English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  بيانات: دعوة لدعم المطالب العادلة .. والحفاظ على الاقتصاد المصري - متنوعات: الشيخ المحلاوي يتوسط المظاهرة المليونية بالإسكندرية - الطريق الى الله: إن نسيناكم.. فالتاريخ لن ينساكم - ديوان الشعر: لملم جراحك يا وطن .. قصيدة للشاعر/ هشام فتحى - وراء الأحداث: الشعب الذي أسقط الرئيس .. والرئيس الذي أسعد شعبه - متنوعات: الجماعة الإسلامية بالمنيا تحتفل بثورة شباب مصر - الطريق الى الله: على هامش الأحداث - متنوعات: تأمين صحي شامل في ميدان التحرير - متنوعات: أم خالد الإسلامبولي تشارك المعتصمين في الميدان - قضايا معاصرة: روح الثورة ومكتسباتها.. حق للجميع - دروس في الدعوة: هوامش علي دفتر الثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. شكراً شعب مصر - متنوعات: الشارع السكندري في لحظة فارقة - متنوعات: العجائز والمعاقون يسبقون الشباب في قلب الميدان - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي(169) ثمن المعرفة - دروس في الدعوة: عهد الرئيس مبارك في فكر داعية - متنوعات: شاهد على اللحظات الأخيرة في عهد مبارك - الطريق الى الله: وكذلك أخذ ربك - وراء الأحداث: بعد رحيل مبارك .. حرية دون إقصاء - قضايا معاصرة: رحل مبارك .. وستعود مصر -  
الاستطــــلاع
على الجماعة الاسلامية فى المرحلة المقبلة
تكوين حزب
العمل الدعوى
الافراج عن المعتقلين
توحيد الحركة الاسلامية
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... الخميس 17 فبراير 2011
  • أخبار مصر الاقتصادية الخميس 17 فبراير 2011م
  • مقالات
  • يد تصفع ويد تصفح, مصر الآن في يد أمينة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • المبادرة
  • رسالة من القلب إلي إخواني في الجماعة الإسلامية
  • ثورة 25 يناير .. كرامة الوطن من كرامة المواطن
  • الموسوعة الجهادية
  • خطيئة 2 فبراير.. وما تلاها
  • النظام وسوء إدارة الأزمة
  • الطريق الى الله

    حتى لا نخسر رمضان

    خواطر/ رجب حسن

    لغة الربح والخسارة هي لغة التجار.. بل هي الآن لغة العصر بما طغى عليه من المادة والبحث عن المصلحة دون النظر إلى مضرة الآخرين.

    وقد كنت أرجو أن يكون حديث رمضان هو حديث العبد الذي لا يرجو من عبادة مولاه إلا فضله ورضاه.. لكن هذا الحديث كان في زمنٍ تنقطع فيه القلوب عن كل شيءٍ في رمضان إلا عن معارج الملكوت، وتمكث في محراب عبادة القلب بين قنوت وركوع وسجود حتى تكون الأجساد في الأرض والأرواح تحت ظل العرش.

    ولكن لأن الحياة بزحامها وكثرة أعبائها وشدة قسوتها علينا جعلتنا نحاول فقط ألا نخسر رمضان.

    فإني أكتب ناصحاً نفسي وإخواني بعض خواطر ومعاني تعيننا على ألا نخسر رمضان.

    إن أول مقاصد العباد من ذلك الشهر العظيم أن يخرجوا منه وقد غفر الله لهم ما تقدم من السيئات.. وذلك أعظم الربح وأشرف الفضائل.

    وحسب العبد أن يخرج منها سالماً.. والسلامة لا يعد لها شيء.

    وقد كانت أعظم أماني الخليفة الراشد عمر عند موته أن قال:

    "وددت أن أخرج من الدنيا لا لي.. ولا علىَّ"

    فإن شاء عبد أن يخرج من رمضان وقد غفرت سيئاته.. فليعزم عقدة التوبة النصوح ندماً على ما مضى واقلاعاً عن السيئات.. وعزماً ألا يعود إليها.

    فإن فعل فقد فتح له باب لا يغلق.. ومدت إليه يد لا ينفد عطاؤها "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".

    ويقول في الثلث الأخير من الليل: "هل من سائل فأعطيه هل من تائب فأتوب عليه.. هل من مستغفر فأغفر له.. وذلك كل ليلة".

    ورمضان فرصة سانحة للتوبة.. فالقلوب فيه مقبلة.. والطاعة مستقبلة.. وأبواب الجنة مفتحة.. وأبواب النيران موصدة.. والشياطين مسلسلة.. والصديق المعين رفيق لا يفارق.

    فمن أدركته مثل هذه الفرصة ثم أعرض عنها.. فقد رغم أنفه وخاب مسعاه.. كما قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم:

    "رغم أنفه.. ثم رغم أنفه..ثم رغم أنفه قيل من يا رسول الله قال: من أدرك رمضان ثم لا يغفر له".

    ثم إن فتح العبد باباً إلى التوبة وفتح الله له باباً إلى الرحمة فليكن سلاحه حينئذ في القبول رجاءً لا ينقطع.. ودعاءً خالصا ً في أوقات الرضوان.. رجاءً في رحمة الله.

    وغفران السيئات يدرك العبد بعده أن الله لا تنفعه طاعة.. ولا تضره معصية.. ولكنه قريب مجيب تسبق رحمته غضبه.. ويسبق عفوه عقابه.. وأنه أرحم بعبده من الوالدة بولدها.

    ودعاء خالص ولو كان بكلمات قليلة.. فإن الله لا ينظر لكثرة ما تقول.. ولكن ينظر لحسن دعائك وكثرة إلحاحك.

    فلو اخترت وقت الغروب إذ فترت الهمم بالصائمين وأضعف طول الصيام أجسادهم.. ثم جلست في آخر لحظات الصبر قبل فرح الفطر فناجيت مولاك.. وجدته عندك يقول: "لبيك".

    أليس قد قال صلى الله عليه وسلم:

    "للصائم عند فطره دعوة ما ترد"

    فإن كانت الدعوة في مثل ذلك الموطن لا ترد فاجعلها في مقصودك من الشهر أن يغفر الله لك مغفرة لا يردك بعدها إلى السيئات.

    وقد كان من دعاء عبد الله بن عمرو عند فطره:

    "اللهم إني أسالك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي"

    فإن جمعت بين الرجاء والدعاء فما ظنك بربك الذي قال:

    "يا بن أدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي"

    اجعل كل همك في رمضان أن ترزق الدعاء الخالص.. فإنك إن رزقته رزقت الإجابة ولابد فقد قال جل ذكره:

    "ولئن سألني لأعطينه.. ولئن استعاذني لأعيذنه"

    فإذا جن عليك الليل فانظر موضع قدمك بين القائمين.. فإنه ما من فرصة للمغفرة في رمضان بعد الصيام أعظم من قيام الليل.. وقد قال صلى الله عليه وسلم:

    "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"

    انظر موضع رأسك بين الساجدين دعاءً وتسبيحاً وتضرعاً وانكساراً.. ففي مثل ذلك الموضع يكون الرب أقرب الأقربين إلى عبده.. وهو الذي قال لنبيه:

    " الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"

    إنها منازل لا يبلغها العبد بطول قيام ونصب أقدام.. ولا بطول سجود وكثرة هجود.. ولكن ينالها حين يجد موضع قلبه في زحام السالكين إلى الله.

    فابحث في صلاة التراويح عن قلبك.. حتى ولو صليت خلف إمام يقرأ بخمس آيات، ويختم بخمس آيات.. فليس المقصود كثرة الوقوف ولكن المقصود هو القنوت.

    والقنوت عبادة الوصال مع الله.. يدركها العبد حيث أراده الله في قيام أو في ركوع أو في سجود.. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:

    "أفضل الصلاة طول القنوت"

    فابحث عن صلاة وقيام تخرج منها وقد أظلتك سحائب الرضوان والغفران.. ولا تفرح بكثرة القراءة مع انشغال القلب – فإن القلب هو المقصود – ولكن يناله التقوى منكم.

    فابدأ يومك بالتوبة واختمه بالدعاء والاستغفار.

    وابدأ ليلك بالقيام واختمه بعد السحور بالتبتل في محراب من قال الله فيهم:

    "كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"

    وإلى خواطر أخرى بإذن الله

    الاثنين الموافق

    13-9-1431هـ

    23-8-2010م

     

     


    الإسمبخيت خليفة
    عنوان التعليقتذكرة عطرة
    تحياتي يا عم الشيخ رجب واشواقي ودعواتي لك بكل خير ، وجزاك الله عنا خيرا ، لا تزال كلماتك ا لقليلة تجد طريقها نحو قلوبنا وأتذكر قولة أبي الدرداء رضي الله عنه :" إن أعظم الصدقة الكلمة يعظ الرجل بها جماعة من الناس فيتفرقون وقد نفعهم الله بها " جعلنا الله وإياكم من الرابحين في هذا الشهر الكريم ولا تنسانا من دعائك وكل عام وانتم بخير


    عودة الى الطريق الى الله

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع