English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  الدفاع عن الإسلام: التحرش بلجنة الدستور والمادة الثانية - بيانات: ادانة واجبة - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (171) .. الوفاء - متنوعات: مؤتمر جماهيري بأسوان احتفالا ً بالنصر - متنوعات: الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي - متنوعات: مصر.. وقفات وإضرابات - دروس في الدعوة: أمَّموا المساجد.. فجاءتهم الثورة من الفيس بوك - اللقاء الأسبوعي: 'رحيق العمر' ج1 من الحوار مع المستشار طارق البشري - كتب ودراسات: د/ ناجح لبى. بى. سى العربية: ينبغي الإفراج عن د/ عمر وآل الزمر - قضايا معاصرة: توابع ثورة 25 يناير - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. جمعة النصر لماذا ؟ - دراسات أدبية ونقد: مرحبا بفاروق جويدة وزيرا ً للثقافة - متنوعات: الجماعة الإسلامية بالمنيا تحتفل بثورة شباب مصر - متنوعات: الشيخ المحلاوي .. وإحياء جمعة النصر بالإسكندرية - دروس في الدعوة: التداول السلمي للسلطة .. تميمة الإصلاح الحقيقي - متنوعات: الملايين يحتشدون في ميدان التحرير للاحتفال بالنصر - الأسرة المسلمة: يوميات متظاهرة ثائرة - متنوعات: الشارع السكندري في لحظة فارقة - دروس في الدعوة: النائحة المستأجرة.. وقضية اللاجئين - الطريق الى الله: مصر تولد من جديد -  
الاستطــــلاع
ما رايك فى التعديل الوزارى الأخير
جيد
محبط
لا يعبر عن الشباب
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... السبت 26 فبراير 2011
  • أخبار مصر الاقتصادية السبت 26 فبراير 2011م
  • مقالات
  • مـن أيـن نبـدأ؟, نعم للتغيير .. لا للتخريب, معجزة الثورة .. والأمن المفقود
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • كتب ودراسات
  • د/ ناجح لبى. بى. سى العربية: ينبغي الإفراج عن د/ عمر وآل الزمر
  • "حديث عن التجديد".. يجمع علماء الإسلام في رحاب الأزهر
  • ديوان الشعر
  • قصيدة جحا للشاعر/ هشام الجخ
  • لملم جراحك يا وطن .. قصيدة للشاعر/ هشام فتحى
  • دروس في الدعوة

    أنت رجل دعوة أم سياسة؟ وخلوا بيني وبين الناس

    د. ناجح إبراهيمبقلم د. ناجح إبراهيم 

    - طلبت مني إدارة موقع إسلام أون لاين أن أكتب تصوري في حل الإشكالية المستعصية بين الحركة الإسلامية مع الدولة المصرية.. وتخفيف الصراع الساخن والبارد بينهما إن لم نستطع إنهائه.. وذلك بمناسبة الاتهامات الجديدة التي وجهتها الدولة لأعضاء كبار في جماعة الأخوان.

    - ولكنني أعرضت عن الحديث عن جماعة معينة.. وجعلت حديثي موجهاً لكل أطياف الحركة الإسلامية التي أحب لكل أطيافها الخير والرقي والعافية والتقدم والتطور دائماً نحو الأفضل والأحسن.. وأن تكون دوماً في أحسن حالً يحبه الله ويرضاه.. وأقرب ما تكون إلي تحقيق مقاصد الشريعة.. وأن يكون عملها صواباً أو مقارباً للصواب وأن يكون خالصاً لوجه الله.

    - ولكن الأستاذ "صلاح الدين حسن" أكرمه الله عرض الموضوع في سياق النصح لجماعة الأخوان.. مما جعل الكثير من أبنائها والمتعصبين لها يشنون حملة ضارية في تعليقاتهم على شخصي الضعيف دون وجه حق.. وكأنني قلت بدعاً من القول وزورً.. أوكأنه لم  يسبقني إلي هذا القول أحد من العلماء والدعاة الكبار.. أولم يقله من قبل الشيخ "حسن البنا" نفسه.

    - ومن العجيب أن أكثر هؤلاء تركوا الموضوع الأصلي ولم يناقشوه.. ولكنهم أخذوا في السب واللعن والطعن في شخصي.. رغم أن المقال كله ليس فيه إساءة لأحد أو التعريض لأحد من قريب أو من بعيد.. وكله جاء في سياق من الأدب الراقي والخلق النبيل والاختلاف المحمود الذي لا يفسد الود بين العاملين للإسلام  ولا يفرق بين الأحبة.

    - وهؤلاء يسيئون لجماعتهم أكثر مما يدافعون عنها.. فهم يظهرونها بمظهر التعصب للرأي الواحد.. وعدم قبول الرأي الأخر.. أو الآخرين عموماً.. والإسلاميين خصوصاً.

    - وعلى كل محبي الإخوان وكل الحركات الإسلامية  أن يفرقوا بين الإسلام والحركة الإسلامية.. فالإسلام معصوم.. والحركة الإسلامية غير معصومة.. فهي تصيب وتخطأ.. ولكن خطؤها هو خطأ اجتهاد لا خطأ هوى وعناد.. ويكفي شرفاً للحركة الإسلامية أن مرجعيتها هي الكتاب والسنة.

    - وعلينا كذلك أن نفرق بين الإسلام والفكر الإسلامي.. والإسلام والحكم الإسلامي.. والإسلام والفقه الإسلامي.

    - فالإسلام معصوم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. أما الفكر الإسلامي فهو فهم البشر للإسلام وأحكامه الشرعية وهو يصيب ويخطأ.

    - أما الحكم الإسلامي فهو أيضاً تطبيق البشر للإسلام في الواقع والحياة..  وفيه الصواب والخطأ كذلك.. وينطبق ذلك بوضوح على الحكم الإسلامي أيام الدولة الأموية والعباسية والعثمانية وغيرها...وهم كانوا أقوى من كل الحركات الإسلامية التي وصلت للحكم.. أو لم تصل إليه في أيامنا هذه.. وحققوا من الفتوحات والانتصارات ما لم تحققه أي دولة أو حركة إسلامية معاصرة  ورغم ذلك لم يمنع أحد من الفقهاء أو العلماء من السلف نقدها.

    - وهناك فرق كذلك بين الإسلام والفقه الإسلامي.. فالأول معصوم.. أما الثاني فهو غير معصوم.. إذ أنه فهم الفقيه ونظره في الآيات  والأحاديث ظنية الدلالة.

    - ولذلك فإن كثيراً من الفقهاء قد غير رأيه حينما أدرك خطأ الرأي الأول الذي ذهب إليه.. مثل الأمام الشافعي حينما غير آراءه الفقهية حينما قدم إلي مصر.. وسمى فقهه بالجديد.. ولا يعد ذلك عيباً فيه أو ضعفاً منه.. بل هو دليل قوة وعلم.

    - أود أن أقول أيضاً : إن كثيرا ً من الذين علقوا على مقالتي لم يقرأوا شيئاً كثيراً ولم  يتعمقوا  في تاريخ الحركة الإسلامية عامة والإخوان المسلمين خاصة.. ولم يدركوا أن أفضل وأعظم وأخصب سنوات الدعوة والانتشار لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف الأربعينات جاءت نتيجة تنازل الشيخ حسن البنا  رحمه الله  لمصطفى النحاس رئيس الوزراء وقتئذ عن الترشح لمجلس الشعب في دائرة الإسماعيلية.

    - وأن هذه السنوات كانت السبب الحقيقي للانتشار الكبير للإخوان في الأربعينات من القرن الماضي.. ولم يحدث لهم انتشار مماثل إلا في السبعينات حينما أعطاهم الرئيس السادات حرية الدعوة كاملة في كل ربوع مصر عامة والجامعات خاصة.

    - وهذه القصة يرويها كاملة الأستاذ خالد محمد خالد وكان مقرباً جداً  من الشيخ البنا ومن كل القيادات الإخوانية الكبرى وإن لم يدخل الإخوان.. وهو أيضاً  من الكتاب المعروفين بالمصداقية مع أنفسهم.. سواء اتفقت معه في رأي أو اختلفت معه فيه.

    - وأنا أسوق هنا حكاية الأستاذ خالد محمد خالد مختصرة :-

    - " لقد رشح الشيخ حسن البنا نفسه  في دائرة الإسماعيلية.. وجاء شباب الإخوان إلي الإسماعيلية  مؤيدين وفرحين.. وبعد ذلك استدعاه رئيس الوزراء مصطفى النحاس وحينما جلس إليه قال له :

    - يا شيخ حسن أنت رجل سياسة أم رجل دعوة ؟

    - قال: أنا رجل دعوة.

    - فقال له: " إن الانجليز سيسقطونك في الانتخابات وخاصة في هذه الظروف.. وما دمت رجل دعوة فسأعطيك فرصة العمر لدعوتك.. إذ أنني سأعطي أمراً لكل الجهات الإدارية بعدم اعتراض أي محاضرات أو مؤتمرات لكم.. بل وتسهيل ذلك بكل ما أستطيع لكم ".

    - وقبل الشيخ حسن البنا بذكائه المعروف هذا العرض.

    - ولكن شباب الإخوان حزنوا حزناً شديداً.. وحولوا تنازله عن الترشح إلي مناحة كبيرة واعتبروها هزيمة عظمى للإخوان وللإسلام.

    - وظل الشيخ البنا يتحدث مع الشباب الثائر والمعارض لتنازله   في المركز العام أياماً متواصلة يشرح لهم كيف تنازل رسول الله صلي الله عليه وسلم عن كذا.. كذا..  وكذا في صلح الحديبية.. وكيف سمي  القرآن ذلك الصلح فتحاً مبيناً.. وكيف أن هذا الصلح كان خيراً وفتحاً للمسلمين.. حتى هدأت ثائرة هؤلاء الشباب.

    - وانطلق الإخوان في دعوتهم حتى دخلت في هذه السنوات كل بيت في مصر.. وكانت أيام هذه السنوات كلها أفراح متواصلة وانتصارات متتالية لدعوة الإخوان.

    - وظل الأمر كذلك  حتى استقالت حكومة النحاس.. وجاءت حكومة أحمد ماهر.. ولم يكن الأخير كالنحاس في طيبته وحكمته وعقله.. وترشح الشيخ البنا  مرة أخرى في دائرة الإسماعيلية أيضاً.. ولم يكلمه أحمد ماهر في شيء.. ولكن تم تزوير  الانتخابات.. وسقط الشيخ البنا في الانتخابات. وكانت صدمة كبيرة لشباب الإخوان الذين لم يتوقعوا أبداً  سقوط  شيخهم في الانتخابات.

    - فازداد حنق الإخوان على أحمد ماهر.. ثم قتل أحمد ماهر بحجة واهية .. وكان قتله هو بداية النهاية لكل ما بناه الشيخ البنا طوال السنوات الماضية.. ورغم عدم ثبوت صلة مباشرة بين الإخوان ومقتله  إلا إن  الأمور قد تداعت بسرعة  إلي الأسوأ.. وتم ضبط السيارة الجيب التي كانت تحمل كل وثائق النظام الخاص قدراًأو صدفة.

    - وعلى إثر ذلك  قام النقراشي بحل جماعة الإخوان  قانونياً وأعقب ذلك كله اغتيال النقراشي باشا رداً على حل الجماعة.. والذي أعقبه قتل الشيخ البنا رحمه الله "رداً من الدولة على قتل النقراشي باشا رئيس الوزراء.

    - كل ذلك  أعقبه بداية مرحلة من أصعب المراحل التي مرت بها الجماعة  في حياتها كلها.

    - إلي هنا انتهى كلام الأستاذ خالد محمد خالد مختصراً

    - ولذا أرجو من كل أبناء الحركة الإسلامية التمعن في هذا التاريخ ودراسته بتجرد وإخلاص.. والتفكير جيداً في أنني لا أقول بدعا ً من القول حينما أطالب الحركة الإسلامية اليوم بنفض يدها ولو لبعض الوقت من العمل السياسي.. فهذا هو الشيخ البنا قد قبل ذلك من مصطفى النحاس وجني من وراء ذلك أعظم المكاسب الدعوية والتربوية

    - والآن يمكنني أن أقدم للقراء المقال الذي أرسلته إلى الأستاذ / صلاح الدين والذي اختصره بحسن نية بصورة مخلة.. إذ أنه ملتزم أمام إدارة التحرير بعدد محدود من الكلمات:

    - فكرتي التي أقدمها للحركة الإسلامية الآن تتلخص في الأفكار الآتية:-

    - لقد جربت الحركة الإسلامية طوال ثمانين عامًا كل أشكال الصدام، والمواجهة مع الدولة سواء بالصدام العسكري الساخن، أو الصدام السياسي البارد، ولكنها لم تحقق شيئًا يذكر، أو نتيجة ملموسة من هذا الصدام.

    - وأدى ذلك إلى تأخر الحركة الإسلامية؛ لأن الحكومات المتعاقبة شعرت أن الحركة الإسلامية تريد أن تقفز على السلطة، وهي لا يمكن أن تضحي بالسلطة أبدًا مهما كان الأمر..ومهما أدى ذلك إلى إدخال الآلاف إلى السجون، أو إعدام المئات أو ما إلى ذلك، وقد رأينا ذلك مرارًا وتكرارًا.

    - الأمر الثاني : أن الحركة الإسلامية كما وقر في نفوسنا من تجربتنا وتجربة الآخرين، أنها لن تصل إلى الحكم في هذه الأيام على الأقل، وإذا وصلت إليه أجبرت على تركه.

    - الأمر الثالث: أن الطريق السياسي مغلق أمام الحركة الإسلامية المصرية تمامًا، فليس هناك تداول في السلطة، وتكوين الأحزاب الإسلامية أو ذات الصبغة الإسلامية مرفوضة قانونًا، وممنوعة تمامًا، كما أن هناك عمليات تزوير موجودة.

    - إذن لا يبقى أمام الحركة الإسلامية إذا أرادت أن تنفع الإسلام وتنفع الأوطان، سوى أن تنشغل بالدعوة إلى الله، والتربية وإصلاح المجتمعات، وسد الثغرات، والحفاظ على هوية الأمة الإسلامية وعقائدها الأساسية وثوابت الدين، وتترك للدولة الأمور السيادية، وتطمئنها أنها لن تقفز يومًا على كراسي الحكم.

    - فلا أظن في المستقبل القريب أن الحركة الإسلامية المصرية أو غيرها، سيصل إلى الحكم لظروف محلية وإقليمية ودولية يعلمها الجميع.

    - وإذا وصلوا سوف تضطرهم القوى العظمى والإقليمية إلى ترك الحكم، أو أن يظهروا وهم يحكمون بمظهر العاجز، والذي لا يستطيع إطعام شعبه، أو تسديد ديونه، أو الدفاع عن أرضه، أو القيام بكذا وكذا.. وكذا من متطلبات الدولة الحديثة.

    - إذن نحن ندعو الحركة الإسلامية المصرية الآن للتفرغ للدعوة إلى الله، وهداية الخلائق، وتربية الأمة.

    - وليست هذه مهمة بسيطة أو سهلة؛ لأنه ببساطة كل الطرق الأخرى مسدودة، وإذا حاولنا فتحها سدت طريق الدعوة أيضًا.

    - وتجربتنا تقول إننا كنا ندعو إلى الله، وكنا في حرية في دعوتنا إلى الله، ولكننا لم نقنع بذلك، وأردنا مع الدعوة الدولة ـ أي قيام الدولة الإسلامية ـ فضاع الاثنان، ضاعت الدعوة وضاعت الدولة، فلم ندرك هذه ولا تلك.

    - إذن القناعة بالدعوة إلى الله الآن، ليست تقصيرًا في حق الله، وإنما هو إدراك للمتاح من الشريعة، والشريعة جاءت بتحصيل خير الخيرين، ودرء شر الشرين، وتحقيق ما أمكن من المصالح الشرعية، ودرء ما أمكن من المفاسد الشرعية، وهناك موجود من الشريعة وهناك مفقود، وكلنا يعرف الموجود من الشريعة والمفقود منها أيضًا.

    - أما الصراع الساخن أو البارد مع الدولة، فقد يذهب بالموجود، ولا يأتي بالمفقود،  وهذه تجربتنا نقولها للناس.

    - وأذكر الإخوة أن الشيخ حسن البنا رحمه الله بعد مقتل النقراشي، وبعد أن حدث للإخوان ما حدث ورأى بنفسه ما رأى، قال لكل من حوله، "لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لتفرغت للدعوة والتربية فحسب، وتركت ما دونهما".

    - والمتأمل لهذه الفترة سيدرك معاني كثيرة جدًّا، وأرجو من الإخوة أن يدرسوا هذه الفترة جيدًا، بداية من ترشيح الشيخ حسن البنا ـ رحمه الله ـ لنفسه في الانتخابات التشريعية في الإسماعيلية، وحتى مقتله.          

    - قد يقول البعض أن الدولة لن تتجاوب مع هذا الطرح حتى لو التزمت به الحركة الإسلامية؟

    - الدولة المصرية عمومًا لا تتجاوب سريعًا مع أي مقترحات لأي حركة إسلامية؛ لأنها دائمًا تقدم الشك في الحركات الإسلامية على ما سوى ذلك، وأظن أن كثير من الحركات الإسلامية تبادل الحكومة نفس الشعور.

    - ولذا فإن الدولة المصرية لا تتجاوب عادة مع هذه المقترحات، إلا ببطء إذ إنها حذرة بطبعها، في كل أمورها وفي أمور الحركة الإسلامية على وجه الخصوص.

    - ولكننا نقدم للدولة وللناس وللمسلمين ما نرى فيه الخير، للإسلام، وللمسلمين، وللأوطان، ثم نترك النتيجة على الله سبحانه وتعالى.

    - وقد لا نرى النتيجة بأنفسنا، وقد يراها جيل آخر، ولكن يكفي أننا كنا صادقين معهم، وأمناء معهم، ولم نغشهم بشعارات كاذبة.

    - وأود أن أذكر أن هذه الدعوة ليست تزلفًا للدولة، أو الحكام، وليست تقربًا منهم، وليس وراءها مغنمًا دنيوياً، أو جاهاً، أو شيئاًمن متاع الدنيا، ولكنها دعوة للتصالح من أجل الله، ومن أجل الإسلام، ومن أجل الأوطان، ومن أجل وقف حشر الآلاف من الشباب المسلم إلى السجون، ليقضوا فيها أعمارهم.

    - وأود أن أذكر أيضًا أن هذه الفكرة (حرية الدعوة) لا تمنع من الصدع بالحق، أو تحض علي التنازل عن ثابت من ثوابت الدين، أو المجاملة على حساب الحق والحقيقة.

    - ولكني أود أن أقول أن الدولة المصرية يتحسن أداؤها باستمرار بالنسبة للملف الإسلامي، وهذا ظاهرٌ جدًّا للعيان، بالمقارنة بما سبق، وما الإفراج عن 12 ألف معتقل من الجماعة الإسلامية وقرابة 1000 معتقل من الجهاد، وتحسين السجون تحسنًا عظيمًا بحيث أصبحت أفضل السجون في المنطقة العربية كلها.

    - وكذلك وقف أحكام الإعدام، حيث إن هناك 12 أخ محكوم عليهم بالإعدام من الجماعة الإسلامية، لم ينفذ فيهم الحكم، والحمد لله، وبعضهم تزوج، وبعضهم أنجب، وبعضهم محكوم عليه بإعدامين، ولكنه يعيش حياة كريمة في السجن.

    - ولعلي أذكر هنا الأخ عبد الحميد أبو عقرب المحكوم عليه بإعدامين، وهذا كان هاربًا لمدة 15 سنة، وسلم نفسه طواعية ولم يضرب قلماً واحداً، وهذا غريب جدًّا بالنسبة لما كان يحدث من قبل، بل إنه تزوج منذ عدة أشهر ، وقد قابلته منذ فترة قريبة في رمضان في سجنه، وغيره من الإخوة المحكوم عليهم بالإعدام يعيشون حياة كريمة ومنهم شقيق الشيخ أيمن الظواهري، المهندس محمد الظواهري، يعيش حياة كريمة في السجن.. وهذا كله لم يحدث من قبل في تاريخ مصر كله لا القديم ولا الحديث.

    - والخلاصة: أن الدولة يتحسن أداؤها باستمرار ولكن بطريقة تدريجية في الملف الإسلامي، وذلك للتخوفات، والتوجسات التي توجد في كل الدول، ولكن هناك تقدم مستمر والحمد لله.

    - ولو أنهم شعروا بالصدق من الحركة الإسلامية في ذلك لتحسن أداؤهم في هذا الملف أكثر وأكثر، ونسأل الله التوفيق.

    - قد يقول البعض وما هو الدليل الشرعي الذي تستند إليه في هذه الدعوة؟

    - أستند في هذا الأمر إلى قوله (صلى الله عليه وسلم): "خلوا بيني وبين الناس" أي خلوا بيني وبين دعوة الناس.. ولو أن الدولة أعطت للحركة الإسلامية التي لا تنتهج العنف حرية الدعوة لحلت مشاكل المجتمع كله.

    - والدول عموماً كما أنها صانع فاشل وتاجر فاشل فهي أيضاً داعية فاشل ومربي فاشل.. وكما تركت التجارة والزراعة والصناعة لمن يحسنها من القطاع الخاص فعليها أن تترك الدعوة إلى الله وهداية الخلائق وتنميتهم دينياً وأخلاقياً وبشرياً لمن يحسن هذه المهمة.. ومن يحسنها ويؤديها بإخلاص سوى الحركة الإسلامية.

    - ولو أدت الحركة الإسلامية مهمتها في الدعوة والتربية بإخلاص.. وتفرغت الدولة لمهامها السيادية وقامت بها دون منغصات وبإخلاص لأتقن كل منهما دوره وتفرغ لعمله.. بدلاً من تفرغ الفريقين للكيد والتربص بالآخر.

    - ولو تأملنا كيف أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان دقيقاً في وضع الهدف المناسب في الوقت المناسب لعلمنا أنه (صلى الله عليه وسلم) لم ينجح في رسالته إلا بالتخطيط الدقيق وحسن اختيار الأهداف.

    - ولكن الحركة الإسلامية لا تريد أن تعمل بهذا الهدف العظيم "خلوا بيني وبين الناس" ولكنها تريد أن تعمل بفكرة "الآن نغزوهم ولا يغزوننا".. مع أن هذا الهدف لا يتلاءم مع إمكانياتها وقدراتها.. ولا يتناسب مع الوضع المحلي والإقليمي والدولي الذي يحيط بالحركة الإسلامية.

    - هذا الرأي لا أنفرد به وحدي ولكن يراه غيري كثيرون.. منهم قادة في الإخوان.. وغير الإخوان.. وفي كل أطياف الحركة الإسلامية.

    - إلي هنا انتهى كلامي الذي أرسلته للإسلام أون لاين ولم تكن فيه كلمة واحدة عن الإخوان أو تمسهم من قريب أو من بعيد لعلة بسيطة هو حساسية أكثرهم  الشديدة  لجماعتهم والتي قد تفوق في كثير من الأحيان حساسيتهم للإسلام نفسه وللأسف الشديد.

    - ولكن الصحفي بحسن نية أضاف كلمة الإخوان قبل كلمة الحركة الإسلامية في كل مرة.. وقد يكون ذلك لمقتضيات  العمل الصحفي أو الموضوع الذي يكتب فيه.

    - وأنا في النهاية لا يهمني أن يشتغل أحد بالسياسة أو يتركها.. فإذا أشتغل بها ووصل فيها إلي أعلي الدرجات فلن أستفيد منه شيئاً أو أضار منه بشيء.. وإذا ترك السياسة فلن يفيدني ذلك شيئاً على أي مستوي من المستويات.

    - وكلمتنا هذه هي قناعتي التي ألقي الله بها.. وليس الطريق إلي الحكم والسياسة مفروشاً بالورود والقبلات حتى يظن البعض أنني أريد حرمانهم منه.. والخسائر التي جنتها الحركة الإسلامية من هذا الطريق أضعاف أضعاف المكاسب التي حصلت عليها.

    - وعلى كل من يريد أن يدرك ذلك فليقرأ تاريخ الحركة الإسلامية جيداً.

    - وفي الختام فإني أقول : هذا رأيي الذي أراه مناسباً لهذه الفترة العصيبة من تاريخ الحركة الإسلامية المصرية..  فإن كان صوابا ً فمن توفيق الله وفضله ورحمته بأمثالي.. وإن كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان.. وأعوذ بالله من شرهما.

    - وكل إنسان يؤخذ منه ويرد سوى المعصوم (صلي الله عليه وسلم)..

    - الدكتور ناجح ابراهيم لإسلام اون لاين , أقول للحركة الاسلامية اهتموا بالدعوة والتربية


    الإسمشاةبر
    عنوان التعليقانها العلمانية الاسلامية
    بهذا الطرح للشيخ ناجح لم اعد اعرف الفرق بين ما يطرح وما يطرح العلمانيون ؟ وما معنى العلمانية من وجهة نظره ؟ يبدو اننا امام طرح اخر ممكن نسميه العلمانية عند من يدعون الاسلامية ؟ وليس معنى هذا انني اوافق الاخوان في كل مايطرحونه ولكنني اناقش نقطة محدده وهي ما طرحه الشيخ من نصيحة بعدم دخول الانتخابات وترك السياسة وتطمين الدولة بان ليس لدى الحركات الاسلامية اي مطامع في السلطة . انها العلمانية بعينها وربما اشدد مما يطرحها العلمانيين اليوم فقد اسبح العلمانيون اليوم مقارنة بهذا الطرح اسلاميون.

    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقوما صبرك الابالله
    قلبي وقلمي معك فلا يحزنك الذين يسارعون في اسقاط انفسهم في بحور الرذيلة والخوض في اعراض العلماء فوالله ان لحومكم مسمومه من خاض فيها هلك قلبي معك فلا تحزن فتلك ضريبة الصدق والاخلاص واحسبك صادقا مخلصا لربك ودعوتك وحسيبك الله فكن كالنخلة عن الاحقاد مرتفعا ترمي بحجر فترمي اطيب الثمرشيخي الحبيب ان كل من تطاول عليكم بالقول او الفعل فهو لايعلم عنكم سوي اسمائكم واعماه جهلة وشيطانه عن اعمالكم فأني اشهد الله انكم اهل بر وخير ودعاة لله لاتبتغون الارضاه جل في علاه فو الله لااري سببا واحد يبرر تلك الحمله علي الجماعة الاسلاميه ورموزها انها حملة منظمة ولااشك ان قادتهم في غفلة عما يحدث او انهم لايعلمون عنها شيئا بل هم راضون عما يحدث لقد ازعجهم خروجكم من السجن بفضل واحسان من الله بعد ان ظنوا ان لن تنقلبوا الي اهليكم ومحبيكم ودعوتكم ابدا وانزعجوا اكثر واكثر لما راؤوا منكم نشاطا عظيما وهمة عالية في احياء دعوتكم من جديد التي بلغت بفضل من الله معظم ارض الله غربا وشرقا شمالا وجنوبا فاحسوا بضألتهم وزادهم حقدا وحسدا لما انفض الناس عنهم فبلا من ان يعالجوا اوجه الخلل في دعوتهم اذا بهم يظهرون ما في قلوبهم من بغضاء وكراهية عفانا الله وعفاكم من شر الحسد والبغضاء والكراهيه هل ازعجهم ان الله قد القي محبته عليك ورفاقك من مشايخ الجماعه الاسلاميه في قلوب الناس فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء هدان الله واياهم الي صراطه المستقيم

    الإسمأبو عمر
    عنوان التعليقدعونا من التعصب
    دخلت على موقع اسلام اولين لأقرأ المقال بتاع الدكتور ناجخ فوجدت تعصب مذموم فكتبت هذا الرد على الموقع وأنقله هنا مرة احرى لعله يجد آذان صاغيةوهذاهوالرد، اتعجب كثيراً من هذه الردود التى لم تعرف أدب الخلاف ولاترى إلا التعصب الأعمى ،وياليتها عندها من الحجة ما تستطيع أن ترد به وكذالك التجربة. ياسادة نحن أمام تجربة لن تحدث لللأخون مرة اخرى إلا أن يشاء الله شئ وهى نجاح 80 عضو فى مجلس الشعب ماذا قدموا وماذا فعلوا مع القوانين التى تسن وتخالف الشريعة ما هو موقفهم من تأدية المصالح لأهل دوائرهم ،والله لقد فعل الأفاعيل بعضومجلس الشعب عندنا وهو رجل محترم بل طبيب يحبه الناس قبل الأنتخابات لقد تم ضربه على قفاه وتم تقطيع بدلته وسحب فى الطين أمام أهل دائرته وهولايستطيع أن يفعل شئ ولم تستطيع الكتلة البرلمانية اوجماعة الأخوان أن تصنع شئ ، هذا هو الواقع ومع الأسف لو قدر لأحد من الأعضاء قضاء خدمة تكون لللأقارب أو الأخون، هذا من حيث الواقع أما من حيث الشرع هل أنتم أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم الذى محى رسول الله بيده فى صلح الحديبية، هل أنتم أفضل منه وهو يرد أبو جندل إلى المشركين يا ناس إفهموا كفى مزايدة على حساب الدين ، ولننظر للنتائج عندما يتكلم من هو مثل الدكتور ناجح فهو يتكلم من الميدان بعد تجربة قدمت فيها الجماعة الكثير والكثير من الشهداء ومكثت السنين فى المعتقلات فى أشد اللحظات وأصعبها فى الوقت الذى كان يعتقل من الأخون يذهب إلى سجن مفتوح ، وفى النهاية لاأريد أن يكون خلاف جماعة إسلامية وإخوان بل ليكن مصلحة الدين فوق الجميع.وأضيف هنا رغم أن المقال فى اسلام اولين لا يوجد فيه اهانةلهم ولاشئ سوى الحق على الأقل من وجهة نظر كاتبه إلا أن التوضيح أكثر من الدكتور هنا زاد الحجة فى اسلوب الحطاب والأدب الجم فى الحوار وهذا ما تعلمناه دائما من الدكتور ناجح .

    الإسمحسين
    عنوان التعليقجزاكم الله خيرا
    جزاكم الله خيرا يا دكتور علي هذه الكلمة الطيبة والإضاح للوضع الذي تحياه الحركة الاسلامية في بلادنا العربية والإسلامية والله تعالي نسأل أن يهدي شباب المسلمين ويفقههم في الدين ويبصرهم بما فيه النفع لهم وللإسلام والمسلمين وان يتقبل منا ومنكم صالح العمل إنه سميع قريب مجيب .

    الإسمياسر سعد
    عنوان التعليقمسئولية الجماعة الإسلامية
    الجماعة الإسلامية جعلت من مسئولياتها الدعوة لله ونصرة الحق ولو على أنفسها وقد آن الأوان من وجهة نظري أن تساعد المفكرين من أي تيار إسلامي دون تحزب ولقد ظهر دكتور عبد الستار المليجي يوجه لإخوانه نصيحة كما وجه الدكتور نصيحة للتيار الإسلامي وقد قدم ما يؤهله للنصح وأرى أن نقف مع كل مفكر في عرض أفكاره ونحن أولى به من المصري اليوم أوغيرها فكلنا رائدنا في العمل قال الله وقال رسوله وفهم السلف الصالح.

    الإسمابوايوب
    عنوان التعليقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لاضيرالسياسةوالحقوق السياسيةاحدابسط الحقوق المدنيةالمكفولة بالدساتيروالقوانين المدنيةلابدعندمباشرةالحقوق السياسية ان تكون رؤيةالحركةالاسلاميةراقيةرقي الاسلام فلاهي معارضةولامناوئةولامؤيدةومبايعة علي بياض أوصفارالدين النصيحةتنصح باداب النصيحةولاتعتزل وتنطوي ولاتتصادم وتقدم نفسها كبديل امثل ومنقذتقدم نفسهاكنسيج منسجم تماما مع النسيج الوطني . كيف ذلك؟ اتركها للمفكرين واهل الاختصاص.

    الإسمابو عبد الرحمن
    عنوان التعليقالاخوان المسلمون واهل التبليغ والدعوه
    الحمدلله وصول الشيخ العزيز الدكتور ناجح لهدا الفكر الراقي و هده مكافئه الله للمخلصين من عبادهززكنت من قاده الاخوان بمصر ثم اكرمني الله بالخروج في سبيل الله والتحرك في الدعوه في العالم كله فرايت ثمار عمل الدعوه في مجتمعات كامله في العالم كله--والمجال لايتسع للسرد ولكن زوروا مراكز الدعوه واسمعوا الاحوال العجيبه--اما قصر النظر والتعصب الاعمي يكون سببا في صرف الجهود في الصراع بين الامه وحكامها يسوقنا اليه الديموقاطيه الغربيه واسوق لكم كلام العالم الجليل و الشيخ الفاضل سعيد احمد خان في المقارنه بين الدعوه والسياسه الدعوه طريق الانبياء و المرسلين--السياسه طريق اليهود والنصاري الدعوه تورث التواضع والسياسه تورث الكبر انا خير منه ولهدا صبرا اخي ناجح فهدا ميراث السياسه البغيض الدي سلطوه عليك والله نور بصيرتك باخلاصك وتجردك

    الإسمأسامة المصري
    عنوان التعليقيالها من فكرة .. لو أن لها رجالا
    يذكر فضيلة الشيخ / سعيد البوطي في أحد كتبه أن الدولة في سوريا عرضت عليه تأسيس حزب إسلامي يقارع به التيارات الأخري المكونة أساسا من خمسة أحزاب على الساحة السياسية السورية .. فقال لهم : إنني أفضل أن أكون اليد التي تمد الأصابع الخمس ( الأحزاب الخمس ) وتغذيها بدلا من أن أكون مجرد أصبع سادس .. هذه باختصار هي الفكرة التي تنادى بها د / ناجح إبراهيم .. فهي ليست دعوة لاعتزال السياسة .. ولا لفصل الدين عن الدولة كما توهم البعض .. وإنما هي دعوة لإفساح المجال للدعوة الإسلامية لتتغلغل في كافة قطاعات المجتمع - بما فيها أهل السياسة والحكم - والذين ستنفتح قلوبهم لسماع الحق وقبوله حينما يتأكدون من تجرد الدعاة إلى الله عن أي مطمع دنيوي .. فالسياسة أيها الأحبة لا تقتصر على مجرد الدخول في الانتخابات وتكوين الأحزاب السياسية ومن قصرها على تلك الصور فقد ضيق واسعا.. وكلام الدكتور ناجح لمن تأمله باتزان نفس وتجرد للحق لا يعني السكوت عن المنكرات سواء في حق الحاكم أو المحكوم .. ومقالات الموقع وموضوعاته شاهدة على ذلك حتى اتهم البعض موقع الجماعة بغلبة الجوانب السياسية والواقعية عليه .. وللموقع آراؤه القوية والصريحة في كثير من شؤون السياسة والحياة ، ولعل آخرها رفضه لقوانين الأحوال الشخصية الجديدة والتي تحتوي مواد مخالفة للشريعة .. وللعلم فقد كان الدكتور ناجح أحد الموقعين على البيان .. تمهلوا يا سادة ، وأعطوا لأنفسكم فرصة للتأمل قبل أن تتكلموا وتعلقوا .. فكما قيل : العاقل يسبق عقله لسانه ، والأحمق يسبق لسانه عقله .. عافانا الله وإياكم من الجهل والحمق

    الإسمأسامة المصري
    عنوان التعليقلماذا ندفن رؤوسنا كالنعام؟!!!
    عجيب والله أمر أولئك المهاجمين لشخص الدكتور / ناجح ولفكرته .. ودعونا نسترسل معهم في الهجوم .. ونرفض فكرة التخلي عن الصراع الحزبي والسياسي للوصول إلى سدة الحكم .. ونسأل هؤلاء الأحبة سؤالا واحدا : أعطونا نموذجا واحدا في الواقع المعاصر لحركة إسلامية وصلت إلى سدة الحكم بعد صراع مرير عبر صناديق الاقتراع .. ونجحت في إقامة ما تراه صحيحا من الدين ؟ .. هل هي يا ترى جبهة الإنقاذ في الجزائر ؟ أم الحركة الإسلامية في السودان ؟ أم سلفية الكويت؟ أم حماس في فلسطين ؟ أم طالبان في أفغانستان ؟ .. أتعلمون أيها الأحبة ما هي جريمة د / ناجح ؟!! إن جريمته هي أنه تحدث إلى الحركة الإسلامية بكل صراحة ، وقدم لها النصح بكل أمانة .. بيد أن الكثيرين منا لا يحبون سماع الحقيقة ، ولا يريدون العيش في الواقع .. ولو كان الدكتور / ناجح دغدغ عواطفهم بكلمات حماسية ، وصور لهم واقعا يحلمون به في عقولهم وأذهانهم حتى ولو كان أبعد ما يكون عن الحقيقة لنال إعجابهم.. ولصار هو شيخ المجاهدين وإمام الصامدين .. للأسف نحن نحب من يقول لنا ما نحب أن نسمعه لا ما يجب أن نسمعه .. ونقدر من يخاطب عواطفنا ومشاعرنا لا من يخاطب عقولنا وأفهامنا .. وهذا يدل على أننا لم نزل نعاني من مراهقة فكرية ما زال أمامنا الكثير من الجهد لكي نتخلص منها .. ترى هل حان الوقت لنكون صرحاء مع أنفسنا متأملين لواقعنا موازنين بين المصالح والمفاسد .. غير مقدسين لفكرة بشرية أو اجتهاد بشري ؟؟؟ ..

    الإسمأبو جويرية
    عنوان التعليقشتان بين الإسلام والعلمانية
    الحمدلله..والصلاةوالسلام على رسول الله-صلى الله عليه وسلم..وبعد،هذا المقال يبين فيه شيخنا الجليل د/ناجح كثيراًمن ملامح العمل الإسلامى فى وقتنا الحاضر فى مصر وكثير من الدول العربية والإسلامية كمنهاج فكرى يفهم الشرع ويطبقه على واقع الحركة الإسلاميةبما يحقق أهداف الشرع ومقاصده لا يخلط فيه بين العلمانيةالتى يظن الأخ الفاضل أن المقال هو منهج العلمانيةورؤيتها التى لاترى للدين حيزاً فى الحياة سوى دور العبادة لاينبغى دخوله فى شؤون الناس لا فى سلوكهم ولا معاملاتهم ولا تعليمهم وأخلاقهم؛ لكننا نحيى دنيانا بديننا ندعو إلى الله بسلوكنا قبل كلماتنا وبأخلاقناقبل مناظراتنافنحن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر نصلح الناس بأمر الله بنشر الدين خلقاوسلوكافى تعاملاتنا المالية والتعبدية ندعو إلى الفضيلة ومكارم الأخلاق لا إلى التحلل واللانفلات بدعوى الحرية .. هذه بعض الكلمات التى كتبتها حبا لشيخنا وتوضيحا للأخ الذى علق قبلى ، وودت لو أنى أطلت ولكن ليس هذا مجال الإطالة.

    الإسمأبو اليسر
    عنوان التعليقأنا راجل فى حالى
    الدكتور ناجح يسأل ..أنت رجل دين أم سياسة ؟؟وأنا أقول له ..أنا رجل فى حالى !ينفع كده.

    الإسمعامر سويفى
    عنوان التعليقالله يسامح الناشر
    عندما قرأت المقال بعتواته فى إسلام أون لين وجدت فى نفسى من الدكتور ناجح وقلت : كان بوسعه أن يطرح فكرته بعيدا عن الإشارة لأى جماعة ويترك كل جماعة واجتهادهاولكنى بعد قراءة هذا المقال ـقول سامح الله الأستاذ الذى تصرف فى المقال تصرفا أثار كل هذه الضجة وحول الموضوع إلى مواجهة فقد كتبت الدكتور هذا الموضوع تحت عنوان أول مواجهة بين الإخوان والجماعة الاسلاميةفنرجو أولا أن يؤكد الدكتور ناجح عى الفرق بين آرائه الذى يختلف معه غيه فيها وبين آراء الجماعة ثانيا التأكد من أمانة الناشروعدم مساسه بالمعاتى الجوهرية فى الموضوع

    الإسمأم خليل
    عنوان التعليق ( لسنا بأعداء ))
    قرأت مقالة الدكتور ناجح إبراهيم على موقع إسلام أون لاين وزاد إحترامى وتقديرى للكاتب وللجماعة الإسلامية على موقفها مما يحدث فى مجتمعنا الآن .. فغياب الوازع الدينى بإنشغال أهل الدين فى المعترك السياسى مع الدولة جعل هناك هوة عميقة ظهر أثرها فى إنتشار الجريمة والأنحلال الأخلاقى الذى تفشى بين أفراد المجتمع ..وكأن الدكتور ناجح قد أخذ عينة من المجتمع المريض ووضعها على شريحة الميكروسكوب وراح يفحصها كى يصف الدواء الشافى ؛ولم يكتفى الكاتب الطبيب بذلك بل عمل لهذه العينة مزرعة لكى يختار لها المضاد الحيوى المناسب .. وكانت النتيجة التى لم يبخل بنشرها ولم يخجل من أن يعرضها رغم أنها تتعارض مع الفكر القديم للجماعة الأسلامية التى هو أحد أهم أفرادها..أعود فأقول أننى زاد إحترامى لأدكتور ناجح عند قراءتى لهذا المقال ولكننى بعد قليل من الوقت أدهشنى كم التعليقات التى إنسابت كأنسياب الماء من شلال وأنسابت معها الألفاظ الغريبة والبذيئة لتى لم أتوقع أن يكون مصدرها إناسا يطلق عليهم (الإخوان المسلمين) إننى والله كانت فجيعتى كبيرة .. فكيف يكون دعاة الإسلام والذين نعتمد عليهم فى التربية والتهذيب الدينى لشبابنابهذه الأخلاق؟؟! كبف نأمن على شبابنا مع هؤلاء الإخوان ؟؟! إننى لا اتعصب لأحد ولكن نفرض جدلا أن الدكتور ناجح أختلف معهم فى الرأى .. فهل هذا يمنحهم الحق فى النيل منه على الملأأ وبهذه الألفاظ ؟! وزاد إحترامى وزادت دهشتى عندمافاجئنا الدكتور ناجح بالرد الرصين العاقل المؤدب على موقع الجماعة الأسلامية ليس ليدافع عن نفسه ولكن ليحاول من جديد توصيل ما أراد قوله سابقا ولم يفهمه المتعصبون .. وأنا أقول لهؤلاء لسنا بأعداء بل نحن فى قارب واحد إذا أختلفنا غرقنا .. حياك الله وسلمت يا دكتور ناجح.

    الإسمد محمد السيد
    عنوان التعليقواحد من الاخوان
    انا من الاخوان المسلمين حسب تصنبف امن الدوله على الاقل جئت لاشد على يديك واقول لك لقد سبقك فقيه الدعوة وواضع نظريات لهاومناهج هو الشيخ سعبد حوى رحمه الله سبقك الى ابعد مما قلت فاوجب على الجماعه ان تحل نفسها فى اى قطر ترى ان وجودها قد بهدد كيان الاسلام نفسه وبقيه العاملين له وان تترك لغيرهاالمجال وانت دعوت فقط لتغيير تكتيك مرحلى يرى الكثيرون وجوبهفى ظل عبثيه الحياه السياسيه فى مصر الان لقد احكمت الرميه واصبت الراى نيال الله لك اجر مجتهد اصاب

    الإسممنصف على شاه بر
    عنوان التعليقما هي علاقة العلمانية بمقال د. ناجح؟
    يا أخي العلمانية هي عدم الإيمان أصلاً بأن الدين له علاقة بالحياة أو الدولة.. أما ترك العمل السياسي للوصول للحكم من قبل الحركات الإسلامية لأن هذا الطريق مسدود بالضبة والمفتاح أو لغلبة المفاسد على المصالح أو عدم القدرة على ذلك أو لأن ذلك لن يحقق لها أي نتيجة على أرض الواقع. فهذا كله لا علاقة له بالعلمانية لعلة بسيطة وهي أن جميع الحركات الإسلامية تؤمن بأن الإسلام مصحف وسيف.. ودين ودولة.. ودنيا وآخرة.. وهي كلها متفقة على ذلك. ألا تري أن الأحكام الشرعية منوطة بالقدرة وبغلبة المصلحة على المفسدة؟ ولو فرضنا أن قائدا ً لجيش أحجم عن قتال عدوه لغلبة ظنه أنه سيهزم في هذه المعركة فهل يكون هذا معطلاً للجهاد؟أو يكون علمانيا ً أنا لا أدري كيف يفكر أمثال هؤلاء الذين يربطون بين طرح د. ناجح والعلمانية. إذا كنت لا تدري فاسأل قبل أن تتكلم؟!! وهل من يتخصص من أبناء الحركة الإسلامية في رعاية الأيتام فقط يكون علمانياً؟؟ وهل من يتخصص منها في تربية الأطفال فقط يكون علمانياً؟ وهل من يقتصر على الدعوة إلي الله فحسب يكون علمانياً؟ وهل من يتفرغ مع جماعته للرد على الشبهات فقط يكون علمانياً؟ وهل من يقتصر عمله على العلم والتعليم الشرعي فقط يكون علمانياً؟ وإذا كان هذا المقياس صحيحاً فالجمعية الشرعية وأنصار السنة وكل السلفيين وكل دعاة وعلماء بعض بلاد الخليج الذين لا يتدخلون أبداً في السياسة وغيرهم ممن هم على شاكلتهم علمانيون. فهل هذا منطق أو عقل؟

    الإسمأم خليل
    عنوان التعليق (وشهد شاهد من أهلها )
    إلى د. محمد السيد.. والله الدنيا بخير .. وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخير فى وفى أمتى إلى يوم الدين .. فقد أثلجت صدرى د. محمد ..جزاك الله كل خير على تعليقك الذى به أستطعت أنا وغيرى من القراء أن ننال قسطا من الطمأنينة على أبنائنا من الأفكار العدوانية الهدامة التى ظهرت واضحة فى تعليقات الإخوان المسلمين .. ولعل يكون هناك من يشاركك فى الرأى ويقرأ مقالة الكتور ناجح بإمعان وتركيز ليرى الحقيقة تنطق عن نفسها مكررة أننا بحاجة لإعادة النظر والعمل على التركيز فى الدعوة لنساعد أبنائنا على خلق مجتمع مسلم أولا ثم بعد ذلك يأتى كل شئ .. إن رسول الله عندما نزل الإسلام لم يتعجل بجهر الدعوة إلا بعد أن أمره الله بذلك وكان وقتها قد أسلم عدد ليس بالقليل .. أخيرا أحسنت د. محمد

    الإسمياسر سعد
    عنوان التعليقتحية للشيخ سعيد حوى
    تحية للشيخ سعيد حوى المفكر الإسلامي الذي قرأ له التيار الإسلامي جميعه ورحمه الله رحمة واسعة وإلى الدكتور محمد السيد شاكرا له على شهادة كتمها كثيرون.

    الإسمعبدالكبيرحسن محسب
    عنوان التعليقأين أصحاب الفكر الناضج
    أين الحكماء أين العقلاء أين أصحاب القكرو الفهم العميق أين أولوا الالباب ليس فى الحركة الاسلامية فى مصر فقط بل فى كل الدول الاسلامية الذين لابدوأن يعلموا كيف يحسبوا مواضع أقدامهم و يعرفوا كيف يقدموا ومتى يحجموا ومتى يتراجعوا ويدرسوا الواقع جيدا ويدرسوا التاريخ بتحليل وفهم ويستخلصوا منه الدروس والعبر وألايصتدموا بسنن الله التى لاتتبدل ولا تتغير ويفهموا كيف يريد أن يسموا بهم صاحب المقال الى عمق الفكرة وليس سطحيتها0 والله تذكرت ذلك يا د/ناجح وتذكرت كلامك وأنا أشاهد نشرة الأخبار وقلبى يعتصر من الحزن والأسى وأنظر لما يدور فى باكستان بين طالبان والحكومة أكثر من ألف قتيل من طالبان وأظنهم من خيرة شباب الأسلام ومن حملة القرآن ومايقارب من الخمسين من الجيش وبدأالعنف يأخذ منحنى أخر من التفجيرات العشوائية التى تطال المدنين 0 وأقول أليس فيكم رجل رشيد يعمل عقله وفكره ويقول وما النتيجة بعد كل هذاويحسب المكسب والخسارة 0 تذكرت كلامك يا دكتور وأنا أنظر الى الحال فى الصومال وما يحدث فيها 0تذكرت كلامك وأناأسترجع الذاكرة لما كان يحدث فى الجزائر سواء من الاتجاه السلمى الانتخابى (كما تسميه الصراع البارد) أو من الاتجاه العسكرى (كما تسميه الصراع الساخن ) وقلت وماالنتيجة الا ازهاق الأرواح من الطرقين 0تذكرت ماكان يحدث فى السعودية وفى مصر وفى كثير وقلت أين المبتغى ومن وصل لما يريد ولم يخسر الكثير 0لما لا تتحلى الحركة الاسلامية بالصبر والنفس الطويل وتركز فى الدعوة والتربية وتفهم الواقع جيدا ولا تبعثر مجهوداتها وتستفيد من الفكر الراقى للجماعة الاسلامية وتجربتها الثربة ومبادرتها الشهيرة التى يرجع الفضل بعد الله سبحانه وتعالى لها فى وقف العنف فى أغلب الاقطار الاسلامية وغيرالاسلامية الذى لم تجنى منه نتائج بل كانت الخسائر 0

    الإسمام عمر
    عنوان التعليقاعتذر اليك نيابة عن كل من اساء اليك
    اعتذر اليك يااستاذنا الفاضل وارجو ان ياتى الوقت الذى يحب فيه ابناء الحركة الاسلامية بعضهم البعض ويقبلون النصيحة من بعضهم البعض ولقد كنت والله منذ انتمائى لجماعة الاخوان يسوؤنى دخول العمل السياسى الذى لا اجد له جدوى الا فى ظل وجود نظام سياسى يحترم الاخر فشكرا لك على النصيحة واقبل منا الاعتذار


    عودة الى دروس في الدعوة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع