حاوره وقدم له/ فرحات عبد الرازق.. كان ميدان رمسيس عبارة عن قرية تسمى 'أم دنين'.. وهذه القرية تمركز فيها الفاتحون العرب وأنشأوا بها مسجداً سمى بمسجد 'أولاد عنان'.. والذي أعاد بناءه في العصر الفاطمي 'الحاكم بأمر الله' وسمى بجامع 'المقس'.وتم هدم هذا المسجد من قبل الفرنسيين في الحملة الفرنسية على مصر.. وهو نفسه مسجد الفتح حالياً. وفي عهد 'محمد علي باشا' كان ميدان رمسيس عبارة عن منتزه بأمر من محمد على...
أعدها/ رجب حسن وعصام خيري ومحمد عمر.. في شهرٍ واحد تعرض صاحب المركب المظلوم لحكم قاسٍ وعنيف وعاجل لأنه تسبب في غرق بعض أفراد في رحلة الكنيسة.. لأن المسألة لا تحتمل التأخير. وفي بضعة أيام تعرض محاميان لأقصي عقوبة في قضية الاعتداء على وكيل النيابة.. لأن المسألة لا تحتمل التأخير. وفي قضية العلاج على نفقة الدولة 'الحبل سلبة' وطــويل.. لأنها ليست مشكلة عاجلة. إنها دراهم معدودة لا تسمن ولا تغني من جوع أنفقت في غير مكانها.. ودون قصد وشاع الاتهام فيها حتى طال أقواماً لا يصح أن نفتح أعيننا على أفعالهم..
بقلم م/ محمد عنتر.. وقف طاهر كعادته في شرفة غرفته يتلوا أذكار المساء قبيل المغرب.. بعد أنعاد من عمله.. بينما هو مستغرق في تلاوة الأذكار.. انفتحت نافذة الغرفة المقابلة لغرفته من الشقة المجاورة.. ووقفت فيها فتاة غاية في الروعة والجمال.. رأى جمالا ً ليس له مثيل أخذه إلى بحر عميق الأغوار...
بقلم د/ ناجح أبراهيم.. تخيل الكثيرون أن تفعيل المبادرة قد يتأخر إن لم يتوقف بعد وفاة اللواء/ أحمد رأفت رحمه الله.. ولم يتصور البعض أن بعض ملفات المبادرة الهامة قد يتم تفعيلها بمعدل أسرع من ذي قبل.. وأن تدور عجلة هذه الملفات بسرعة أكثر من ذي قبل ومن أهم هذه الملفات ملف خروج الأخ/ محمد عمر عبد الرحمن ابن الدكتور عمر الأكبر والشهير لدى الجميع بلقب 'أسد الله'. فقد قبض عليه في باكستان .. ثم سلمته السلطات الباكستانية إلى القوات الأمريكية وCIA في أفغانستان.. حيث سجن في 'قاعدة باجرام العسكرية' فترة طويلة ..
حاوره وقدم له / فرحات عبد الرازق.. هناك أعلام في تاريخ الحركة الإسلامية عامة والجماعة الإسلامية خاصة..أسماؤهم لا تنسي ولا تمحي من الذاكرة مهما طالت السنون وتوافدت الأجيال.فإن تاريخ مصر وتاريخ الحركة الإسلامية والجماعة الإسلامية محفور فيه أسماء هؤلاء الأعلام.واليوم نلتقي مع علم من أعلام الجماعة الإسلامية خاصة..ورمز من رموزها وبطل من أبطالها الذي يعد من رجال الرعيل الأول من القيادات التأسيسية في تاريخ جماعتنا الإسلامية.إنه شيخنا الحبيب الجليل فضيلة الشيخ/أبو بكر عثمان..هذا الرجل المؤمن القوي الصابر المحتسب الثابت الشامخ الذي ابتلاه الله تعالي بمرض السرطان في الأمعاء ..
حاورها هاني ياسين..بالرغم من أن الإنسان يطمع فيما عند الله من أجر .. إلا أن هذا لا يمنع من أن يجد التقدير والاعتراف بالعمل والجهد من الآخرين.. ويشق عليه ألا يجد هناك أي نوع من التقدير لعمله.. في حين يجد أن هناك من الزملاء من يجد كل الحفاوة والتقدير لعمله.وعندما أعطوها جزء ً صغيرا ً من حقها في صورة ترقية.. سلبوها كل الصلاحيات التي تمكنها من أداء عملها بصورة مرضية ومقنعة .ومن خلال هذا الجزء من الحوار تفتح لنا الأستاذة/ كريمان دفتر ذكرياتها.. نقلب معها بعض اللحظات والمشاهد العصيبة التي عايشتها .ثم تعرج علي تجربتها في زيارة السودان.. والانطباع الذي أخذته عن السيدات السودانيات......