|
تطبيق الشريعة بين الجحود والعجلة بقلم د/ ناجح إبراهيم
تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر هو الأمل الذي تهفو إليه نفوس المسلمين طويلا ً.. ومن أجله كافحت المسلمون عامة والحركات الإسلامية خاصة.. وهو الذي قدمت من أجلها الأجيال الإسلامية المتتابعة من دعاة وأبناء الحركات الإسلامية والعلماء والدعاة وعوام المسلمين دماءها وأوقاتها وحرياتها.. وهو الذي انتظره الصالحون زمنا ً طويلا ً .. وهم يأملون أن يتحقق قريبا ً .
ولكن المؤلم الآن أن شعار تطبيق الشريعة تحول إلي مادة للصراع السياسي بين القوى السياسية المتناحرة بدلا ً من أن يكون مادة تجتمع عليها القلوب وتخشع عندها النفوس.
وقد ساعد على ذلك أن بعض الذين يحملون لواء التطبيق الفوري للشريعة لا يعجبهم أحد ولا يرضون عن أحد.. بدء ً من د/ مرسي رئيس الجمهورية الحامل للقرآن والذي وعد مرارا ً بتطبيقها .. ومرورا ً بالأزهر وعلمائه ودعاته العظام.. وانتهاء ً بكل من يريد التدرج أو التأني في التطبيق حتى يتم على وجه صحيح يحبب الناس في الشريعة ولا ينفرهم منها.
وبعض هؤلاء ليسوا من أهل العلم أو الفقه أو البذل والعطاء أو التجربة في مثل هذه القضايا الشائكة.. وهم يطلقون تصريحات متشنجة تضر مشروع الشريعة أكثر مما تنفعه.. وبعضها يثير فزعا ً وهلعا ً من الشريعة بدلا ً من طمأنة الآخرين الذين يحبون الإسلام ويرغبون في الشريعة.. ولكنهم يريدون أن يطمأنوا إلي طريقة التطبيق وسلامته.
وكان من الأولى أن يتصدر المشهد في أمر تطبيق الشريعة العلماء والحكماء والفقهاء وأهل القانون وعلوم الشريعة.. بدلا ً من بعض الذين ينفرون الناس من الشريعة صائحين هائجين.. وكأنهم يقولون لعوام الشعب المصري "لقد جئناكم بالذبح" .. وهنا أود أو أوضح النقاط الآتية:
1- تطبيق الشريعة الإسلامية واجب على كل مسلم ومسلمة .. مادام المسلم قد رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد (صلى الله عليه وسلم) نبيا ً ورسولا .
2- لا بد من التدرج في تطبيق الشريعة .. فالتدرج سنة ماضية في الكون ومن اصطدم بها دق عنقه .. والتدرج لا يكون في الحلال والحرام.. ولكنه يكون في تطبيق الأحكام على أرض الواقع.
3- تطبيق الشريعة الإسلامية على الأفراد والمجتمعات يكون حسب وسعها.. فكما أن لكل فرد طاقة ووسع ومقدرة فلكل مجتمع وسع وطاقة ومقدرة.. وكما أن الله قال في حق الأفراد " لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا".. فيمكننا القول أنه " لا يكلف الله مجتمعا ً إلا وسعه وطاقته وقدرته".
4- والوسع المجتمعي في تطبيق الشريعة من القضايا الهامة التي غفل عنها الكثير ممن يتصدون لقضية تطبيق الشريعة الإسلامية.. وأول من نبه إلي قضية الوسع المجتمعي هو الرسول ( صلى الله عليه وسلم) الذي أدرك بنبوته وعبقريته طبائع وثقافات وإمكانيات المجتمعات المختلفة.. فقد قال ( صلى الله عليه وسلم) للسيدة عائشة رضي الله عنها وكأنه يستودعها قضية الوسع المجتمعي " يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية لهدمت الكعبة ثم بنيتها على قواعد إبراهيم عليه السلام ".
لقد أدرك (صلى الله عليه وسلم) أن الوسع المجتمعي لأهل مكة لا يقبل ولا يتسع لهذه الخطوة التصحيحية التي يريدها وقد يفهمونا فهما ً خاطئا ً .. وذلك كله رغم أنه كان وقتها جامعا ً بين رياسة الدين والدولة .. أي خاتما ً للمرسلين ورئيسا ً للدولة معا ً .
5- وحينما أسلمت ثقيف بعد حرب طويلة ومفاوضات شاقة وكر وفر وكانت مشهورة بعنادها قالت: " لن نتصدق (الزكاة) ولن نجاهد" .. فقبل منهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه أدرك أن ذلك هو وسع مجتمعهم الحالي.. وأن عنادهم وكبرهم يأبي عليهم قبول الإسلام دفعة واحدة .. وحينما عجب الصحابة لذلك قال : سيتصدقون ويجاهدون .. وبعدها تصدقوا وجاهدوا.. بل رفضوا أن يرتدوا عن الإسلام بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وسلم) كما ارتد غيرهم.
6- الشريعة الإسلامية أكبر من أن تكون مجرد كلمات في دستور أو بنود قانونية مكتوبة.. فالشريعة الإسلامية موجودة في مصر قبل نشأة الدساتير .. وستكون موجودة حتى لو لم تكتب في الدستور.. رغم أهمية كتابتها فيه .
7- الشريعة الإسلامية مكانها الطبيعي والأصلي هو القلوب والنفوس والضمائر.. ولو أنها كتبت في كل مواد الدستور وكل القوانين ولم تكن موجودة في النفوس والضمائر والقلوب لما كانت هناك قيمة لهذه الدساتير والقوانين ولراغ الناس منها روغان الثعلب الماكر .. وهذا يحدث الآن في قوانين المواريث الشرعية فلا يورثون البنات شيئا ً ويتحايلون على القانون.. ويفعلون ذلك أيضا ً مع قانون الأحوال الشخصية وهو مستمد أيضا ً من الشريعة الإسلامية.
8- هناك اعتقاد خاطئ لدى الكثيرين أنه بمجرد كتابه " أن الشريعة هي المصدر الرئيسي للقوانين " سيحل الخير ويذهب الشر .. وتأتي الطهارة ويذهب الفساد .. وينتهي الزنا ويأتي العفاف دون أن تلوث إصلاح حقيقي وجذري للنفوس والقلوب والأفئدة والضمائر التي تلوثت وتعودت على الحرام الحقيقي وألفته وأصبح معتادا ً لديها .. إن الجهاد الحقيقي يقع على الدعاة والمصلحين والمربين وبعدها يأتي دور القوانين.. فكل من أقيم عليهم الحد أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) جاءوا إليه طواعية ومن تلقاء أنفسهم رغبة في التطهر وتقربا ً إلي الله .. ولم يكونوا مثل بعض المصريين الذين يروغون من العدل والقوانين روغان الثعلب.
9- مسئولية تطبيق الشريعة تقع على المجتمع وعلى الحكومة معا ً .. والجزء الأكبر فيها يقع على عاتق المجتمع .. والأقل يقع على عاتق الحاكم .. فالعبادات والأخلاق والشعائر والمعاملات تقع على عاتق المجتمع ولا تحتاج لقوانين خاصة.. أما الذي يقع على عاتق الحاكم والحكومة فهو الحدود والتعزيزات وقضايا الأمن الداخلي والخارجي والعلاقات الدولية "أي الأحكام السيادية والسياسية ".
10- تطبيق الشريعة الإسلامية إذا ً يحتاج إلي إرادة مجتمعية من المجتمع وإرادة سياسية من الحكومة.. وبدون هاتين الإرادتين لن يكون للشريعة مكان حقيقي على أرض الواقع في مصر .
نشر في اليوم السابع
الجمعة الموافق
24-12-1433هـ
9-11-2012
| الإسم | أبو محمد |
| عنوان التعليق | تعليقات جميلة من اليوم السابع أرت مشاركة أخواني بها |
| 1تعليقات جميلة من اليوم السابع أرت مشاركة أخواني بها دون حذف شئ منها مع عدم أعجابي ببعضها....
.ان الله يزغ بالسلطان ما يزغ بالقرأن
بواسطة: حسام عباس
بتاريخ: الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012 - 18:11
الله يبارك فيك شيخنا الكريم نعم القول هذا فنحن نريد تطبيق الشريعة على ارض الواقع نحن والحمدلله مجتمع مؤمن بالله وبنطبق الكثير منها على انفسنا بس المشكله عندما نعلم اولادنا الدين والشريعة ويخرجون للمجتمع يجدوا شرائح من الناس لا يهمها شريعة ولا خوف من الله اصلا فيصدمون ....لذلك فلابد من وضع الشريعه الاسلاميه واحكامها ومبادئها فى صورة قوانين توضع للبشر يضعها مجموعة من خيرة علماء اهل السنه والجماعة ومع نخبه محترمه من علماء القضاء ....ان الله يزغ بالسلطان ما يزغ بالقرأن
2
إسلامية إسلامية ....وهل كانت غير ذلك قبل ثورة 25 يناير ؟
بواسطة: خالد الشيخ
بتاريخ: الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012 - 18:32
حضرة الدكتور ناجح ابرهيم ...تحياتى لقلمك المعتدل ..لقد ابدعت في ايصال ماتود ارساله الى المتلقى بدون غلو أو تكلف..ذلك أن الأقلام والأفواه التي ملأت الصحف والفضائيات حديثا عن تطبيق الشريعة ...جعلونا نستشعر أن مصر قبل ثورة يناير كانت تعيش ما قبل الرسالة المحمدية .. والحقيقة أن مصر دولة اسلامية منذ قرون عديدة ولم يهبط الفتح الاسلامى عليها فجأة بمناسبة وصول الإخوان لسدة الحكم ..فالشريعه مطبقه بالفعل فى مصر ماعدا الحدود ..وما نحتاجه هو إعمال فقه الأولويات حتى تستقر مصر بمشيئة الله.
3
ربنا يبارك فيك
بواسطة: محمد غانم
بتاريخ: الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012 - 19:02
فوق
4
اكثر الله من امثالك
بواسطة: سيد نبيل
بتاريخ: الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012 - 20:49
ان تطبيق الشريعة يبدا من تطبيق الشخص على نفسة شريعة الله التى اقرها فى القران الكريم وعلمنا عليها سيدنا محمد صلى الله علية وسلم
5
معقول ناجح حمزاوى بيكتب المقال
بواسطة: ياسر البنهاوى
بتاريخ: الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012 - 21:47
بطل تمثيل انت قلت الشريعه فى القلوب مش فى الدستور
6
يعجز الكلام عن وصف روعة مقالك
بواسطة: علاء السعدني
بتاريخ: الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012 - 21:48
ماهذه الروعة يادكتور ناجح ؟
والله لقد دخل كلامك قلبي من اول وهلة ولمست الصدق فيه لاننا سئمنا التشنج والمزايدة بالتصلب في المواقف والاراء واصبح الامر وكانه لكي تثبت اك مسلما فعليك ان تبدي المزيد من التشنج والتصلب .
ليت الاخرين كانوا مثلك في طرقة الشرح والتوضيح والتطمين . فكنا حينها سنوفر علي انفسنا الكثير مما اضعناه في جدالات لاطائل منها .
اخيرا : أشكرك من قلبي وقد اصبحت الان انتظر مقالاتك والتي تحتوي علي فكر راق بل ومطمئن اصلا ان هناك الكثير ممن لديهم حسن المخاطبة للاخرين .
مع خالص تحياتي لك
7
اكرمك الله
بواسطة: ياسر حلمى - بورسعيد
بتاريخ: الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012 - 22:06
كلما قرات لك .. اجد ان اقرب تعليق يرد فى بالى هو الله يكرمك ياشيخ ناجح ويغفر لك ...ولو انى لى رأى مختلف فى حكاية المنادين باتطبيق الشريعة .. معظم من ينادون بذلك ممن يطلق عليهم نخبة ( اسلامية ) يعرفون جيدا ان المجتمع لايطيق من تطبيقات اكثر مما هو مطبق وانه لايوجد قوانين منافية للشريعة الا ماندر وهى غير مؤثرة فى حياة الناس وقد تكون مطلوبة لمتطلبات مجتمعية ... ولكن مايدعون اليخ حقيقة هو تطبيق مايتصورونه ( مجتامع اسلامى ) بمعنى مماثل لما يرونه فى السعودية
8
هل يجود الزمان بمثله؟!
بواسطة: حاتم محمد مصطفى حمودة
بتاريخ: الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012 - 22:12
سيادة الدكتور المحترم
لولا إشتركك في............... اكنت قد قلت عنك:هل يجود الزمان بمثله؟!
أسال الله العلي القدير أن يغفر لك جزاء عن إمتناعك في المشاركة في الفتنة القائمة.
كما أسأل الله عز وجل أن أراك رئيسا للجمهورية إن قدر الله لك أن تستمر على ما أنت عليه
الأن......حفظك الله و رعاك.
9
ليس الخوف من الشريعة
بواسطة: سمير جورج
بتاريخ: الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012 - 23:03
يا دكتور ناجح أنا مصري مسيحي، وعندي موقف سلبي تجاه الجماعة الإسلامية بسبب تاريخها، ولكني أحترمك بشكل شخصي لأنك منذ المراجعات التي قمتم بها في فترة الحبس ولم أقرأ لكم إلا الكلمات الطيبة، وهو ما يجعلني أشد على يدك وأحييك على هذا المقال. ولتسمح لي أن أقول لك أنه لا المسلمين المدنيين ولا المسيحيين يخشون الشريعة، وإنما يخافون القائمين على تطبيقها، فلدى المسيحيين شعور بأن التجاوز في تطبيق الحدود لن يكون إلا من نصيب المسيحيين، فسوف يتلكك القائمون على تنفيذ الشريعة تجاه المسيحيين ويمسكولهم عالواحدة علشان يقطعوا إيديهم أو يجلدوهم أو يرجموهم. ولك يا أخي الدكتور ناجح نموذج في اختطاف المسيحيات وعدم محاكمة من يغررون بهن، هذا في ظل حكم الرجل الذي يقول أنه رئيس ثوري، أي مؤمن بالعدالة، فما بالك بحين يعتلي الحكم أشخاص أنت تعرفهم أكثر مني؟
10
يا استاذ ناجح:دانت مجرد حتي من قليل الشجاعه للنشر...شريعه ايه الخوافه والهشه ديه؟؟؟؟
بواسطة: محمد
بتاريخ: الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012 - 23:30
عارف مسبقا انك لن تنشر.....
شريعه ايه وكيف نجد جواري وعبيد لاعاده انتاجها...
نجيب منين ما ملكت ايمانكم من الجواري النهارده تحقيقا لشريعه حضرتك؟؟؟
اشوفلك منين عيله ابوها يرضي يجوزهالك وهي لسه بتتهته...
اجيب لك منين امراه مهبوله ناقصه عقل ودين والنساء النهارده قاضي ومعلم ومحمامي ورئيسه وزاره..
تدريج ايه وانتم متمسكين بالشريعه التي لا يمكن مجرد انتاجها؟؟؟
انشر لو راجل....
11
مقال رائع
بواسطة: شريف
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 01:45
أكثر الله من أمثالك دكتور ناجح وبارك الله في ثورة اتاحت الحرية لحضرتك ان تكتب وتغير صورة للاسف وصلت لنا خطا ونحن اجيال شابة لم ندرك تلك الحقبة التي كنتم فيها مضطهدين لكن الان بدانا ندرك من انتم
12
رقم 10 جرجس
بواسطة: محمد
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 02:03
عيب ياجرجس لما تسمى نفسك محمد خليك راجل واكتب اسمك صح
13
لو تعلمنا الاسلام من الغرب لاصبحنا من اعظم الدول فى العالم - التكفير اسلوب الفاشليين
بواسطة: الشعب
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 02:33
بدون
14
نحن لا نشك لحظه فى عظمة شريعتنا الاسلاميه ولكن كل الشك فى القائمين بها
بواسطة: الشعب
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 02:44
بدون
15
لاننى احبك فى الله ارجوك لا تتجاهل تعليقاتى السابقه
بواسطة: الشعب
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 02:56
بدون
16
تطبيق الشريعة بين التردد والإقدام
بواسطة: محمد طاحون
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 02:57
حقيقة أحس من كلامك يا شيخ ناجح طيبة قلبك وتعمق الإسلام في شخصيتك وحقيقة الشعب المصري بأكمله يريد تطبيق الشريعة الإسلامية ولا يخاف او يماطل فيها إلا فئة قليلة جدا تعد على الأصابع ومن يخاف من تطبيق الشريعة الإسلامية اثنان فقط الزاني والسارق وغثير ذلك لا يخاف احد منها مع العلم ان قانون تطبيق حد الزنا بدون اعتراف الزاني او الزانية يعتبر شبه مستحيل لانه يشترط وجود أربع شهود يشهدون برؤيتهم اتصال جنسي بين رجل وامرأة وهذا مستحيل تماما لان خوف الزاني من الشسهود عند سماع صوتهم يجعله يفقد فورا عملية الاتصال الجنسي ان كان اصلا متصل بالمرأة جنسيا قبل جلبة وضجيج الشهود مما يجعل مستحيل ان يرى الشهود اتصال جنسي بين رجل وامرأة وهذا من رحمة الله وكأن الأصل في الشريعة هي اعتراف الزاني والزانية لإقامة الحد ومع ذلك فالشريعة نفسها توجب على الزاني والزانية التوبة والاستغفار في ستر الله بدون اعترافهم بالزنا لأن الشستر أولى من الفضيحة وقطع يد السارق يحمي المجتمع من أكل أموال الناس بالباطل ويحفظ هذه الأموال أما إن رجعنا لصاحب الشريعة فأبسط شئ هو بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم فنلاحظ هنا أن الله تعالى وضع الحمد لله رب العالمين بين بسم الله الرحمن الرحيم والرحمن الرحيم أي أربع رحمات وكأن الله تعالى يوضح للجميع ان رحمته هي اساس تعامله مع خلقه من العالمين في جميع الكواكب التي خلق عليها حياة عاقلة وأن الرحمة هي أساس معاملته مع خلقه أجمعين سواء كانوا بشرا من بني آدم أو بشرا من بني شخص آخر غير أدم أيا كان كوكبهم فتطبيق الشريعة أساسه تحقيق الرحمة بين الناس وليس تعذيب وعقاب الناس وندعو الله تعالى أن يخرج لنا من ينتظره الناس لتحقيق شرع الله بحكمة وعدل وحب ورحمة وبقناعة من الناس فنحن في حاجة لشخص من المقربين المخلَصينشخصا ربانيا يجمع عليه كل الناس لتطبيق شرع الله وينشر قيم حب وتسامح ورحمة الإسلام بين الجميع مسلمين ومسيحيين ويهود فيعيش الجميع في حب وود وسلام ورحمة ومودة ويكون ممهدا لنزول عيسى صلى الله عليه وسلم فيسلم جميع مسيحيي الأرض ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويلقي افسلام بجرانه إلى الأرض ويعيش كل الخلق في أعظم نعم بتطبيق شرع الله تعالى والناس فاهمة تطبيق الشريعة خطأ فتطبيقها غرضه رحمة الناس وليس عقابهم
17
لا يخاف الشريعه الا الفاسد والحاقد والكافر - المهم الثقه التامه فى من يطبقونها
بواسطة: الشعب
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 03:35
حتى لا يختلط الحابل بالنابل ويتوه الظالم من المظلوم
18
الشريعه هى الامان المطلق لكل فرد فى المجتمع ولكن العداله والمساواه اولا قبل تطبيقها
بواسطة: الشعب
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 03:44
بدون
19
لدينا نسبة فقر وبطاله مرعبه ومخيفه - اذا لم نحقق العداله والمساواه فقد فشلنا فى كل شىء
بواسطة: الشعب
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 05:00
بدون
20
أتفق وأختلف معك
بواسطة: salah
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 07:06
وقد ساعد على ذلك أن بعض الذين يحملون لواء التطبيق الفورى للشريعة، لا يعجبهم أحدا ولا يرضون عن أحد، بدءا من د.مرسى رئيس الجمهورية الحامل للقرآن، والذى وعد مرارا بتطبيقها، ومرورا بالأزهر وعلمائه ودعاته العظام... أين الأزهر يا شيخ وكأنك لا تعيش بمصر
.وكان من الأولى أن يتصدر المشهد فى أمر تطبيق الشريعة العلماء والحكماء والفقهاء وأهل القانون وعلوم الشريعة... ولما خفت صوت من هم أولى بتصدر المشهد وأصبح صوت العلمانيون والليبراليون هو العالي المسموع المرهوب الجانب كان لابد من كل مسلم غيور على شريعته أن يتحرك والشريعة ليست حكرا على العلماء والحكماء والنخبة يا دكتور
21
اسلوب راقي في العرض
بواسطة: هشام
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 07:26
والله لو تعاطي الشيوخ بمثل هذا العرض الراقي الواعي لأقبل الناس و اتفقوا علي تطبيق الشريعه بدون اي اختلاف او جدال
22
فلنبدأ بأنفسنا
بواسطة: إسماعيل شعلانً
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 07:40
إذا التزمنا فى انفسنا بالعبادات وألزمنا بها أولادنا وازواجناً وفهموا الإسلام فهما صحيحا فى التعامل مع بعضنا البعض ومع غير المسلميىن يكون ذلك بداية التدرج فى تطبيق الشريعة
23
الى سمير جورج
بواسطة: Egyption
بتاريخ: الأربعاء، 7 نوفمبر 2012 - 08:48
اولا احييك على شجاعتك
ثانيا لا تخف من الاسلام فهو دين السماحة ولكن للاسف نحن المسلمون من يخوف الناس بسؤ تصرفنا ولو اتبعنا رسولنا لكنا قدوة للتسامح فهو الذى زار اليهودى لما مرض وكان يتحمل اذاه ولم يأمر بقتله او سجنه او ما ترى من التصريحاتهذه الايام
ثالثا لا يوجد اختطاف لمسيحيات فهى دعايات اعلامية كاذبة ولو تركت لكل شخص حرية اختيار دينه لكان الأفضل
ثالثا الاعلام يسوق لمهمة جديدة وهى تقسيم الدولة الى مسلمين ومسيحيين وعلمانيين وغير ذلك حتى يتم التقسيم على ارض الواقع وليس العراق ولا السودان منك ببعيد
رابعا لو جاء الاعلام بالصورة الحقيقية بين المسلمين والمسيحيين فى المجتمع فى شكل اعمال فنية راقية تبنى ولا تهدم لظهرت الحقيقة التى هى فعلا حقيقة الا وهى التعامل الطييب بين المسلمين والمسيحيين فى الواقع الذى يحاول الاعلام اخفائه كل يوم فى النشرات والحوارات واللقاءات ولا يأتى على الشاشة إلا من يستفز المسلمين والمسيحيين بتصريحا غبية خبيثة لا تفيد الا اعداء مصر
حفظ الله مصر بمسيحيها ومسلميها وبكنائسها ومساجدها أميـــــــــــــن
مصرى مسلم
|
عودة الى دروس في الدعوة
|