على هامش حوار الشيخ المحلاوي.. مع المصري اليوم بقلم / عبد السميع عبد العزيز
الشيخ المحلاوي من العلماء العاملين، والدعاة المخلصين الصادقين ، فلم يبع دينه لحاكم ولا محكوم ، ولم يبتغ بعلمه درهماً ولا ديناراً ، بل عاش حياته ناطقاً بالصدق ، صادعاً بالحق ، ناصحاً للخلق.. نحسبه كذلك والله حسيبه، ولا نزكي على الله أحداً.
ولقد طالعتنا جريدة "المصري اليوم "خلال الأيام الماضية بحوار مطول شيق مع فضيلة الشيخ المحلاوي حفظه الله، حيث عشنا معه مختصراً لحياته الدعوية الحافلة، ورأينا تصوره لهذه الحقب التي عاشها، فهو بحق كما يقال "شاهد على العصر"...ولقد استوقفتني عدة معاني في حوار فضيلة الشيخ أردت أن أشرك حضراتكم فيها:
تكميم أفواه الإسلاميين ضعف في بنيان الدولة
فأول ما يستوقف المرء ما جاء في مقدمة الحوار: (الداعية الإسلامي، الشيخ أحمد المحلاوي، هو أحد مشايخ وعلماء الأزهر المشهورين، الذي وصفه الرئيس السادات في إحدى خطبه بـوصف قبيح.. بسبب معارضته معاهدة كامب ديفيد، ثم اعتقله، وفي العهد الحالي تم منعه من الخطابة منذ عام ١٩٩٦م حتى الآن).
وهنا يتساءل المرء متحسراً لماذا يمنع العلماء الربانيين والدعاة الصادقين من تبليغ دعوتهم وأداء رسالتهم ؟!
لماذا تم منع فضيلة الشيخ المحلاوي وفضيلة الشيخ كشك وفضيلة الشيخ عمر عبد الرحمن وغيرهم من العلماء سابقاً، وكذلك الشيخ فوزي السعيد ومشايخ ودعاة وأبناء الجماعة الإسلامية حالياً من دعوتهم ورسالتهم في الحياة؟!
إن الإسلاميين هم القطاع الأكبر والأصيل في الدولة فلماذا لا يعطون حقهم في إبداء آرائهم في شئون الحياة كغيرهم من المواطنين؟!
هل يصح أن يوصد باب الحرية المزعومة والديمقراطية الموهومة في وجه الإسلاميين وحدهم، في حين يفتح الباب على مصراعيه لكل من هب ودب بدءً من النفعيين وانتهاءً باليساريين.. وقى الله البلاد والعباد شر آرائهم؟!
إن الإسلاميين من علماء ودعاة هم أحرص الناس على مصلحة البلاد والعباد، فهم لا يبغون نفعاً شخصيا، ولا يسعون لمصلحة خاصة، بل هم كثيراً ما يبذلون لتحقيق مصلحة البلاد والعباد أغلى ما يملكون من حياتهم وأموالهم.. فهم في ذلك كالشمعة التي يستضئ الناس بنورها وتصطلي هي بالنار الموقدة.. أو كالشجرة التي يفئ إلى ظلها كل غاد ورائح.. وتتحمل وحدها لظى الهاجرة..
فهم كما قال الأديب الأريب المنفلوطي رحمه الله: (إن الأدباء والحكماء والمصلحين والمفكرين هم عظماء هذا العالم وساداته، وهم الكواكب النيرة التي تطلع في سمائه الداجية المدلهمة فتنير أرجاءها، وتبدد ظلماتها، وهم الأشعة الباهرة التي تنفذ إلى أعماق القلوب المظلمة القاتمة فتذيب جهالاتها وضلالاتها، وتطير بأوهامها وأحلامها، وهم المنائر العالية التي يهتدي بها الحائر، ويستنير بها الضال، ويعرف بها المدلج الساري أي شعب يسلك، وأية غاية من الغايات يريد، وهم الأطباء الماهرون الذين يتولون القلوب الكسيرة اليائسة فيعالجون همومها وآلامها ويملئون فضاءها رجاءً وأملاً.. إلا أن سبيلهم إلى ذلك من أوعر السبل وأخشنها، لأنهم أنصار الخير، وللشر أنصار أشد منهم قوة وأكثر عدة وعدداً، وهم دائماً هدف لغضب الملوك لأنهم يثيرون ثائرة الشعوب عليهم، وغضب النبلاء لأنهم يحتقرون نبلهم ويزدرون مجدهم وعظمتهم، وغضب الكهنة لأنهم ينعون عليهم رياءهم وكذبهم، وغضب العامة لأنهم يطاردون أهوائهم وشهواتهم، أي أن العالم كله حرباً عليهم من أدناه إلى أقصاه).
وهم مع ذلك كله أرحم الناس بالناس، وأكرم الناس وأزكاهم نفوسا، وأسمحهم وأشرحهم صدورا، وأوسعهم وأطهرهم قلوباً، فهم لا يعنيهم كثيراً من الذي يحكم إنما يهمهم بماذا يحكم؟!
فإن رأوا من ولاة الأمر خيراً وصلاحاً للعباد وللبلاد كانوا أول المساندين له، ولم يستنكفوا عن وضع أيديهم في يده لمعاونته على الخير وإن خالفوه في غيرها من أمور.. وإما إن رأوا شراً أو خللاً كانوا أول من يقدم النصح الخالص لسد الخلل ولرتق الفتق.
هم أيضاً أصحاب الدور التربوي الإصلاحي الاجتماعي الأخلاقي البارز الذي لا ينكر دورهم إلا جاحد مكابر.
فلمصلحة من تعطل هذه الطاقات النافعة التي تبغي خير العباد والبلاد؟!
وللأسف كل الدول الكبرى تقدر جهود المخلصين من أبنائها، وتشجع نقدهم البناء، إلا نحن الذين أكتفينا برفع شعارات خاوية على عروشها لا تسمن ولا تغني من الحقيقة المرة شيئاً ..
فوجود النقد البناء هو علامة نضج ودليل على حياة وقوة الدولة، في حين غياب هذا النقد هو دليل على موت الأمة وفنائها..
فالدولة القوية الفتية هي التي لا تستغني عن مجهود فرد مخلص من أفرداها ،فكيف يليق بها الاستغناء عن قلبها النابض وعقلها المفكر وجسدها المتحرك من علماء ودعاة ومفكرين مخلصين؟!
ثم أليس في إغلاق باب الحرية في وجه هؤلاء العلماء والدعاة العقلاء الذين يضبطون مسيرة الشباب، و يعبرون عما تكنه صدورهم وتجيش بهم نفوسهم من خلال هذه القنوات الدعوية السلمية المباحة، فتحاً لباب الفوضى وسبباً في لجوء هؤلاء الشباب إلى العنف والصدام كما حدث في الفترات السابقة؟!
إذا لم يكن إلا الأسنة مركب **** فما حيلة المضطر إلا ركوبها
فالقِدْر إذا استجمع غليانه ولم يجد متنفساً انفجر فيمن حوله، وما أصدق هذه الحكمة القديمة التي تقول: الاستبداد هو الأب الشرعي للمقاومة.
وقبل أن انتقل من هذه النقطة لا يفوتني أن أنصح أخواني الدعاة ومشايخي العلماء بأمر أسأل الله أن يكون صواباً خالصاً لوجهه الكريم.. هو أنه علينا أن نستفيد من تلك التجارب، فعلينا أن ندرك الواقع الذي نعيشه جيداً، وأن نعرف مع من نتعامل، فلا ننطق بقول ولا نقدم على فعل لا ينبت عملا ولا يحيي أملاً، فكيف لو كان يؤدي إلى غلق أبواب كثيرة من الخير؟!
ولست أقصد بذلك إلغاء الصدع بالحق، أو تعطيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن علينا أن نتخير الأسلوب المناسب لكل حادثة تقع، ونقوم بدراسة جدوى لكل قول أو عمل حتى لا نخسر الخير الموجود، فيقع الأمر على خلاف المقصود؟!
ولنفرق بين حال الأمة أيام العز بن عبد السلام – مثلاً - (رحمه الله) الذي خرج الناس خلفه حين هم بالهجرة من بلده، والذي نزل المماليك على أمره حتى سُمي بسلطان العلماء، وبين حالها اليوم وهي لا تبالي بمئات العلماء وآلاف الدعاة ولو أبيدوا عن بكرة أبيهم!!
فالفرق بين حالها الأول والثاني كالفرق بين رجل قوي فتي أصابته سنة من النوم ما أن تهزه حتى تراه قائماً كأن لم يكن به قَلَبه، وبين آخر كسيح هزيل قد أغشي عليه فهزتك له إن لم تقضي عليه لم تزده إلا مرضاً !!
أصنع من الليمون شراباً حلواً
ثم يحدثنا الشيخ عن بداية مشواره الدعوي، حيث كان أول تعيين له بمسجد السطوحي بمنطقة البرلس في كفر الشيخ.. وكان الوصول لهذه المنطقة لا يتم إلا بشق الأنفس؛ حيث كانت منطقة نائية عبارة عن براري.. وقد غضب الشيخ في أول الأمر لتعيينه في هذه المنطقة البعيدة وقدم شكوى لنقله..
ولكنه سمع بعد ذلك لنصيحة أحد أصدقائه؛ حيث أشار عليه بالبقاء لاحتياج هذه المنطقة لأمثاله، فكانت النتيجة أن أعجب الشيخ بهذه المنطقة حتى لبث فيها خمس سنين رافضاً أوامر النقل التي جاءته، وكان في بقائه خيراً له ولأهل المنطقة؛ فأحيى كثيراً من السنن وأمات كثيراً من البدع والمنكرات، وكان وجوده في هذه المنطقة الهادئة سبباً في تفرغه لطلب العلم حتى قال: (كنت أذهب لصلاة الفجر وبعدها ينصرف الناس وأظل منقطعا للقراءة في المسجد الذي كان قريبا من الخلاء وقد بقيت علي هذه الحال ٥ سنوات أشهد الله أن ثروتي العلمية ـ إن كان لي «ثروة» ـ هي نتاج هذه السنوات).
وهنا أود أن أقول لإخواني الدعاة، وخاصة الذين خرجوا من السجون ومن شابههم ممن حرموا من منابر الدعوة العلنية الجماعية.. أقول لهم ما يلي :-
استغلوا هذه الفترة في التحصيل العلمي ودراسة الواقع العملي استعداداً لأيام العطاء حيث لا وقت للتحصيل، ولنثق أنه لا يغلق باب في وجه العبد، إلا فتح الله له أبواباً أعظم منه إن أخلص وصدق، وإن دوام الحال من المحال.
وقد رأينا في حياة فضيلة الشيخ المحلاوي كيف منع من الدعوة مرات ومرات ولكنه ما يلبث أن ييسر الله له الأسباب للعودة مرة أخرى، وتكون بفضل الله أقوى وأفضل من ذي قبل.
بل حتى عندما مُنع آخر مرة وغاب هذه الفترة الطويلة شاء الله أن تعود إلينا سيرته العطرة، وأن نسمع صوته مرة أخرى من خلال هذا الحوار الطيب (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ).
ولنستغل هذه الفترة كذلك في الدعوة والتربية الفردية كل في موقعه، فالدعوة الفردية هي الأساس الذي تقوم عليه الدعوات، ولنهتم كذلك بالأعمال الاجتماعية، والاقتراب من الناس ومشاركتهم أحزانهم وأفراحهم .. ولتكن أخلاقنا هي أبلغ خطبة وأعظم موعظة.
وقد رأينا في حوار فضيلة الشيخ كيف أنه نُقل إلى الإسكندرية على كرة منه، ورأي التبرج والسفور قد انتشر، وأصبحت المساجد خاوية إلا من كبار السن ،فما يأس الشيخ وقال: إنما أنا رجل واحد، فماذا عساي أن أفعل أمام هذا الموج الهادر من الفتن؟!.
إنه لم يكتف بلعن الظلام الحالك، وإنما سعى في إيقاد الشموع بنقل الشباب للمسجد، فاتفق مع بعض المدرسين الخيرين بأن يقوموا يتبرعوا بوقتهم لإعطاء دروس في جميع المواد الدراسية بالمسجد بلا مقابل مادي.. فكان ذلك سبباً في ارتباط الشباب بالمسجد وإقبالهم على الصلاة، وحتى الفتيات كن يحضرن الدروس الخاصة بهن ويرتدين الحجاب.. وحقاً: إذا صدقت العزيمة استحالت الهزيمة.
وأبلغ من ذلك قوله صلي الله عليه وسلم :(استعن بالله ولا تعجز)، وقوله عليه الصلاة والسلام: (من يتحر الخير يعطه).
ولنستغل كذلك ما يسر الله لنا من وسائل حديثة كالنت الذي من خلاله تستطيع التواصل مع ملايين الناس من مختلف الفئات والطبقات، وذلك من خلال المواقع والمنتديات والمدونات، وكذلك برامج المحادثة كالبالتوك وغيره، ولنذكر دائما قوله تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)، فإن استعملنا ما منّ الله به علينا من وسائل دعوية فيما يرضيه سبحانه، فتح الله لنا من الوسائل المغلقة أضعاف أضعاف ما نتمنى.
ربط الأحداث بالسنن الكونية
حيث يقول الشيخ معللاً سبب رفضه الثناء على عبد الناصر في خطبته: (لأنني لم أكن أستريح لعبد الناصر بسبب ضرباته التيار الإسلامي في عامي ١٩٥٤ و١٩٦٥، وإذا دققت النظر فستجد أن الأولي تلاها عدوان ١٩٥٦، والثانية تلتها النكسة).
وليت من يحاربون الدعاة، ويقفون لهم بالمرصاد ينتبهون لهذا الأمر، ويدركوا أن هؤلاء الصالحين هم صمام الأمان للمجتمع، وبهم يحفظ الله العباد والبلاد، وبمحاربتهم وصدهم عن دعوتهم يتنزل البلاء والعناء على البلاد والعباد، قال تعالى: (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خاصة وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، وقال سبحانه: (فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ . وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ).
الدعاة والترفع عن الأحقاد
يقول فضيلة الشيخ المحلاوي في نهاية حديثه الجميل: (رغم كل هذا أقول إن السادات لم يكن ينوي الاستمرار في اعتقال المجموعة التي تم القبض عليها ولا هذه كانت سنته، فعهده لم يكن عهد اعتقالات أو تصفيات.. هذه حقيقة، وسببها أن السادات أراد تصفية الجو حتى موعد الاحتفال بعودة سيناء لذا تتعجب حين تعلم أنه كان بين المعتقلين أطفال).
وهكذا هم العلماء الربانيون والدعاة المخلصون، الذين تخلصوا من هوى النفس، فترفعوا عن أحقاد الأمس، فلم يحملهم ظلم وقع عليهم وإن عظم أن ينسوا حسنة لظالمهم وإن دقت، فهم يعيشون مع قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).
فيا ليت الشباب المسلم ينتبه لهذا المعنى النفيس، فلا يخلط بين الإنصاف وبين الولاء والبراء، بل ليتهم ينتبهون إلى هذه القضية في حكمهم على إخوانهم وعلمائهم الذين سبقوهم بالإيمان.
ويا ليت من يتهمون الدعاة بالإرهاب والتطرف يتدبروا هذا الكلام، وليعلموا أن الدعاة أرحم الناس بالناس، وأنهم أكثر الناس إنصافاً وعدلاً، وأحلمهم وأوسعهم صدراً.
واكتفى بهذا القدر تاركاً لأخواني تأمل ما في هذا الحوار من معانٍ عظيمة، وسائلاً الولي أن يبارك في الشيخ وفي جميع مشايخنا وعلمائنا، وأن يفرج كرب شيخنا عمر عبد الرحمن، وأن يرده إلينا سالماً معافى من كل مكروه وسوء، وأن يردنا إلى دعوتنا ومساجدنا هداة مهديين.
| الإسم | احمد نيوز |
| عنوان التعليق | خبرة حياة |
| مقال رائع وحوار شيق افادنا بالكثير وما احوجنا للاستزادة من امثال هؤلاء الاكابر لانها بصراحة... خبرة حياة |
| الإسم | عمر المختار |
| عنوان التعليق | ومن ينصره الله فلا غالب له |
| بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد,, حرمنا من هؤلاء العلماء الأفاضل ولكن مازالت أقوالهم وأصواتهم تتردد في أذانناوأذهاننا, من حرمنا منهم أكيد فعل هذا لمصلحة شخصية لا أمنية كما يدعون, فك الله أسر الشيخ عمر ولكن صبرا جميلا سينصره الله عما قريب.. فيا أيها الذين منعتوا كلمة الله أن تكون العليا كفوا أيديكم عن دعاة الله واتركوهم وشأنهم. ما أرادوا إلا أن يعلوا بكلمة الله وإخراج الأمة المسلمة من الضلال إلى النور وهذا هو ما كان حال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إذ بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق.. فقبل أن تحرمونا منهم اغلقوا علينا أبواب جهنم التي تتمثل في الإعلام والعري والمصائب التي تبثوها عبر الدش والتليفزيون بدلا من أن تحرموننا من الذين يأخذون بأيدنا إلى طريق الله. |
| الإسم | عصام عز |
| عنوان التعليق | مقال معبر |
| بارك الله فيك اخي الكريم عبدالسميع على هذا المقال الرائع وحقيقة استطعت من خلال قلمك استخراج الدرر من تجربة الشيخ المحلاوي ـ حفظه الله ـ والتي لا بد للعاملين في طريق الدعوة إلى الله أن يضعوها نصب أعينهم .. وقد عبرت بطريقة مدهشة عن أمنياتنا لأن نعود دعاة إلى الله من جديد من خلال مساجدنا فعسى ذلك أن يكون قريباً . |
| الإسم | مسلم |
| عنوان التعليق | حسبنا الله ونعم الوكيل |
| توجد مدارس دينيه ومتعصبه لليهوديه و في أمريكا كذلك والمترشحون للرئاسة يراهنون علي ذبح المسلمين ألا يجدر بنا ونحن علي الحق أن نتيح الفرصة للعلماء الربانيين أن يأخذوا حريتهم في الدعوة إلي الله بل أن يكونوا هم القادة والحكام كما يفعلون في إسرائيل وأمريكا |
عودة الى الطريق الى الله |