English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
أحكام قضية خلية ماريوت ؟
ستضر العلاقات المصرية الغربية
لن تؤثر
ستضر القضاء المصري
لا أعلم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم1/7/2014
  • أخبار الحوادث ليوم1/7/2014
  • دروس في الدعوة
  • يوم في حياة الرسول
  • الكراهية التي تحرق الدعوة والدعاة
  • ديوان الشعر
  • رثاء المتحف الإسلامي للشاعر/ صبري الصبرى
  • خط استواء .. للشاعر هشام فتحي
  • فقه السنة
  • قبس من هدى النبى فى يوم الجمعة
  • النية هى تمييز العبادات عن العادات
  • قصة آية

    \" كلا إن الانسان ليطغى …..\"

    قول الله تعالى " كلا إن الانسان ليطغى ….." الآية

    تحكي هذه الآية من سورة العلق و ما تلاها من آيات مشاهد من حياة أبي جهل " وكل أبي جهل في كل زمانٍ ومكانٍ " حيث يغتر بماله أو بكثرة عشيرته و أعوانه , فيرى نفسه قد استغنى فيجاوز حده ويتجاوز قدره حتى يصل إلى أعلى صورة من صور العداء للدين لأنه دين و الصد عن سبيل الله فينهى عن الصلاة هكذا صراحة بلا خفاء ولا مواربة فلا يتذرع بسب الألهة وعيب الآباء ولا بتسفيه الأحلام , و إنما كما روى البخاري عنا ابن عباس رضي الله عنه قال : قال أبو جهل : لئن رأيت محمداً يصلي عند الكعبة للأطأن على عنقه فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " لئن فعل لأخذته الملائكة " .

    وجاء عن ابن عباس رضي الله عنه أيضاً لما نزلت هذه الآية و سمع بها المشركون أتاه أبو جهل فقال : يا محمد تزعم أن من استغنى طغى فاجعل لنا جبال مكة ذهباً لعلنا نأخذ منها فنطغى فندع ديننا ونتبع دينك قال : فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد خيّرهم في ذلك فإن شاءوا فعلنا بهم ما أرادوا فإن لم يسلموا فعلنا بهم كما فعلنا بأصحاب المائدة .

    فعلم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن القوم لا يقبلون ذلك فكف عنهم إبقاء عليهم .

    فهذا رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ يصلي عند المقام فمر به أبو جهل عند المقام فقال يا محمد : بأي شئ تهددوني ؟ أما و الله إني لأكثر هذا الوادي نادياً , فأنزل الله " فليدع ناديه .."

    و هكذا أخذ أبو جهلٍ لعنه الله يواصل مسيرة الصد عن سبيل الله تعالى , و يصب الإيذاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتوعده بجلب الأعيان والأشياع , ولكن الله تعالى العزيز يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن لا يطيع أبا جهلٍ ولا الجاهلين وإنما الطاعة لرب العالمين.



    عودة الى قصة آية

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع