بقلم/ ناجح إبراهيم..ذهبت إلي تونس تلبية لدعوة كريمة من جمعية الأئمة والخطباء التونسية.. وهي جمعية تهتم بالدعوة الإسلامية ولا تتعاطي السياسة .. وتضم كل الخطباء والأئمة في تونس.. والغريب أن هؤلاء الخطباء والأئمة كان يتعذر عليهم مجرد اللقاء الإنساني في عهد 'بن علي'.. ولكنهم أرادوا بعد الثورة أن ينسقوا مواقفهم الدعوية ويطوروا من أساليبها العتيقة التي لم تتطور في تونس علي الإطلاق منذ أكثر من 60 عاما ً.وقد كانت لنا صحبة طيبة من الدعاة من رموز....
بقلم/ إبراهيم عبد الجواد..لم يقدر له أن ينجب ولدا فقد كان حظه من الإنجاب ثلاث بنات بينما تتوق نفسه لأن ينجب ولدا يحمل اسمه فالخير كثير ويحتاج لولد يرثه والعمر يجرى والسنين تتفلت والزوجة يتقدم بها العمر بينما هو يشعر بأنه مازال لديه القدرة لأن يعطى وله أخوة ذكور وإناث وقد صور له شيطانه أنهم ينتظرون موته ويتربصون به حتى يكون لهم نصيب في ذلك الخير الذي سيتركه ويقرر أن يكتب كل ما يملك وكل ما لديه من ثروة لبناته الثلاث ولم يتردد في ذلك وجلس كمن....
بقلم د/ أحمد زكريا ..'إن أخوف ما يخاف على أمة ويعرضها لكل خطر ويجعلها فريسة للمنافقين ولعبة للعابثين هو فقدان الوعي في هذه الأمة .. وافتتانها بكل دعوة.. واندفاعها إلى كل موجة.. وخضوعها لكل متسلط .. وسكوتها على كل فظيعة.. وتحملها لكل ضيم .وأن لا تعقل الأمور ولا تضعها في مواضعها.. ولا تميز بين الصديق والعدو.. وبين الناصح والغاش.. وأن تلدغ من جحر مرة بعد مرة.. ولا تنصحها الحوادث ، ولا تروعها التجارب .. ولا تنتفع بالكوارث.. ولا تزال تولي.....
أعدها/ السيد الغول ..إيماناً منا بأن الاهتمام بأمر المسلمين وشئونهم.. لابد وأن يأتي على قمة أولويات المسلم .كانت هذه النشرة.. إطلالة أسبوعية على آخر المستجدات في شأن الحركة الإسلامية والمؤسسات الإسلامية.. والأقليات المسلمة.محاولة منا للوقوف على آمالهم وآلامهم.. تطلعاتهم وتحدياتهم.. وهى باب مفتوح لكل من أراد أن يتواصل معنا في الشأن ذاته.فنحن نرحب بمشاركاته وأخباره ومتابعاته للشأن الإسلامي في العالم كله .. على الإيميل التالي
بقلم/ إبراهيم عبد الجواد.. تترك الزوجة بيت الزوجية على إثر خلاف بسيط وقع بينها وبين زوجها كأي خلاف بسيط يقع بين أي زوجين ويذهب الزوج في المساء ليصالح زوجته فيفاجأ بأشقائها يطلبون منه أن يطلقها فيدخل معهم في نقاش طويل محاولا ً إقناعهم بأن الأمر لا يستدعى ذلك ولكنهم أصروا على طلب الطلاق فيحضر لهم إمام المسجد وكان شابا ً فحاول الشيخ إقناعهم بالعدول عن موقفهم ولكن دون جدوى.......
تقديم/ هشام النجار.. يكتب محمود ربيع هنا باختصار وافتخار قصة مصر قصة العبقرية وليست فقط المكتسبة من عبقرية المكان بحسب وصف المفكر جمال حمدان بل عبقرية إنسانها الحُر وشاعرنا هنا يشير إلى سجن كبير حاولَ الصهاينة وأعوانهم أسرنا فيه أسر الإنسان والمكان والثروة والتاريخ والحضارة والتراث إسرائيل جزء كبير من الحدث المتواصل وهاجسها ورعبها وتسعة وتسعون بالمائة من إعداداتها وخططها وتفكيرها........