بقلم أ. هشام النجار..عندما وقفت أمام تمثال القائد العسكري الشهير بوسط البلد نسيت نفسي.. ونسيت المهمة التي خرجت لانجازها.. شعرت بأن ورائي جيش كبير.. وبأنني أخوض معركة حامية الوطيس ضد القائد المتحفز أمامي وجيشه ! وضعت نظارتي الطبية على منصة التمثال.. والتقطت عصا من على الأرض.. وبدأت أقاتل بهمة وحماس.. أتلقى ضرباته بيدي التي تحمل حقيبتي المليئة بالمستندات وأذونات الصرف وشيكات العملاء.. وأضرب باليد الأخرى.. التي تحمل العصا.وصهيل الخيول يدوى في الميدان.....