English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  بيانات: حتي تصبح مصر أمنة مطمئنة - دروس في الدعوة: المُعارَضة.. وصناعَة الاستبداد - دروس في الدعوة: الإعلان الدستوري .. وأعراضه الجانبية - الدفاع عن الإسلام: الشريعة الغراء بين إخلاص المؤيدين و ادعاءات الرافضين - اللقاء الأسبوعي: د/ ناجح للأخبار: التدرج في تطبيق الشريعة الحل للخلافات بين الحرگات الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: د/ الشورة: مُرسي يقوم بمهمة تاريخية.. وموْسمُ الحَصاد وجني الثمَار لم يأتِ بعد - ديوان الشعر: طللٌ ولا دمْع للشاعر سلطان إبراهيم عبد الرحيم - الدفاع عن الإسلام: الحريات الدينية بين مصر وأوروبا - متنوعات: من ذكريات العيد في باستيل آل مبارك - من التاريخ: صدام القضاء والسلطة سياسي بغطاء قانوني - ديوان الشعر: وصية خروف العيد إلى ابنه - كتب ودراسات: تصاعد نشاط القاعدة في اليمن.. الإستراتيجية والمخاطر - الطريق الى الله: أقبل الحج الأكبر.. محققاً الائتلاف الأعظم - اللقاء الأسبوعي: كرم زهدي: قتل السادات كان خطأ كبيراً.. ومجيء مبارك عقوبة للجميع - من التاريخ: أسد الصاعقة اللواء/ نبيل شكري يروي ذكرياتها ويبكي سجنه - دروس في الدعوة: نصر أكتوبر بلا إقصاء ولا خصخصة - دروس في الدعوة: الفريق الشاذلي في فكر داعية - مقالات: دور العقل في تطبيق الشريعة الإسلامية - من التاريخ: تفاصيل أخطر سبع ساعات قبل حرب أكتوبر - الدفاع عن الإسلام: الجماعة الإسلامية تنظم مؤتمرا لنصرة النبي -  
الاستطــــلاع
ما رأيك في إستقالة النائب العام ؟
مفيده له وللوطن
مفيده له وضاره بالوطن
ضاره به وبالوطن
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة المال والأعمال والاقتصاد ليوم19-12-2012
  • أخبار الحوادث والجريمة ليوم 19-12-2012
  • السنة والقرآن
  • تفريق النبى صلى الله عليه وسلم بين كلامه وكلام الله
  • هل يمكن الاكتفاء بالقرآن الكريم دون السنة..؟؟
  • قضايا معاصرة
  • الدستور.. والشعب
  • مخاض ثوري.. أم أمل يتبدد
  • الدفاع عن الإسلام
  • يا من ترفضون الشريعة .. ما لكم كيف تحكمون؟
  • محاسن الشريعة
  • الطريق الى الله

    حلف الفضول.. والأزمة المصرية

    بقلم/ أحمد زكريا

    الحالة المصرية الآن حالة معقدة جداً.. تؤذن بشر مستطير.. ولو لم ينتبه المصريون جميعا ً لخطورة الأمر.. فسيحترق الأخضر واليابس.. ولن يخرج فريق منتصر أبداً.

    وللأسف الشديد  كلما ازدادت الأزمة سخونة ودموية خفت صوت العقل.. وتوارى أصحاب الرؤيا الهادئة.. بل تلفظهم النخبة الثائرة من الطرفين.. ولا يلقون لهم سمعا.

    وهذا نذر شر مستطير.. لابد أن نسمع للحكماء والعقلاء.. ولا يدفعنا الصراخ والتجاذب للمزايدة في المواقف.. لأن النتيجة حرق مصر.. وعدم تحقيق أي مصلحة للعباد والبلاد.

    وأرى خروجا ً من الأزمة أن نراجع تاريخنا.. ونرى كيف تحالف الفرقاء - وكانوا على غير دين صحيح – لنصرة المظلوم وتحقيق العدل.

    فهلموا إلى حلف جديد للفضول نحفظ به مصرنا وديننا.. لنفكر في حلول خلاقة عبقرية بعيدا ً عن التعصب والصوت العالي.

    حلف الفضول.. وهم جماعة من المطيبين.. وقد شارك فيه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو في سن العشرين.. وكان من أمر هذه الهيئة الإصلاحية.. أن تداعت قبائل من قريش إلى حلف.. فاجتمعوا له في دار "عبد الله بن جدعان" لشرفه وسنه.. فكان حلفهم عنده.

    فتعاقدوا وتعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلومًا دخلها من سائر الناس إلا قاموا معه وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته ..فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول.. [ انظر : ابن هشام : 1/134،135].

    قال ابن كثير: "وكان حلف الفضول أكرم حلف سُمع به وأشرفه في العرب، وكان أول من تكلم به ودعا إليه الزبير بن عبد المطلب".

    وكان سببه أن رجلاً غريبًا قدم مكة ببضاعة فاشتراها منه العاص بن وائل فحبس عنه حقه.. فاستعدى عليه الغريبُ أهل الفضل في مكة.. فخذله فريق ونصره الآخر.. ثم كان من أمرهم ما ذكرناه.. وقد وتحالفوا في ذي القعدة في شهر حرام، فتعاقدوا وتعاهدوا بالله ليكونن يدا واحدة مع المظلوم على الظالم حتى يؤدى إليه حقه ما بل بحر صوفة.. وعلى التأسي في المعاش.

    ثم مشوا إلى العاص بن وائل فانتزعوا منه مال الغريب، فدفعوها إليه.

    قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في هذا حلف الفضول : " شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ [ يقصد حلف الفضول فهم في الأصل من جماعة المطيبين] مَعَ عُمُومَتِي وَأَنَا غُلَامٌ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي أَنْكُثُهُ " [ أحمد، برقم 1567، وهو في السلسلة الصحيحة].

    وقال أيضًا : " لَقَدْ شَهِدْت فِي دَارِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا مَا أُحِبّ أَنّ لِي بِهِ حُمْرَ النّعَمِ وَلَوْ أُدْعَى بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْت" [ ابن هشام : 1/133]

    وأظن أن الأزمة المصرية الراهنة تحتاج إلى تجديد هذه النوعية من المعاهدات التي تعلي مصالح البلاد والعباد على المصالح الشخصية.. والحزبية الضيقة.

    فهل ننجح فيما نجح فيه العرب قديما.. ونظهر نوايا طيبة لتخرج مصر من أزمتها الطاحنة؟!! هل يسع جميع النخب أن تحرص على عبور الأزمة الآن.. ثم يجتهد كل فريق فيما بعد لتحقيق أهدافه ومصالحه؟!!.

    الثلاثاء الموافق

    27-1-1434

    11-12-2012



    عودة الى الطريق الى الله

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع