|
وكذلك أخذ ربك بقلم د/ عبد الآخر حماد
ثمانية عشر يوماً.. قضاها الشعب المصري صامداً صابراً.. وكأنها كانت فترة مخاض لمولد الحرية التي كان يخيل إلينا في بعض الأوقات أنها أقرب إلينا من شراك نعلنا.. بينما كان يخيل إلينا في أحيان أخرى أنها حلم بعيد المنال.
ثمانية عشر يوماً.. قضيتها ما بين مشاركة في المظاهرات المنادية برحيل الرئيس مبارك ونظامه.
وما بين متابعة لما تبثه القنوات الفضائية من أخبار.
وما بين ردود على استفسارات المستفسرين حول مشروعية تلك المسيرات.
وتفنيداً لما كان يثيره البعض من عدم مشروعيتها واعتبارها خروجاً على حاكم شرعي!
وأخيراً.. أقر المولى عز وجل أعيننا بنجاح ثورة الشعب التي فجرها شباب كان يُنظر إليهم على أنهم شباب لاهٍ عابث.. فإذا بهم يقودون ثورة سلمية من أعظم الثورات في التاريخ.
أخيراً.. وبعد ثلاثين عاماً من القهر والاستبداد تحرر الشعب من الخوف.. واستطاع أن يجبر حاكماً متجبراً على أن يترك الحكم.. وهو الذي كان يصر من قبل على أن يبقى في الحكم إلى أن يموت.. ثم يورثها لابنه من بعده.
إنها إرادة الله عز وجل تأبى إلا أن تذل الطغاة المتجبرين.. فكم قتل هذا الرجل ونظامه من أبناء شعبه.. وكم أذل من أحرار.. وكم شرد من أناس لا ذنب لهم إلا أنهم قالوا: "رَبُّنَا اللَّهُ" .
فالحمد لله أولاً وأخرا ً.. ثم الشكر كله للشباب الشرفاء الذين رفعوا هاماتنا عالية.. وجعلونا نشعر بالعزة والكرامة.
وإن كان لي من كلمة أخيرة بهذا الخصوص.. فهي ضرورة ألا ننسى أن هذه الثورة مع أهميتها العظمى.. إلا أنها جاءت تتويجاً لجهود آلاف من المخلصين الذي وقفوا خلال الأعوام الثلاثين الماضية في وجه الطغيان.. فمنهم من قضى نحبه.. ومنهم من لا يزال قابعاً في السجون المصرية.
وكم نتمنى أن يشاركونا - وهم أحرار- فرحتنا بزوال الظلم والطغيان؟!!
إنها لحظة تلاحم الصفوف ومحاولة تناسي مرارة الماضي والتطلع نحو مستقبل أفضل تتحقق فيه الحرية التي نأمل أن تؤدي بفضل الله تعالى إلى إقامة مجتمع مسلم حقيقي ينعم فيه الجميع بالأمن والأمان .
والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل
| الإسم | عصام الجمل |
| عنوان التعليق | للة درك |
| شيخنا الكريم كم هى صادقة كلماتك نابضة بما فى قلوبنا ادام اللة لنا تلك الايدى البيضاء مع خالص الود |
| الإسم | عنترمحمد |
| عنوان التعليق | ألم يأن الأوان؟ |
| الاحداث تتلاحق بسرعة خاطفة بالرغم ان السرعة منذ شهر كانت غاية في البطء الا انها الان تسير بسرعة البرق
فإلى متى تترقب الاشياخ الاحداث لتعلق عليها فقط ألم يأن الاوان أن تبدأ الجماعة في اعادة ترتيب البيت من الداخل ألم يأن الاوان ان تتحرك الجماعة من داخل هذا الموقع الضيق الى الانطلاق في افاق رحبة من العمل العام بما لها من دراية وتجربة فريدة وافكار متبلورة |
| الإسم | عيد الخطيب |
| عنوان التعليق | يوم يعض الظالم على يديه |
| سوف يعيش هذا الرجل حتى يتمنى الموت فلا يجده..ويذوق صنوف العذاب في جسده...ويتمنى لو لم يولد..ويتمنى لومات مع السادات في المنصة وكان نسيا منسيا...ليذوق بعض ما فعله في الشباب الطهار في السجون...سوف تتحول فيلته إلى سجن..كما سجن مشايخنا الافاضل ...اللهم لا شماتة.. |
عودة الى الطريق الى الله
|