حاوره هاني ياسين..جمعني القدر بشاب مسلم له أصول مصرية .. إلا أنه ولد وتربي وعاش في كندا.عاش في مجتمع منفتح..كل شيء فيه مباح ..الحسن والسيئ..الجميل والقبيح.. الحلال والحرام .. ولا يظن إنسان أن هذا أمر سهل وبسيط في عالم منفتح علي مصراعيه .. إلا لم يكن هناك عون من الله..ثم التربية السليمة والتمسك بالدين.وهذا هو السياج الذي يحمي الإنسان سواء في بلده أو خارجها..فليس معني أن يترك الإنسان موطنه وبلده أن ينفلت من دينه.. وليس معني أن يعيش في مجتمع منفتح أن يأخذ كل ما فيه من حسن وسيء
بقلم أ/ صلاح إبراهيم ..السد العالي ذلك البناء الشامخ الذي يقف حارساً لمصر من طغيان سلطان الفيضان في حالة الفيضانات الجامحة.. أو بخل هذا السلطان حين يقبض يديه.وهو يولد ربع احتياجات مصر من الكهرباء مجاناً وبلا احتراق.. أو استهلاك للوقود الأحفوري المهدد بالفناء..وبلا تلوث أيضاً.وهو السد الذي مكن مصر من إضافة أكثر من مليوني فدان..بعد أن دمر شعب مصر على مدى أربعين عاماً وبتقاعس تام من حكوماتها بعد جمال عبد الناصر -رحمه الله-أكثر من مليوني فدان من أخصب أراضي العالم.وهو السد الذي مكن مصر من زراعة....
أعدها هشام النجار..أشهر المثقف الألماني اليهودي الشهير 'هنريك برودر'إسلامه بعد سلسلة طويلة من الكتابات العدائية للإسلام والمسلمين . هنريك برودر كاتب وصحفي مخضرم في مجلة 'ديرشبيجل' الشهيرة .. وصاحب أكثر الكتب مبيعا ً في ألمانيا عام 2007م بعنوان ' هاى .. أوربا تستسلم ' .. وكان من الناهضين لاستسلام أوربا للإسلام . واليوم صاح هنريك – بحسب صحيفة الأسبوع المصرية - : 'هيا اسمعوني فقد أسلمت '. وقال هنريك إن إسلامه جاء نتيجة صراع داخلي مرير مع نفسه لسنين طويلة..فقد ارتاح أخيرا ً للتخلص من كبت الحقيقة ....
بقلم/ هبة الله محمد حسن.. مساحات ضبابية وظلال باهتة هي كل ما بقى في الذاكرة من تلك الأيام الخوالي البعيدة.. الحقول الخضراء الواسعة ممتدة بلا نهاية.. النسيم الرطب المعبق برائحة عطر مجهول قادم من وراء الأفق.. آه.. كم ينتابني الحنين كلما ذكرت كل هذا.. كفي الصغير يرتعش في كف أبي، وخلفنا كانت تسير أمي مع أخوتي؛ مخلفين حياتنا الجميلة السابقة سائرين نحو المجهول.. ومنذ ذلك الحين لم أعد أرى سوى البنايات الأسمنتية المعتمة، والمساحات الضيقة الخانقة، وأجساد متناحرة..
أجاب عليها الشيخ/ عبد الآخر حماد.. فلا بأس من ذبح العقيقة وتوزيع لحمها نيئاً على الفقراء والمساكين وعلى الأهل والأصدقاء.. ولا يشترط عمل وليمة ودعوة الناس إليها. إذ لم يثبت في ذلك شيء عن النبي (صلى الله عليه وسلم).. وإنما استحب بعض السلف أن يطبخ صاحب العقيقة اللحم ويوزعه مطبوخاً من باب التيسير على الفقراء والمساكين. لكن لا يلزم ذلك .. بل الأمر في هذا واسع..فلو وزع المسلم اللحم نيئاً فلا بأس. وإن طبخه فوزعه مطبوخاً فلا بأس...
بقلم د/ كمال تمام.. من أهم مقومات الداعية أو الخطيب المؤثر ـ في رأيي ـ سيرته وما يتحلى به من مكارم الأخلاق. إذ أنها تلعب دوراً كبيراً في قبول كلامه واحترام توجيهاته.. بل إن كثيراً من المستمعين يعد ذلك هو مقياس صدق الخطيب.. ومدى احترامه لآرائه ونصائحه. والمستمعون ينظرون إلى الخطيب على أنه مثال يحتذي في أفعاله ومعاملاته وسيرته وأخلاقه.. سواء أكانت هذه السيرة مع أصحابه وجيرانه ومن يعاملهم في موقع عمله.. أم كانت في بيته ومع أهله وأسرته. وسيرة الداعية سرعان ما تنتشر بين الناس.. والشائعات قد لا تقف عند حد..