تلقت الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق بالغ الأنباء الخاصة بإصدار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير بزعم مسؤوليته عن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في إقليم دارفور.ويلاحظ في هذا الشأن ما يأتي:
أولا: أن المدعي العام المذكور، أو أيًا من معاونيه المسؤولين، لم يزر مواقع الأحداث، ولم يلتق بالمسؤولين السودانيين، وإنما اكتفى في إسناد تقريره الذي بني عليه مذكرته بأقوال معارضين سودانيين يقيمون في خارج السودان، وبمزاعم الإعلام الغربي التي لا أساس لأكثرها من الصحة، وما كان له أصل، منها، فإنه بولغ فيه ....