الخميس 26 شعبان 1429     28 أغسطس 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلتقرير جديد للبنك الدولى يقول ان 1.4 مليار شخص فى العالم يعيشون تحت خط الفقر
خبر وتعليق

بعد حريق مجلس الشورى بالقاهرة , يجب
اخلاء القاهرة من الوزارات
تأمين المبانى الهامة
تطوير الدفاع المدنى
اقتراعات سابقة

عناقيد الغضب - الجزء الثاني
'غلافبقلم / هشام النجار.. على طريق ملئ بالتلال والجبال العالية.. كانت سيارة عائلة جوود تمضى ببطء بحمولتها الثقيلة في اتجاه الغرب؛ نحو تحقيق حلم الوصول إلى كاليفورنيا.. تلك الجنة الموعودة التي سيعوضهم العيش فيها ما لاقوه من فقر وجوع وإذلال. ومن الفصل الخامس من رائعة (جون شتاينبك) عناقيد الغضب، نقتطف هذا المشهد الذي يتضمن حوارا قصيرا معبرا بين الأم وابنها (آل) الذي كان يتولى قيادة السيارة، يقول شتاينبك: "سألها آل: هل أنت خائفة يا أمي من الذهاب إلى مكان جديد ؟ هل تخشين ألا يكون بنفس الصورة التي تخيلناها ؟ اتسعت عينا الأم وأخذت تفكر في هدوء، وقالت: أنا لست خائفة إلى حد كبير، فأمامنا فرص عديدة للحياة من الممكن أن نحياها.. لكن في اللحظة الراهنة ليس أمامنا سوى الطريق والرحلة.. وسرعان ما يطلب الجميع الطعام.. هذا كل ما أفكر فيه"........
  التفاصيل ...

قصة واقعية.. الوداع الأخير
بقلم أ.هشام فتحي.. بعد تناول العشاء في غرفة بالمدينة الجامعية.. وفي لحظة ود خرج إسماعيل مع أيمن إلى ضفة من ضفاف الإبراهيمية. ودار الحديث الجميل تارة في الدين.. وتارة في شتى أمور الحياة.. كان يطمح أن يسود الخير هذه الدنيا.. نظر إلى الأفق البعيد.. ربما أحاطت نظرته بكل أحلام الفتى.. كأنه يقرأ فنجان الحياة.. يمشي قليلا ثم يعبث بشجرة (الصفصاف) ورقة بيده.. وأخرى تناثرت حوله.. نظرة هنا وأخرى هناك. لم يفت أيمن أن يقاطع صمته أو يسارع مد بصره.. لأنه يعلم عن إسماعيل ما تقر به عينه.. وفي لحظة استدار الفتى إسماعيل.. تلعثمت كلماته بلسانه.. و علقت بذهنه طموحات كثيرة.....
  التفاصيل ...

وجهها الحزين..
بقلم / هشام النجار.. في كل زيارة كانت تكرر على مسامعي: ( إن شاء الله ها تطلع، وهاتبقى أحسن من الأول)! كانت لا تمل من تذكيري بمكانتي ، ومقامي الرفيع وسط أهل الحي. وكنت أضحك من هول المفارقة؛ إنها لا تزال تنظر إلى ذلك البطل الذي كان، لازلت في نظرها ذلك الزوج القوى الثرى صاحب الوجاهة والمكانة الاجتماعية! كنت أشفق عليها وعلى نفسي من تذكر الماضي والحنين إليه. علمتني جدران الزنزانة دروسا في فنون الصمت والكبت والنسيان والدوران مع الأحداث والتأقلم مع الواقع الجديد والرضا به. كان سلاحي الوحيد طوال سنوات الاعتقال في وجه حملات الإهانة والاحتقار، هو أن أفقد ذاكرت ...
  التفاصيل ...

أنف القائد
بقلم أ. هشام النجار..عندما وقفت أمام تمثال القائد العسكري الشهير بوسط البلد نسيت نفسي.. ونسيت المهمة التي خرجت لانجازها.. شعرت بأن ورائي جيش كبير.. وبأنني أخوض معركة حامية الوطيس ضد القائد المتحفز أمامي وجيشه ! وضعت نظارتي الطبية على منصة التمثال.. والتقطت عصا من على الأرض.. وبدأت أقاتل بهمة وحماس.. أتلقى ضرباته بيدي التي تحمل حقيبتي المليئة بالمستندات وأذونات الصرف وشيكات العملاء.. وأضرب باليد الأخرى.. التي تحمل العصا.وصهيل الخيول يدوى في الميدان.....
  التفاصيل ...

 على باب المعتصم
 كابوس..
 ويلك آمن
 آه يــــــــا عراق
 الثمــن
 الحديد بكام النهاردة ؟!
 حارة الغجر
 عيش وملح
 إمسك حرامي !!
 الحلم

 الأرشيف


حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._