|
تربعْنا على السُلطة.. ونزلنا من عَرْش القلوب بقلم د/ ناجح إبراهيم
رَغم وُصول الحركة الإسلامية للسُلطة.. إلا أنها نزلت من عَرْش قلوبِ الكثير من المصريين دعَوياً في ظاهرة فريدة لم تحدث من قبل.. وهذا يختلف بدرجة كبيرة عما حدث أيام الصحابة رضوان الله عليهم بعد فتح مكة.. إذ استطاعتْ دعوتهم أن تغزو القلوب وتتربع على عَرْشها .
وأرى أن أهم أسباب تآكل الرصيد الدعوى والتربوي للحركة الإسلامية في الشارع المصري يرجع إلى الأسباب الآتية :
شيُوع التفحُش في الخطاب الدعوى لأول مرة في مصر.. حتى أضحى كالظاهرة المَرَضية.. مع أن معلمَ الدعاة (صلى الله عليه وسلم) صدعَ بالحق كاملا ً ولم ينطقْ بكلمة فُحْش قط.. لا قبل البعثة ولا بعدها .. وذلك رغم كثرة الأذى المادي والمعنوي والإعلامي الذي تعرض له مع أصحابُه .
وقد روى البخاري ومسلم : " أن رسولَ الله (صلى الله عليه وسلم) ما كان فاحشا ً ولا متفحشا ً " .
وشيوع التفحش في الخطاب الدعوى أدى إلى نفور الكثيرين .. وإذا حَدث وتفحشَ البعض فلا ينبغي للداعية أن يتفحش مع الفاحشين.. لأن الدُعاة من المُوقعين عن رب العالمين الذي يقول في كتابه العزيز: "وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً ".. كل الناس بلا اسْتثناء .
ظهور خطاب الاسْتعلاء من البعض وخفُوض نبْرة التواضع للخلق والانكسَار للحق سبحانه .
وقد يرجع ذلك إلى شعور بعض الدُعاة أنهم لم يعودوا بحاجة للناس بعد وصولنا للسلطة.. ناسينَ أن الرسول العظيم أجلسَ عدى بن حاتم وكان مسيحيا ً وقتها على الوسادة وجلسَ هو على الأرض.. رغم أنه كان وقتها خاتما ً للنبيين ورئيسا ً للدولة في الوقت نفسه .. أي جمعَ رياسة الدين والدنيا.
وناسينَ أن الداعية بغير تواضع كالشجرة بلا ثمر.. وكالجسد بلا روح .
الخلط بين مُهمة الداعية والسياسي.. فالأول مُهمته هداية الخلائق إلى الخير والبر والصَلاح.. أما السياسي فيشغله فقط الوُصُول إلى السُلطة.. حتى لو دَاسَ في طريقه على كل القيم .
عدم تفريق البعض بين الاعتزاز والاستعلاء بالإسلام والعلو بالذات.. حيثُ أن بينهما شَعْرة لا يُدْركها إلا أصحابُ القلوب السَليمة الذين جمعوا العلم بالله والعلم بأمر الله .. فيسْتعلى البعضُ على الآخرين بذاته.. مُتوهما ً أنه يفعلُ ذلك اعتزازاً بالدين ونُصْرَة له .
شُيُوع الخطاب التكفيري بدرجة أو بأخرى.. حيث نسى البعض أننا دُعاة لا قضاة.. وأنه ليسَ من مهمتنا إخراج المسلم من دينه بتكفيره أو تفسيقه أو تبْديعه .. ولكن مُهمتنا الأساسية هي إدخال الناس في الدين وتحْبيب الخلق للحَقِ سبُحانه وتعالى .
عدم الانتقال الجيد من فقه الجماعة إلى فقه الدولة .. ومن فلسفة المُفاصلة الدينية إلى فلسفة إقامة الدولة.
فالأولى تقومُ على الاصْطِفَاء والوَلاء والبَرَاء الديني.. أما الدولة فتقوم على التوافق السياسي والمُشاركة المُجتمعية.
عدمُ اسْتصحَاب خطاب التسامح والعفو الذي هتفَ به الرسولُ (صلى الله عليه وسلم) بعد فتح مكة "اذهبوا فأنتم الطُلقاء".. "فاصْفح الصَفْحَ الجميل" واستحضار ثقافة الانتقام والثأر .
تضخم الذراع السياسية للحركة الإسلامية على حساب الذراعين الآخرين.. وهما الذراع الدعوى والتربوي والإصلاحي أو الذراع الاجتماعي الإنساني .. حتى أن معظم الأموال والجهود والأوقات صبتْ لصالح الأول فقط .
تقديم بعض النماذج الدعوية السيئة سُلوكا ً وأخلاقا وفكرا ً وعلما ً وتصدرها للسَاحة الدعوية والسياسية لسبب أو لآخر.. رغم أنها لم تكن لها أية تضحيات قبل الثورة .. وتصيد الإعلام المُناوئ للإسلاميين لسَقطاتهم .
عدم التدْقيق فيمَن رُشحوا للبرلمان السَابق من الإسلاميين .. مثل "فلان" و "فلان" .
الجمعة الموافق
28/2/1434
11-1-2013
| الإسم | أبو خيثمة |
| عنوان التعليق | كفى نقداً وطعناً في الإسلامين |
| قرأت هذا المقال من قبل بجريدة اليوم السابع منذ ثلاث أيام ومقالات مشابهه بالمصري اليوم توجهة جميعها النقد وتظهر النقائص للتيارات الإسلامية سلفية وإخوانية حتى تيار الجماعة الإسلامية التي من المفترض أن مدير الموقع الشيخ ناجح جزءاً منها ،وكأن الشيخ ناجح لا يرى إلا النقائص في هذه الجماعات فتعجبت وقلت في نفسي إن كانت من باب النصيحة للتيار الإسلامي فليس المكان الصحيح لها يا شيخ في جرائد تعادي المنهج والإتجاه الإسلامي بل تعادي كل ما هو ذي صبغة إسلامية - وهذا العداء لا يخفي على أحد فضلاً عن الشيخ ناجح - وتتصيد كل خطأ وذله لأي مسلم وتتهم به كل الإسلاميين ، وهل نشرها في هذه الصحف يحقق المصلحة المرجوه ( النصيحة ) ، أم أن هذه الصحف سوف تتلقف هذه الكلمات من الشيخ / ناجح وتستشهد بها وتهاجم به الفكره والمنهج الإسلامي ككل - وهذا ما فعلت - وإن شئتم فاقرؤا التعليقات باليوم السابع على المقاله كلها طعن وسبب في جميع الإسلامين إلا الشيخ ناجح طبعاً كفرد وليس منهج ، فالحذر يا دكتور أن يؤتي منهج وشريعة الإسلام من قِبلك - طبعاً وأنت لا تقصد - عافاك الله من هذا |
| الإسم | أبو خيثمة |
| عنوان التعليق | هل أنقطعت كل السبل بينك وبين إخوانك للنصيحة |
| سئوال للشيخ : ناجح هل أنقطعت كل السبل والطرق لإبداء النصح والمشورة بينك وبين إخوانك في الجماعة الإسلامية والجماعة السلفية والإخوان المسلمين ، ولم يتبقى إلا جريدة اليوم السابع والمصري اليوم وقناة العربية من دبي اللذين يتربصوا بالإسلام والمسلمين كل شر ليلصقوه بهم ويتمنوا سقوط المشروع الإسلامي - وهذا معروف ومشاهد لكل قارئ ومتابع لهؤلاء جميعاً - |
| الإسم | حفيدمحمد (أبوعبيدة) الحسني الفاطمي الأنصاري . |
| عنوان التعليق | ما ظنك بإخوانك الذين صاروا على الدرب ولم يغيروا ولم يبدلوا ؟! |
| بسم الله الرحمن الرحيم ، ما ظنك بإخوانك من الحركات الإسلامية الذين صاروا على الدرب ولم يغيروا ولم يبدلوا
و هم هم كما هم ؟! يا شيخنا مقالك جميل لكن كما أنك تنظر وتحصد وتحصي و تعد الأخطاء على الإخوة فهناك أسباب دفعت الإخوة لذلك ولا أعتقد إن الإخوة والدعاة إلى الله اللي عشت معهم وابتلوا في سبيل الله واعتقلوا يبقا كل المساوئ دي تطلع فيهم انهاردة جملة واحدة كما تعرضها للأسف يا شيخ العيب ليس فينا كنا زمان بنقولها
تواضعا حين نرمي العيب علينا والأخطاء علينا وليس على الناس تواضعا منا لكن انهاردة ما ينفعش نقولها تواضعا ولا نجيب العيب علينا لأننا للأسف بنتعامل مع مجتمع عاوز يتربى وعديم التربية والأخلاق وما قولك في الهمج اللي حاصروا الشيخ المحلاوي في جامع إبراهيم وقالوا احنا مش ماشيين إلا لما يطلعلنا ونعلقوا على باب الجامع تفتكر الناس دي والهمج دول ممكن نتعامل معاهم إزاي بالأدب والأخلاق والله ما ينفع وماذا تفعل لما تتكالب عليك وسائل الإعلام القذرة العميلة لأمن الدولة وبقايا الفاسدين والمنتفعين من النظام السابق واللي بينزلوه على اليوتيوب للإساءة لأبو إسماعيل وغير أبو إسماعيل ماذا نفعل تجاه محمد أبو حامد الذي أظهر بعدائه للإسلام وللسنة وأهل السنة ماذا وماذا وماذا
العيب ليس فينا يا شيخ العيب في مجتمع ظالم بسببه احنا
اتسجنا واعتقلنا لأنهم كانوا كالأنعام ومثل النعامة كنا نحن الظاهرين والصادعين بالحق و هم كانوا يخشوا أن يدخلوا
أو يفوتوا جتى بجوار مساجدنا خشية أن تشتبه فيهم أمن الدولة أو تعتقلهم كانوا الأهالي إذا رأوا ابنهم اهتدى وبدأ يصلي ونزل حتى يصلي الجمعة في جامع للإسلاميين يقولوا له لأ ما تروحش فيه روح جامع غير بتاع اومات دقون بعدين أمن الدولة تيجي تاخدك ، انهاردة للأسف هؤلاء النعاج طلعوا يهللوا علينا ونسوا نفسهم كان الواحد منا تخاف منه أمن الدولة و هم كانوا جبناء يخشوا حتى إن شعر لحيتهم يخضر هؤلاء هم الناس اللي مش عاوزينا ورافضين الحكم الإسلامي هم السبب في أن يحكمنا حاكم مستبد 30 سنة لأنهم لا يريدون الله فكانوا أعوانا للحاكم الظالم علينا وعلى أنفسهم ، ما قولك وما ظنك لو سقط حكم مرسي أو تحقق ما يتمناه هؤلاء من عدم وصول الإسلاميين للحكم أو تطبيقهم شرع الله ؟! والله ليسلطن الله عليهم من هو ألعن من النظام السابق وإنما الجزاء من جنس العمل ووالله إن نبيا من أنبياء بني إسرائيل سأل الملك الظالم بخت نصر فقال له ما الذي سلطك على قومي؟ قال له ظلم قومك أنفسهم ، ووالله لن تفلح طيبة محمد مرسي في حكم هذه البلاد ووالله لن يفلح مع هؤلاء إلا تطبيق شرع الله علشان يتربوا ، يا شيخ للأسف العيب ليس في الإخوة وما فعلوه وقالوه ده لأنه مجتمع ما ينفعش معاه إلا هذا الاسلوب أما إذا أحببت أن تحصد الخطأ فلتحصد الخطأ في أننا تركنا الجهاد في سبيل الله من أجل إقامة دين الله وشرع الله ، ( إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة ورضوا الزرع واتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بلاء لا يرفعه حتى يراجعوا دينهم ) . ووالله لن ينفع مع هؤلاء إلا الجهاد والشدة ، ربنا قال لرسوله في القرآن (( واغلظ عليهم )) وفي الآية الأخرى (( وليجدوا فيكم غلظة
)) فأي رقة وأي أخلاق وذل وتواضع الذي تريدنا أن نتعامل به مع هؤلاء المنافقون والخونة الذين ظاهروا بنفاقهم وجهروا به هل نخشى الناس والله أحق أن نخشاه ، لكل مقام مقال يا شيخنا وهناك فارق بين الجهاد وبين الدعوة فإن كان أعلى مراتب الجهاد هو التغيير باليد وأدناه الإنكار بالقلب فأوسطه الجهاد باللسان وتوبيخ أمثال
هؤلاء المنافقين الذين لا يجدوا رادع لهم ليردعهم ولا حياء عندهم ليستحوا أو يختشوا ، ووالله إن من بين هؤلاء من يصدق فيهم القول (قوم يخافوا لا يختشوا) ، مقالك جميل ورائع ولكن عيوبنا الحالية هي خشية الصدع بالحق بسبب كثرة وسائل الإعلام وانتقاده لنا وإسائته لنا وبالمناسبة ألم يقل رسول الله (ص) أنه يأتي على المؤمن يوما يعار فيه كما تعار المرأة الزانية أو كما قال صلى الله عليه وسلم وهذا ما يحدث الآن أهل النفاق ظهروا على الشاشات ينتقدونا ويعيرونا بديننا ولباسنا لعمامة وقميص رسولنا (ص) وتقصير الثياب وإننا أصحاب العهد الحجري والقرون الوسطى ونسبوا سنة رسول الله للأفغان والباكستان وإننا لا نعبر عن هويتنا المصرية لينفروا الناس من سنة نبينا ووالله إني أحمد الله أن الباكستان والأفغان نسب إليهم سنة نبينا (ص) لأنهم حافظوا عليها واعتزوا بها فإن كانوا تشبهوا برسول الله (ص) فإن من تشبه بقوم فهو منهم ومن أحب قوم حشر معهم وهنيئا للباكستان والأفغان لأنهم أحبوا رسول الله (ص) وتشبهوا برسول الله (ص) فهم منه (ص) ويحشرون
معه ويشفعه الله فيهم أعزهم الله بالإسلام وأعز الإسلام بهم وينصرون أخر الزمن رجل من آل البيت من عترة رسول الله (المهدي) ويخرجون لنصرة الدين وإعلاء كلمة الله وتأييدا لخلافته ومبايعته ووالله يسعدنا أن نهتدي بهم ونتشبه بهم حتى نحشر معهم يوم القيامة ومع رسولنا (ص) ، أخر نصيحة لكل الإخوة وللشيخ ناجح لا تتأثروا بالإعلام والحرب النفسية وتشويههم لسنة نبينا وجهادنا لهم باللسان فوالله إنها حرب إعلامية قذرة ومن تأثر بها فهو مفتون هل هؤلاء المنافقين سيعلموننا كيف تكون أخلاقنا لا والله ، وحتى لو أخطأنا أو عثر لسان بعضنا في الخطأ
فإنه ما وقع في هذا الذلل إلا جهادا لمثل هؤلاء المنافقون الخونة الذين باعوا دين الله وأعلنوا الحرب على الله ورسوله ، وأتمنى إن كان علاقة الشيخ ناجح ببعض وسائل الإعلام وتسلط الأضواء عليه في الفضائيات والصحف سوف تؤثر عليه فيحيد عن الحق ليرضيهم أو لحسن علاقته بهم على حساب هذا الدين فليبتعد من باب أولى لأنه سوف يكون عليه وعلينا فتنة وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير . وجزاك الله خيرا . |
| الإسم | حفيدمحمد (أبوعبيدة) الحسني الفاطمي الأنصاري . |
| عنوان التعليق | أول دولة في الإسلام ، ومصر بعد الثورة . (درس هام للمؤمنين) . |
| بسم الله الرحمن الرحيم ، أول دولة في الإسلام كانت ( المدينة المنورة ) وكان قبل الدولة اضطهاد للمسلمين في مكة من مشركي قريش ، وفي مكة قبل الهجرة للمدينة وبناء الدولة لم يكن في مكة منافقون أما بعد هجرة المؤمنين إلى المدينة وبناء أول دولة في الإسلام يحكمها شرع الله ظهر فيها المنافقون ودخلوا الدين تقية والسبب أن رأس المنافقين عبدالله ابن أبي بن سلول كان منتخبا ليكون رئيسا على الأنصار في المدينة ويصير كبيرهم وكبير قبائلهم الأوس والخزرج وكل من سكن في المدينة
لأنها أرضهم فلما قدم رسول الله (ص) إلى المدينة وكانوا
الأنصار الذين ذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وآمنوا به وبايعوه إذا جاء إليهم المدينة لينصرونه نصرا
عزيزا مؤزرا وعاهدوا عم الرسول صلى الله عليه على ذلك وبايعوا محمد صلى الله عليه وسلم فلما هاجر محمد (ص) إلى المدينة صار هو الإمام وهو الرئيس لأول دولة
في الإسلام لأنه لا ينبغي أن يكون رئيسا وإماما غير نبي الهدى الذي أرسله الله ليظهر دينه على الدين كله ومن هنا
بدأ وجود المنافقون في المدينة وهم رأس المنافقين عبدالله
بن أبي بن سلول الذي كان سيتوج ليكون رئيسا للمدينة وللأنصار قبل مجئ محمد (ص) وهجرته للمدينة وبوصول النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة بطلت رئاسة رأس المنافقين عبدالله أبي بن سلول وسقط انتخابه
بعد أن كان منتخبا لذلك ، والمستفاد من هذا الدرس أنه قبل ثورة مصر كان المؤمنين لم يظهر من الشعب من يعاديهم بمثل ما يحدث الآن ولم يظهر على الفضائيات والإعلام من يجاهر ويتأمر بمثل ما يحدث الآن من هذا الكم والتأمر وتحالف المنافقين والفلول والمتتفعين مع بعضهم ضد وصول الإسلام والإسلاميين للحكم لأن الإسلاميين كانوا تحت وطأت التعذيب والإعتقالات والإضطهاد كما كان يحدث في مكة من المشركين ضد المؤمنين من الصحابة ويمكن أكثر لأنه في زماننا وجدت الكهرباء ولم يكن في زمن الصحابة كهرباء فولت عالي وفولت واطي وصعق الرأس وتحت الحزام في العورة وغيره من أشكال التعذيب والإغتيالات للدعاة وقتلهم من شدة التعذيب و هم مع ذلك ثابتين على دين الله ، وللأسف بعد الثورة ووصول الإسلاميين للحكم وإخلاء سبيلهم من المعتقلات والسجون بعد هذه الثورة التي أسقطت النظام البائد يحدث ما تكرر من المنافقين في المدينة عندما أراد المسلمين والرسول (ص) أن يبنوا أول دولة فبدأت المؤامرات والتحالفات من المنافقين مع اليهود وكل من عادى محمد (ص) وأصحابه ولكن كان المنافقين يسرون بنفاقهم أما اليوم فيجهرون بالنفاق وهذا ما يسمى في الدين ويوصف بالمنافق عليم اللسان المعروف أو المكشوف وهذا ما حدث بعد ثورة يناير ونجاح الإسلاميين في البرلمان ووصولهم للحكم ومبايعتهم لأول رئيس منتخب ومن الإسلاميين وجماعة الإخوان المسلمين أكثر جماعة سياسية كانت تشارك في الإنتخابات والبرلمان وتضطهد فلما وصلوا الحكم وتحالف معهم باقي الإسلاميين لتطبيق شرع الله بدأ يظهر المنافقين وأصحاب الأجندات الخارجية وفسقة الإعلام والفن وتحالفهم مع فلول النظام السابق وفاسدين أمن الدولة ويخرج من بين صفوف الثوار ومن شارك معنا في الثورة ليتحالف مع المنافقين والظلمة ضد الإسلام والإسلاميين وضد تطبيق الشريعة وكانت أخر معركة هي حرب الإستفتاء على الدستور الذي تأسس على المادة التانية وتقول بتطبيق الشريعة وعليها يقاس مواد الدستور حسب الشريعة الإسلامية ولم ينتهوا ويكتفوا بذلك فحسب بل خرجوا ليحاصروا المساجد ويحاصروا الشيخ أحمد المحلاوي وجامع إبراهيم وهددوا بحصار الشيخ محمد حسان ، أخيرا أقول إن هذا هو الدرس المستفاد والتاريخ بيعيد نفسه يا شيخ ناجح واتق الله ولا تحيد عن الحق وهذا هو القياس الحقيقي لما نمر به وما يحدث حاليا فإن مؤامرات أهل النفاق في كل زمان وكل مكان لن تنتهي ووالله قد نبأنا الله من اخبارهم ومكائدهم فلنعود إلى القرآن وسنة رسول الله والسيرة ونراجع تاريخ الأمة والخلافة وما حدث أيضا من الشيعة من مؤامرات مع الصليبيين ضد الأمة الإسلامية والمسلمين في عهد صلاح الدين الأيوبي ، وأفيقوا أمة محمد (ص) ولا تغفلوا راجعوا دينكم وسيرة نبيكم (ص) ومؤامرات الكفار والمنافقين على مر التاريخ لتفطنوا لهم ، نسألكم الدعاء والتوفيق والسداد ، وأسأل الله أن يهديكم ويهدينا سبل الذين جاهدوا فينا ، وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين . |
| الإسم | عامر ضاحى |
| عنوان التعليق | جزاك الله خيرا |
| جزاك الله خيرا يا شخينا على هذا الكلام الرائع وهكذا تعودنا من فضيلتكم |
| الإسم | أبو القاسم |
| عنوان التعليق | ليسوا دعاة |
| أحسنت وجعلك الله زخرا للإسلام ، حبذا لو أتباعك ( الجماعة الإسلامية ) يلتزمون بهذا الكلام الجميل ، وأنا أعتقد أن ما يسمى بالدعاة لا علاقة لهم بالدعوة الصحيحة ومنهج رسول الله (ص) فى الدعوة ما عدا خريجى الأزهر الشريف الحاصلين على دكتوراة فى الدعوة هؤلاء هم الدعاة أما الذين يعملون فى السياسة والدعوة لا يمكن أن يكونوا دعاة حقا ، فهؤلاء يعملون بالسياسة للوصول إلى الحكم ومن يعمل بالسياسة لابد من الكذب والنفاق والخداع و التضليل والتدليس والتغرير لأن هدفه السلطة أما الداعية لا يمكن أن تكون فيه هذه الصفات القذرة لأنه لا يبحث عن سلطة ولا يريدها ، إن أغلب ما أسميتهم بالدعاة مثلهم كمثل الجنين الذى ولدته أمه نصفه انسان ونصفه حيوان ، هؤلاء ليسوا ساسة محترفين ولا دعاة معتبرين ، إن مشكلة هؤلاء أنهم دخلوا السياسة بعد أن كانوا يحرمونها فكانوا وبالا على الإسلام والسياسة أيضا ، لذلك أضيف إلى ماذكرته أنهم وقعوا فى الكذب والنفاق والتضليل مثلهم فى ذلك مثل الذين لا يتمسكون بتعاليم الإسلام ، إن هؤلاء لم يتربوا تربية إسلامية حقيقية إنما تربوا على الإهتمام بالمظاهر فقط لذلك نرى مانراه الآن من معاصى وأخطاء ، غفر الله لنا جميعا وجعلنا من المتمسكين بكتاب الله وسنة نبيه ( ص ) . |
| الإسم | ابو عاصم البهدالي |
| عنوان التعليق | ونسنا فتح مكة |
| جزاك الله خيرا شيخنا وتلك حقيقة يستشعرها من ينتمون للحركة الاسلامية قبل غيرهم ولكننا حتى لا نشمت الاعداء نغض الطرف عن تصرفات البعض ولكن نشكر لك وضع يدك على الجرح ومن ينكر هذه الحقائق اعتقد انه مغيب او لااحساس له فالاستعلاء اصبح صفة وكأن السلطة لن تزول عنهم ونسينا فتح مكة وكيف كان صلى الله عليه وسلم يمشي مطأطأ الرأس ذاكرا لربه ونحن انتفخت انوفنا وتعالت ولله الامر |
| الإسم | حفيدمحمد (أبوعبيدة) الحسني الفاطمي الأنصاري . |
| عنوان التعليق | إلى ابو عاصم البهدالي . |
| وهو انت فتحت مكة ده أنتم لسة لا عارفين تبنوا دولة تطبق شرع الله ولا عارفين حتى تطبقوا شرع الله يعني لا أقامتوا مصر مثل (المدينة المنورة) ولا حتى فتحتوها مثل (فتح مكة) يا ريت تتوكس وتقعد ساكت أحسن ، أقسم بالله أنت اللي مغيب يا راجل ارحمونا بقا خنقتونا . |
عودة الى دروس في الدعوة
|