي النبي العدنان

    فيا من أدلهمت به الخطوب

    يا من أصابك الفقر

    يا من وقعت في الأسر

    يا من قلبت لك الدنيا وجهها

    يا من على فراش المرض

     "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمر" و"سيجعل الله بعد عسر يسرا"



    عودة الى الطريق الى الله

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع