English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  متنوعات: عمرو خالد: الصعيد مهمش للغاية.. وفرحات: الإخوان انتهجت المغالبة - متنوعات: أبو الفتوح في مؤتمر حاشد وبالفيديو: التوكيل بـ25جنيه - متنوعات: الشريف: ترشيح الإخوان للشاطر تصحيح للخطأ وتدارك لخطورة الموقف - وراء الأحداث: جولة الصحافة (20) ترشيح خيرت الشاطر خطأ استراتيجي أم ضربة معلم - متنوعات: أمير الجماعة: سنلاحق اللواء عبد الوهاب قضائياً .. وآهٍ من الفلول - متنوعات: البسطويسي: لو الانتخابات اتزورت هتقوم ثورة وفهمي: تحويل مبنى الحزب الوطني - اللقاء الأسبوعي: ج3 من حوارنا مع أم خباب.. قصة الجاكت والشريحة والصاروخ - قضايا معاصرة: الإخوان المسلمون يقررون الدفع بخيرت الشاطر على منصب الرئاسة - دراسات أدبية ونقد: النشرة الثقافية (118) ملامح التخطيط في حياة الرسول.. وخطابات عبد الناصر والسادات - الدفاع عن الإسلام: الإخوان.. والعسكر.. والليبراليون - قضايا معاصرة: لماذا العوا رئيسا؟ -  
الاستطــــلاع
بابا الكنيسة الأرثوذكسية القادم
الأنبا بيشوي
الأنبا باخوميوس
الأنبا موسي
الأنبا بسنتي
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
اللقاء الأسبوعي
  • ناشط أسيوطي يكشف الأجندات الخارجية ويروي أسرار حبه لمبارك وانقلابه عليه
  • م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا
  • ديوان الشعر
  • لملم جراحك يا وطن .. قصيدة للشاعر/ هشام فتحى
  • وصية لاجئ .. للشاعر هاشم الرفاعي
  • أشركنا في ...
  • ابني الوحيد يجافيني ويبر خطيبته.. فكيف أتصرف؟
  • أحببت زوجي فأعرض عني وتزوج غيري .. فماذا أفعل؟
  • من التاريخ
  • د/ بديع في ذكرى النكبة: النصر قادم لا محالة.. وإسرائيل تشك في بقائها
  • هل يعيد التاريخ نفسه؟! دروس منسية بين غزوة أحد وبلاط الشهداء
  • قصة نجاح

    أزهري صعيدي في الكونجرس الأمريكي ... حوار مع أ/ الحسيني حسن

    أ/  الحسيني يلقي على الحضور بحثه في (الأزهر ودوره في مصر.. وفي العلاقة بين مصر ودول العالم) في برنامج القيادة العالمية بأمريكاحاوره أ / سيد محروس.. وقدم له/ بخيت خليفة...

    عندما تسمع عن شاب مثقف وطموح وفوق ذلك صاحب دين.. أكيد أنك ستتوق للتعرف عليه.. خاصة وأنك تظن أنه فعل ما كنت تتمناه يوما ً ما.

    لقد سمعت عن هذا الشاب.. ورغم أنه يقيم في قرية تجاورنا إلا أنني لم ألتقي به من قبل ولم يتحدث عنه الإعلام.. ربما لأن هذا هو حال الصعيد.. فليس له حظ في الإعلام من قريب أو من بعيد.. إلا بعض الضوء الشارد الذي يقع أحيانا ً على  أرضنا فيظهر ما لا يراه الجميع.

    هذا الشاب يعمل معيداً بجامعة الأزهر بأسيوط قدر له أن يكون ضمن وفد من مصر يشارك عالمياً فيما يسمى بالقيادة العالمية.

    وهو يعني باختصار مجموعة من الشباب المتميز علمياً وثقافياً وتتنوع من حيث البلاد والديانات والثقافات.. تلتقي لتكون هناك فرصة للحوار والتعرف على الآخر.. خاصة وأن هذه الفئة المنتقاة من المتوقع أن يكون لها دور قيادي في بلادها.. وبالتالي يكون كل منهم مؤهلاً لقبول الآخر والتعاون معه مستقبلاً.

    وهي خطة بلا شك مفيدة.. خاصة وعندما يكون كوادرنا من خريجي جامعة عريقة مثل الأزهر.. وبالتالي لديهم القاعدة الشرعية التي ينطلقون منها لرؤية الخير لدى الطرف الآخر أيا كان.. ونقل كل ما هو مفيد لنا.

    وهي أيضاً فرصة لنقل صورتنا الحقيقية للشعوب الأخرى بعيداً عن تزييف الإعلام الغربي الموجه غالبا ً.

    لم تتح لي فرصة اللقاء معه.. لكنني علمت أن صديقاً لي بقريته ويعمل في نفس مجال الإعلام.

    وأعتقد أن هذا الحوار سوف يكون فرصة للتواصل مع هذا الشاب.. حتى نتعرف على المزيد من رؤيته وتجربته الثرية.

    والآن مع الحوار:

    نود أن نتعرف علي بياناتك الشخصية؟

    الحسينى حسن حماد.

    مركز طما- قرية الشوكا.

    ليسانس لغة عربية.. قسم التاريخ والحضارة بأسيوط 2006م.. بتقديرممتاز مع مرتبة الشرف.

    التخصص: التاريخ الحديث والمعاصر.

    الوظيفة: معيد بقسم التاريخ بكلية اللغة العربية بأسيوط2007م.

    ما هي أهم إنجازاتك العلمية؟

    الحصول على سنتى تمهيدى ماجستير فى التاريخ الحديث والمعاصر.. بترتيب الأول على الجمهورية فى العامين من كلية اللغة العربية بالقاهرة.

    تسجيل موضوع ماجستير فى تاريخ الأزهر بعنوان: (رواق الأتراك فى الجامع الأزهر فى القرن التاسع عشر الميلادى/ الثالث عشر الهجرى دراسة تاريخية وثائقية).

    إعداد بحث بعنوان: (اغتيال الجنرال كليبر على يد البطل الأزهرى سليمان الحلبى).

    إعداد بحث بعنوان: (موقف الدول الأجنبية من حركة على بك الكبير).

    إعداد بحث بعنوان: (الأزهر ودوره فى مصر وفى العلاقة بين مصر ودول العالم).

    كيف تم اختيارك للسفر لأمريكا؟

    قرأت إعلانا ً خاصا ً بالمعيدين والمدرسين المساعدين في الكليات النظرية بجامعة الأزهر للابتعاث للخارج للحصول على الماجستير والدكتوراة.. فقدمت للاشتراك في هذا البرنامج.

    وكان عدد المتقدمين حوالي 300 معيدا ً ومدرسا ًمساعدا ً.. وأجريت لنا عدة  اختبارات.. وتم اختياري الوحيد في تخصص التاريخ ضمن العدد الكلى المطلوب وهو16 فرد.. بعد تصفية دامت لمدة أربعة أشهر (أغسطس- ديسمبر2009).

    ما أعجب شيء في رحلة سفرك؟

    العجيب أن الشمس لم تغب طوال هذه الفترة.. حيث أن المغرب كان يؤذن في التاسعة والنصف.. فكان هذا هو أطول نهار في حياتي.. وكان في استقبالنا في الفندق الذي أُعد لإقامتنا مجموعة من الأمريكيين المسلمين ذوى الأصول العربية.. وقد أعدوا لنا حفل عشاء.. ثم صلينا المغرب جماعة.

    النظام في كل مكان.. فليس هناك شيء متروك للصدفة.. فالحدائق والأشجار والمنتزهات في كل مكان.. الهواء كان نقياً جدا ً.. هناك تعاون من الناس دون مقابل.

    وهناك التقينا بالعديد من الشخصيات العربية والمصرية.. مثل زيارة د/ مصطفى عفر في منزله وهو أمريكي مصري.. وصاحب شركات حاسبات مشهور.

    وقد دعا مجموعة من الأمريكيين من أصل مصري أيضا ً لمقابلتنا.. مثل د/ هادي عقيل الذي أصله من مركز جهينة بسوهاج.. وهو مخترع مشهور.. فهو صاحب ثلاثين براءة اختراع منها الإنسان الآلي.. ومثل د/ هشام الجيار الطبيب وهو من مصر أيضا ً.. والشيخ/ علي ليلة.

    قدم لنا فكرة موجزة حول برنامج القيادة العالمية؟

    هو عبارة عن حوار ديني مشترك (Interfaith Dialogue) بين العناصر المختارة من جامعة الأزهر.. وبين 15 فرد من مختلف الأماكن في الولايات المتحدة ينتمون إلى ديانات مختلفة منهم ثلاثة من اليهود وبوذي.. والباقي من المسيحيين (كاثوليك وأرثوذوكسي وبروتستانت).. وكل منهم قد حصل على الماجستير والدكتوراة في دياناتهم وفى حوار الأديان.

    وما هو الهداف منه؟

    الهدف منه هو التقاء الكوادر العلمية الشابة المميزة من مختلف الديانات.. والتي من المتوقع أن تتولى مناصب قيادية في مؤسساتها والاتفاق على مبادئ مشتركة.. وكنا مجتمعين سوياً لمدة أكثر من 15 يوما ً في قاعة المؤتمرات بجامعة جورج تاون بواشنطون العاصمة.

    كان البرنامج عبارة عن 15 يوما ً وكان تقسيمهم كالآتي:

    الأسبوع الأول: عبارة عن محاضرات في الدستور الأمريكي والحقوق المدنية.. وألقاها أساتذة في القانون الأمريكي من جامعات مختلفة في الولايات المتحدة.

    والأسبوع الثاني: عبارة عن محاضرات في تاريخ الديانات في الولايات المتحدة.

    كان كلاً منا قد أعد بحثاً ليلقيه على زملائه الأمريكان.. كما أن كل واحد من الزملاء الأمريكان قد أعد بحثاً ليلقيه علينا.

    وكنتُ قد قمت بإعداد بحث بعنوان (الأزهر ودوره في مصر.. وفي العلاقة بين مصر ودول العالم).. وهو بحث مصغر يتحدث عن تاريخ الأزهر ودوره في مصر.. من حيث الدور السياسي.. والدور العلمي والتعليمي.. والدور الاجتماعي.. ودور الأزهر في ترسيخ مبدأ الوحدة الوطنية.

    ما أهم الأماكن التي قمت بزيارتها؟

    مبنى الكونجرس.

    مكتبة الكونجرس.

    وهناك تعرفنا على المسئول عن الكتب والوثائق الخاصة بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي.. والمفاجئة أنه كان عالم مصري من الأقصر واسمه- أ.د/ فوزي تادرس.. وقد كان  مسئولاً عن دار الكتب والوثائق بمصر.. ثم عمل عضوا ً في اليونسكو.

    ثم زرنا المحكمة الدستورية العليا.

    ثم البيت الأبيض.

    وكذلك جامعة هاورد: وهى أول جامعة للسُود في الولايات المتحدة الأمريكية.. أنشئت عام 1867م.

    ثم زرنا المركز الإسلامي بواشنطون.

    والمعبد اليهودي بواشنطون.

    والكنيسة الكاثوليكية بواشنطون.

    وحضرنا الاحتفال بعيد الاستقلال للولايات المتحدة الأمريكية يوم 4- 7- 1776م.

    ما أهم الشخصيات السياسية التي كان لها دور في البرنامج؟

    من أهم الشخصيات التي كان لها دور في هذا البرنامج أ/ داليا مجاهد وهي أول مستشارة مسلمة محجبة لرئيس أمريكي.

    هل تعطي القارئ فكرة عن هذه المرأة المسلمة؟

    المستشارة داليا مجاهد هي أول مستشارة مسلمة محجبة لرئيس أمريكي.. وهى أمريكية من أصل مصري.. وهى رئيسة مكتب جالوب للدراسات الإسلامية.. وقد تم اختيارها ضمن المجلس الاستشاري المصغر للرئيس باراك أوباما.. فهي مستشارة الرئيس الأمريكي لشئون العالم الإسلامي.

    وقد ألقت علينا محاضرة بعنوان (مرور سنة بعد خطاب الرئيس أوباما).. وقد تحدثت فيها عن الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية.. والتحديات التي يواجهها.. واهتمام الرئيس أوباما بالعالم الإسلامي.. والأهمية الإستراتيجية للعالم الإسلامي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.

    وأعربت عن سرورها بلقائنا.. وأشارت إلى أهمية هذا البرنامج.. وأنه يعكس مدى اهتمام الرئيس أوباما بالعالم الإسلامي.

    ومن قابلتم أيضا ً؟

    قابلنا السيد/ رشاد حسين.. وهو ممثل الرئيس أوباما والبيت الأبيض لدى منظمة المؤتمر الإسلامي.. والتي تتكون من 56 دولة.. وهى ثاني أكبر مؤسسة عالمية بعد منظمة الأمم المتحدة.

    ويقوم من خلال منصبه بالعمل على تعميق وتوسيع المشاركات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

    كما يعمل كنائب للمحامى العام للبيت الأبيض وللرئيس أوباما.. وهو يختص بشئون الأمن الوطني.

    والعجيب في ذلك أن عمره لا يتجاوز (35) عاما ً.. وأنه يحفظ القراَن الكريم كاملاً.. وقد ألقى علينا محاضرة بعنوان (دور الزعماء الدينيين في رؤية الرئيس أوباما).

    ومن قابلتم أيضا ً؟

    قابلنا مستشارة رئيس الولايات المتحدة للشئون بين الحكومات والتعامل العام "فالري جاريت".. وهى صديقة شخصية للرئيس أوباما.

    هل قابلتم شخصيات أخرى؟

    قابلنا كبير مستشاري وزير الخارجية التركي د/ إبراهيم كالِن.

    والسيدة فرح بنديث.. وهى ممثلة لوزيرة الخارجية الأمريكية هنري كلينتون للشئون الإسلامية.

    وماذا عن الشخصيات المصرية التي كان لها دور هام في البرنامج؟

    كان معنا هناك أ.د/ إسماعيل الدفتا.. أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر.. وعضو مجمع البحوث الإسلامية.. وخطيب الجامع الأزهر سابقاً.. وخطيب جامع عمرو بن العاص حالياً.

    وكان معنا كذلك أ.د/ القصبي زلط.. أستاذ تفسيرالقراَن وعلومه بجامعة الأزهر.. وعضو مجمع البحوث الإسلامية.

    وأ.د/ محمود عزب.. أستاذ اللغات السامية والعبرية بجامعة الأزهر.. وهوأستاذ اللغات السامية والعبرية بجامعة السوربون بفرنسا حالياً.. وقد عينه شيخ الأزهر الحالى مستشاراً له فى حوار الأديان.

    وما هو دور هؤلاء العلماء في هذا البرنامج؟

    لقد قام هؤلاء العلماء الأفذاذ بالإجابة على الأسئلة المتعلقة بالدين الإسلامى.. مثل العلاقة بين الإسلام والإرهاب.. والدولة المدنية فى الإسلام.. والمجتمع الآمن فى الدولة الإسلامية.. وكيفية معاملة غير المسلمين فى الدولة الإسلامية.

    وماذا عن الشخصيات الأمريكية الأخرى التي قابلتموها؟

    قابلنا مجموعة من الأساتذة من مختلف الجامعات الأمريكية فى التخصصات الدينية المسيحية واليهودية والإسلام.

    هل قابلتم شخصيات إعلامية هامة في هذا البرنامج أو شخصيات أمريكية عامة؟

    نعم.. فقد قابلنا السيد/ جيم ليج المعين من قبل الرئيس أوباما لرئاسة الوقف الوطنى.. وهى أكبر مؤسسة لإعطاء المنح الدراسية.

    وكذلك التقينا بـ "ريز خان" مراسل أخبار تليفزيونى فى قناتى البى بى سى و السى إن إن.. وهو الاَن يعمل كمديراً لمكتب قناة الجزيرة باللغة الإنجليزية بواشنطون.

    و"زاهد بخارى" وهومدير مكتب مؤسسة الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامى المسيحى.

    جون اسبوزيتو: وهوأكبر مستشرق أمريكى وله كتابات عديدة عن الدين الإسلامى.

    هل قابلتم أحدا ً من السفارة المصرية هناك؟

    نعم.. قابلنا المستشار /عمر يوسف.. المستشار السياسى للسفارة المصرية.

    هل لديك كلمة تحب أن توجهها من خلال الموقع؟

    في الختام أقول إنني فى غاية الفخر والسعادة والشرف لأني كنتُ ممن وقع عليهم الاختيارلتمثيل مصر والأزهر فى برنامج الزعامة العالمية التابع للرئيس الأمريكى وشيخ الأزهر.

    وأتمنى من الله – عز وجل - أن أكون قد وفقت فى هذه المهمة التى استفدت منها كثيراً.. وأعتقد أننا نجحنا من خلالها فى توضيح بطلان التهم التى توجه إلى الدين الإسلامى.. كما كانت هناك استفادات علمية متبادلة بيننا وبين الأساتذة الأمريكان.

    الجمعة الموافق

    27-12-1431هـ

    3-12-2010م


    الإسمد عبد المنعم فؤاد
    عنوان التعليقابن الازهر لك مني التحية والسلام
    الاخ الحسيني ابن الصعبد الطيب والازهر المرموق لك وافر التحية والدعاء لك بالتقدم للأمام والله أسال أن يكثر من أمثالك في أزهرنا الزاهر المبارك فالازهري الواعي الفاهم العالم كالغيث متى وقع نفع سر في درب العلم واجعل سعيك خالصا لوجه الله يبارك لك الله وينجيك من عثرات الدنيا بسلام والسلام محبكم ومحب كل شاب أزهري او مسلم واعي عبد المنعم فؤاد

    الإسمأحمد علي محمد
    عنوان التعليقرسالة حب من صديق الدراسة
    هذة هي البداية يا دكتور حسيني وأدعواالله سبحانه وتعالي أن تكون في اعلي المناصب لأن الأسلام يحتاج الي أمثالك. مع خالص حبي وتقديري


    عودة الى قصة نجاح

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع