English | اردو الثلاثاء 19 ربيع الأول 1432     22 فبراير 2011
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
 
  كتب ودراسات: د/ ناجح لبى. بى. سى العربية: ينبغي الإفراج عن د/ عمر وآل الزمر - قضايا معاصرة: توابع ثورة 25 يناير - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. جمعة النصر لماذا ؟ - دراسات أدبية ونقد: مرحبا بفاروق جويدة وزيرا ً للثقافة - متنوعات: الجماعة الإسلامية بالمنيا تحتفل بثورة شباب مصر - متنوعات: الشيخ المحلاوي .. وإحياء جمعة النصر بالإسكندرية - دروس في الدعوة: التداول السلمي للسلطة .. تميمة الإصلاح الحقيقي - متنوعات: الملايين يحتشدون في ميدان التحرير للاحتفال بالنصر - الأسرة المسلمة: يوميات متظاهرة ثائرة - متنوعات: الشارع السكندري في لحظة فارقة - دروس في الدعوة: النائحة المستأجرة.. وقضية اللاجئين - الطريق الى الله: مصر تولد من جديد - ديوان الشعر: الثورة في عيون شعراء الجماعة - وراء الأحداث: ثورة على حين غرة - دروس في الدعوة: الجماعة الإسلامية .. وبناء نظام مصري جديد - متنوعات: شاهد على اللحظات الأخيرة في عهد مبارك - ديوان الشعر: ارحل .. للشاعر الكبير/ فاروق جويدة - الذين سبقونا: أم كريم : كفاه وكفاني شرفا ً وفخرا ً أنه شهيد - متنوعات: الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي(170) الأب -  
الاستطــــلاع
مطلب الجماهير الملح فى هذه الفترة
رحيل مبارك من مصر
حكومة جديدة
دستور جديد
التطهر من الفساد
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... الثلاثاء 22 فبراير 2011
  • أخبار مصر الاقتصادية ألاثنين 21 فبراير 2011م
  • مقالات
  • هجوم الأقباط, صاحب أول قطرة دماء تسيل في الثورة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • المبادرة
  • ثورة 25 يناير.. من الذي قام بها
  • والبشريات تتوالى
  • متنوعات
  • الملايين يحتشدون في ميدان التحرير للاحتفال بالنصر
  • الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي
  • main/44
    اغتيال المبحوح.. وغياب الأمن الوقائي في دبي

    تعليق


    بقلم/  محمد بكرى


    لا نجافى الحقيقة إذا قلنا إن شرطة دبي تعاملت بشفافية عالية تحسد عليها من خلال هذا الكم من المعلومات الذي كشفت عنه في جريمة اغتيال القائد في كتائب عز الدين القسام  " محمود المبحوح " .


     ربما لو وقعت هذه الجريمة في عاصمة أخرى – عربية كانت أو غربية - ما كنا نسمع مثل هذه التفاصيل الدقيقة التي كان يدلى بها الفريق " ضاحى خلفان تميم " قائد شرطة دبي لحظة بلحظة  في مؤتمراته الصحفية أو حواراته.


     لاسيما ما صرح به لقناتي " العربية" و" الجزيرة "  فعماد مغنيه مثلاً قتل في وسط دمشق التي تعد منطقة موصدة في وجوه الجواسيس والعملاء من الموساد وغيره  وحتى الآن لم تعلن سوريا أي شئ عن العملية ولا حتى عن مجريات التحقيق.  


    لقد اتصفت شرطة دبي بالشجاعة حينما وضعت دولة  كبريطانيا في وضع محرج..  لأنها أصدرت جوازات لعملاء الموساد مما حملها - للحفاظ على ماء الوجه - استدعاء السفير الإسرائيلي..  وكذلك فرنسا وألمانيا وأخيراً أستراليا وهي تثبت أنه بإمكاننا أن نفرض احترامنا على الغير لو توفرت لنا الإرادة والحرفية في العمل.


    بل وصل الأمر إلى إعلان قائد شرطة دبي أنه سيطلب من النائب العام في دبي إصدار مذكرات ملاحقة بحق بنيامين نتنياهو..  ورئيس جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) مائير داجان وذلك في إطار التحقيقات الجارية في دبي في قضية اغتيال المبحوح.   


    ولاشك أن التقنيات التكنولوجية العالية كان لها أكبر الأثر في إيضاح معالم الجريمة خطوة خطوة..  فعندما تزور دبي قد لا تشاهد شرطياً واحداً يتجول في شوارعها مستعرضاً بزته وسلاحه..  فهي مدينة تعتمد على تقنية عصرية لكشف ملابسات الجرائم.. إذ هناك أكثر من 1500 كاميرا للمراقبة موزعة في إرجاء الإمارة وفنادقها ومراكز التسوق.


    وبغض النظر عن الرسالة التي تريد الدولة الصهيونية  إيصالها..   فلاشك أن للجريمة  أبعاداً أخرى غاية في الخطورة تمتد لتشمل كافة الدول العربية وتحديدا دولة الإمارات..  قد تكون مؤامرة خفية ضد دبي حيث كان من المتوقع لدى بعض المراقبين أن تدفع دبي ثمنا غاليا لقفزاتها المتتالية نحو العالمية.  


    فالجريمة جاءت بعد أسابيع قليلة من افتتاح برج خليفة الذي يعتبر أعلى ناطحة سحاب في العالم.


     كما جاءت في أعقاب بداية تعافي دبي من أزمتها المالية .. بل وإعلانها استعدادها أيضا لاستضافة مقر الأمم المتحدة في نيويورك على أراضيها..  وهو الأمر الذي من شأنه في حال حدوثه أن يغير خريطة الاستثمار والوضع الاقتصادي للمنطقة لاسيما الإمارات.


    لكن الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة :  


    أين كانت شرطة دبي عند وقوع هذه الجريمة إذا كانت تملك هذا القدر العالي من التقنيات التكنولوجية ؟


    هذا هو السؤال المثير للجدل..  والذي يتكرر بإلحاح..  لاسيما أن مدينة دبي تقع في منطقة غارقة في التحديات "الجيوسياسية" وهناك نيات لدول إقليمية ومنظمات وجماعات مسلحة لتحويل المنطقة إلى كتل من النار والفوضى والاضطراب.


    يعلق على ذلك دافيد يانج مدير عام شركة الأمن العالمية  (تيك 4جى ) :


    " إن الاستخدام السليم والذكي لنظم الأمن الحديثة التي تم تزويد فنادق دبي بها كان من شأنها أن تعرقل اغتيال المبحوح.. أو أن تحدد خلية الاغتيال قرب الموعد المحدد لتنفيذ العملية وليس بعد مرور 24 ساعة على الاغتيال  " 


    وهل أصبحت دبي مسرحاً للتصفية الجسدية لغير المرغوب فيهم ..  مثلما حدث مع  القائد الشيشاني السابق سالم ياماداييف الذي اغتيل بإطلاق الرصاص عليه في مرآب للسيارات في دبي قبل سنوات..  وهو ما اعتبر حينها جريمة من تدبير الاستخبارات الروسية بسبب معارضة ياماداييف للرئيس الشيشاني الموالي لموسكو رمضان قاديروف.. وكذلك قضية اغتيال اللبنانية سوزان تميم ؟؟


    نعم لقد قرر قائد شرطة دبي منع الصهاينة من دخول الإمارات، حتى ولو كانوا يحملون جوازات سفر أجنبية.


    وهو يشكل ضربة قوية  للجهود التي تبذل لبناء علاقات بين إسرائيل ومنطقة الخليج..  لكن في الوقت ذاته  يرى البعض أن دبي لو فرضت التأشيرات على القادمين  فسوف تختنق اقتصاديا.. وستعود إلى عهد الرمال والصحاري والعشش وبيوت الصفيح.. لأن الأجانب هم من بنوا وأنعشوا وساهموا بشكل رئيسي في ازدهار دبي.


    لكن هل يكفى ذلك ؟؟!! وهل يصبح أمن الدول رهينة لمشاريع إستثمارية يعرف الجميع من المستفيد منها ؟؟!

    أرشيف المواضيع
    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع