English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  بيانات: دعوة لدعم المطالب العادلة .. والحفاظ على الاقتصاد المصري - متنوعات: الشيخ المحلاوي يتوسط المظاهرة المليونية بالإسكندرية - الطريق الى الله: إن نسيناكم.. فالتاريخ لن ينساكم - ديوان الشعر: لملم جراحك يا وطن .. قصيدة للشاعر/ هشام فتحى - وراء الأحداث: الشعب الذي أسقط الرئيس .. والرئيس الذي أسعد شعبه - متنوعات: الجماعة الإسلامية بالمنيا تحتفل بثورة شباب مصر - الطريق الى الله: على هامش الأحداث - متنوعات: تأمين صحي شامل في ميدان التحرير - متنوعات: أم خالد الإسلامبولي تشارك المعتصمين في الميدان - قضايا معاصرة: روح الثورة ومكتسباتها.. حق للجميع - دروس في الدعوة: هوامش علي دفتر الثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. شكراً شعب مصر - متنوعات: الشارع السكندري في لحظة فارقة - متنوعات: العجائز والمعاقون يسبقون الشباب في قلب الميدان - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي(169) ثمن المعرفة - دروس في الدعوة: عهد الرئيس مبارك في فكر داعية - متنوعات: شاهد على اللحظات الأخيرة في عهد مبارك - الطريق الى الله: وكذلك أخذ ربك - وراء الأحداث: بعد رحيل مبارك .. حرية دون إقصاء - قضايا معاصرة: رحل مبارك .. وستعود مصر -  
الاستطــــلاع
على الجماعة الاسلامية فى المرحلة المقبلة
تكوين حزب
العمل الدعوى
الافراج عن المعتقلين
توحيد الحركة الاسلامية
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... الخميس 17 فبراير 2011
  • أخبار مصر الاقتصادية الخميس 17 فبراير 2011م
  • مقالات
  • يد تصفع ويد تصفح, مصر الآن في يد أمينة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • المبادرة
  • رسالة من القلب إلي إخواني في الجماعة الإسلامية
  • ثورة 25 يناير .. كرامة الوطن من كرامة المواطن
  • الموسوعة الجهادية
  • خطيئة 2 فبراير.. وما تلاها
  • النظام وسوء إدارة الأزمة
  • الطريق الى الله

    وكذلك أخذ ربك

    بقلم د/ عبد الآخر حماد

    ثمانية عشر يوماً.. قضاها الشعب المصري صامداً صابراً.. وكأنها كانت فترة مخاض لمولد الحرية التي كان يخيل إلينا في بعض الأوقات أنها أقرب إلينا من شراك نعلنا.. بينما كان يخيل إلينا في أحيان أخرى أنها حلم بعيد المنال.

    ثمانية عشر يوماً.. قضيتها ما بين مشاركة في المظاهرات المنادية برحيل الرئيس مبارك ونظامه.

    وما بين متابعة لما تبثه القنوات الفضائية من أخبار.

    وما بين ردود على استفسارات المستفسرين حول مشروعية تلك المسيرات.

    وتفنيداً لما كان يثيره البعض من عدم مشروعيتها واعتبارها خروجاً على حاكم شرعي!

    وأخيراً.. أقر المولى عز وجل أعيننا بنجاح ثورة الشعب التي فجرها شباب كان يُنظر إليهم على أنهم شباب لاهٍ عابث.. فإذا بهم يقودون ثورة سلمية من أعظم الثورات في التاريخ.

    أخيراً.. وبعد ثلاثين عاماً من القهر والاستبداد تحرر الشعب من الخوف.. واستطاع أن يجبر حاكماً متجبراً على أن يترك الحكم.. وهو الذي كان يصر من قبل على أن يبقى في الحكم إلى أن يموت.. ثم يورثها لابنه من بعده.

    إنها إرادة الله عز وجل تأبى إلا أن تذل الطغاة المتجبرين.. فكم قتل هذا الرجل ونظامه من أبناء شعبه.. وكم أذل من أحرار.. وكم شرد من أناس لا ذنب لهم إلا أنهم قالوا: "رَبُّنَا اللَّهُ" .

    فالحمد لله أولاً وأخرا ً.. ثم الشكر كله للشباب الشرفاء الذين رفعوا هاماتنا عالية.. وجعلونا نشعر بالعزة والكرامة.

    وإن كان لي من كلمة أخيرة بهذا الخصوص.. فهي ضرورة ألا ننسى أن هذه الثورة مع أهميتها العظمى.. إلا أنها جاءت تتويجاً لجهود آلاف من المخلصين الذي وقفوا خلال الأعوام الثلاثين الماضية في وجه الطغيان.. فمنهم من قضى نحبه.. ومنهم من لا يزال قابعاً في السجون المصرية.

    وكم نتمنى أن يشاركونا - وهم أحرار- فرحتنا بزوال الظلم والطغيان؟!!

    إنها لحظة تلاحم الصفوف ومحاولة تناسي مرارة الماضي والتطلع نحو مستقبل أفضل تتحقق فيه الحرية التي نأمل أن تؤدي بفضل الله تعالى إلى إقامة مجتمع مسلم حقيقي ينعم فيه الجميع بالأمن والأمان .

    والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل


    الإسمعصام الجمل
    عنوان التعليقللة درك
    شيخنا الكريم كم هى صادقة كلماتك نابضة بما فى قلوبنا ادام اللة لنا تلك الايدى البيضاء مع خالص الود

    الإسمعنترمحمد
    عنوان التعليقألم يأن الأوان؟
    الاحداث تتلاحق بسرعة خاطفة بالرغم ان السرعة منذ شهر كانت غاية في البطء الا انها الان تسير بسرعة البرق فإلى متى تترقب الاشياخ الاحداث لتعلق عليها فقط ألم يأن الاوان أن تبدأ الجماعة في اعادة ترتيب البيت من الداخل ألم يأن الاوان ان تتحرك الجماعة من داخل هذا الموقع الضيق الى الانطلاق في افاق رحبة من العمل العام بما لها من دراية وتجربة فريدة وافكار متبلورة

    الإسمعيد الخطيب
    عنوان التعليقيوم يعض الظالم على يديه
    سوف يعيش هذا الرجل حتى يتمنى الموت فلا يجده..ويذوق صنوف العذاب في جسده...ويتمنى لو لم يولد..ويتمنى لومات مع السادات في المنصة وكان نسيا منسيا...ليذوق بعض ما فعله في الشباب الطهار في السجون...سوف تتحول فيلته إلى سجن..كما سجن مشايخنا الافاضل ...اللهم لا شماتة..


    عودة الى الطريق الى الله

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع